عشيرة أردنية تنعى أحد شهدائها في الضفة الغربية المحتلة
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
نعت عشيرة الشرعة في الأردن، الشهيد أحمد محمد شرعة، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.
ونشرت صفحة على موقع "فيسبوك" باسم العشيرة، النعي، قائلة إن عددا بسيطا من أبناء العشيرة يقطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه عدد كبير بأفعاله، مباركة لعائلته الشهادة.
وجاء في البيان: "عشيرة الشرعة التي يتجاوز تعدادها 20 ألف نسمة، وكأي عشيرة أردنية قلنا كلمتنا بحق فلسطين وليس شهيدنا احمد إلا ترجمة لكلامنا، والله يعلم أننا نحدث انفسنا بالغزو كما امرنا رسول الله ونسأل الله أن يكتبه لنا وتكتب لنا الشهادة".
واستشهد شابان، وأصيب آخران، فجر السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز سالم العسكري، غرب جنين.
وأكدت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" استشهاد الشابين مصطفى سلطان عابد (22 عاما) من بلدة كفردان، وأحمد محمد شواهنة (21 عاما) من بلدة السيلة الحارثية، غرب جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مجموعة من الشبان في محيط الحاجز المذكور، قرب مفرق قرية رمانة غرب المدينة، ما أدى لاستشهاد الشابين عابد وشواهنة وإصابة آخرين.
وذكرت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال منعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى جثماني الشهيدين، واحتجزتهما.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الشرعة الاحتلال جنين الاردن احتلال جنين طوفان الاقصي الشرعة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
“أوتشا” يحذر من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من تصاعد عنف المستوطنين في بعض مناطق الضفة المحتلة، مما يُسبب خسائر بشرية وأضرارًا في الممتلكات ويُعرّض المجتمعات لخطر التهجير.
وأشار المكتب في تقريره اليومي، إلى أن عائلتين تم تهجيرهما في منطقة نابلس، بينهما رضيع وطفل صغير، بعد أن أشعل مستعمرون النار في منزليهما.
وقال المكتب، إنه وعلى مدار العامين الماضيين، وثّق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تهجير أكثر من 2000 فلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية بسبب تصاعد عنف المستوطنين والقيود المفروضة على التنقل والوصول.
وفي شمال الضفة الغربية، دخل عدوان الاحتلال أسبوعه الثامن، حيث لا يزال المواطنون يُهجّرون، كما داهمت، في الأسبوع الماضي قوات العدو الإسرائيلية ما لا يقل عن 10 مساجد في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
وفي جنين، تكثف ومنذ الاثنين، عدوان الاحتلال، حيث نزح أكثر من 500 شخص من ثلاثة أحياء في الجزء الشرقي من المدينة، وفقًا للبلدية.
وحذّرت الأمم المتحدة وشركاؤها من تزايد انعدام الأمن الغذائي، حيث يحدّ عدوان الاحتلال، والنزوح، والقيود المفروضة على الحركة من الوصول إلى الغذاء.
وفي هذا السياق، قال برنامج الغذاء العالمي إنه يدعم أكثر من 190 ألف شخص بقسائم نقدية شهرية، كما قدم مساعدة لمرة واحدة لآلاف من الأكثر احتياجًا.
وقال “أوتشا”، إن القيود التي تفرضها سلطات العدو لا تزال تمنع آلاف المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى الأماكن المقدسة، للجمعة الثانية من شهر رمضان وأوضح: “للأسبوع الثاني، راقبت الفرق حركة الأشخاص عبر نقاط التفتيش لتحديد مخاطر الحماية المحتملة والتدابير الممكنة للفلسطينيين الذين يسعون إلى العبور، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، حيث لاحظ الموظفون، أن عدد الأشخاص الذين عبروا أقل مقارنة بالعام الماضي”.
وأعلن المكتب أنه “لاحظ زيادة حادة في هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في الضفة الغربية خلال الأسبوع والنصف الماضيين”.