تسمم جماعي في الرياض بالسعودية في ظروف غامضة
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
يمانيون – متابعات
قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز طلب من الجهات المعنية الإسراع في رفع نتائج الإجراءات التي تم اتخاذها حيال حالات التسمم الغذائي التي تم رصدها في إحدى المنشآت التجارية في مدينة الرياض.
وأضافت الوكالة أن أمير منطقة الرياض “وجه فور رصد حالات التسمم بضرورة اتخاذ جميع التدابير والإجراءات حيال ما تم رصده، وتوفير أوجه الرعاية اللازمة للمصابين”.
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الصحية السعودية تسجيل عشرات الإصابات بالتسمم الغذائي في إحدى المنشآت الغذائية في الرياض.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية على منصة “إكس” إن ست حالات تماثلت “للتعافي بعد تلقي الرعاية الصحية اللازمة وخروج حالتين بالسلامة”.
وأضاف أن “28 شخصا تم إدخالهم في العناية المركزة” نتيجة التسمم من أصل 36 شخص
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
كان بيرمي القمامة.. مصرع مدرس بطلق ناري في ظروف غامضة ببورسعيد
استيقظت محافظة بورسعيد ثاني أيام عيد الفطر المبارك على حادث مروع لقي خلاله رجل مصرعه بطلق ناري فى ظروف غامضة.
كان سكان منطقة الإسراء السكنية بحي الضواحي فى محافظة بورسعيد استيقظوا على أصوات طلقات رصاص بحوار الشهر العقارى المطور و الإدارة العامة لمرور بورسعيد الجديدة
كان نازل يجيب فطار ويرمي القمامةوعقب توقف صوت إطلاق النار عثر على رجل غارق فى دمائه بحوار صندوق القمامة الملاصق لمبني المرور.
تم إخطار اللواء تامر السمرى مدير أمن بورسعيد بالواقعة و الذي أمر بتشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء ضياء زامل مدير مباحث بورسعيد لسرعة ضبط الجناه و الوقوف على ملابسات الحادث
وظلت التحريات الأولية أن مطاردة كانت بين سيارة و دراجة بخارية بالمنطقة يتبادل قائديها طلقات نار من أسلحة بحوزتهم أسفرت عن إصابة المواطن بطريق الخطاء.
وتم نقل جثمان الضحية إلي مستشفي النصر التابع لمنظومة التأمين الصحي الشامل حيث أودع مشرحة المستشفي تحت تصرف نيابة بورسعيد العامة.
وبالفحص تبين أن المجنى عليه يدعى على على عثمان و يعمل مدرس بمديرية التربية و التعليم فى بورسعيد.
وافادت زوجة المجنى عليه وهى فى حالة انهيار أن زوجها اعتاد فى أيام الإجازة النزول لإلقاء القمامة بالصندوق الذي لقي حتفه بجانبه و إحضار الإفطار للأسرة لكن هذه المرة نزل بلا عودة
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها حول الواقعة وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجناه .