يمانيون:
2025-01-30@18:09:41 GMT

بعد مائتي يوم.. هل حان إعلان نصر غزة؟

تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT

بعد مائتي يوم.. هل حان إعلان نصر غزة؟

يمانيون – متابعات
بعد مائتي يوم، يطل البطل الملثم يزف بشائر النصر بصوت النصر، مخاطباً قادة العدو: “موتكم وزوال احتلالكم وسقوطكم هو موعدكم، ولن يجدي تباكيكم أمام العالم في تغيير صورتكم”.

يضيف الناطق العسكري لكتائب القسام، أبو عبيدة، في تسجيل مرئي بثته شاشات التلفزة العالمية: “يحاول العدو ترويج أكاذيبه أنه قضى على كتائب القسام، ولم تتبقَّ إلا كتيبة رفح، غير مدركاً أن العالم شهد انسحاب قواته بفعل الضربات الموجعة للمقاومة، التي ستستمر بأشكال مختلفة”.

في قانون أبو عبيدة يتجلى إنتصار المقاومة وفقاً لقواعد الاشتباك في الميدان، حيث لا يزال جيش “إسرائيل”، الذي يحاول قادته تلميع صورته، عالقاً في رمال غزة بلا هدف ولا أفق، ولا استعادة أسراه، بينما المقاومة راسخة رسوخ الجبال بعد 200 يوم.

وعن جدوى انتهاج جيش العدو خطة “الضغط العسكرية”، أكد أبن معسكر جباليا، أنها دفعت المقاومة لمزيد من الثبات، وقال: “لن يدفعنا ما يسمى بالضغط العسكري إلا للثبات”.

– هزيمة “الضغط العسكري”
وفق العقيدة الحربية لمستشار الأمن القومي “الإسرائيلي”، السابق جيورا آيلاند، لم تجدِ خطة الضغط العسكري نفعا مع حماس؛ لأن الأخيرة من وجهة نظر آيلاند شيَّدت آلة حرب فعالة، ومن الخطأ تشبيهها بـ”داعش”؛ كونها تحظى بدعم شعب غزة، وتمتلك مقومات الدولة.. مؤكدا أن لا خيار آخر لـ”إسرائيل” غير إنهاء الحرب مقابل إعادة الأسرى.

ومن وجهة نظر مصدر عسكري “إسرائيلي” لصحيفة “هآرتس” -لم يذكر اسمه- أنه في حال لم تطلق حماس الأسرى بعد ستة أشهر من الضغط العسكري الكبير، فإنه يجب على المسؤولين الصهاينة إعادة النظر في تصريحاتهم.

وحسب الرؤية العسكرية للواء احتياط إسحاق بريك، فإنه يجب على “إسرائيل” إنهاء حرب غزة بعد خروج قواتها من القطاع.

وقال في حديث لصحيفة “معاريف”: ” لن يساعدنا إجتياح رفح، لقد خسرنا ولا يمكن لأي قوة تدمير حماس نهائيا”.

ويؤكد محللون سياسيون وعسكريون صهاينة في أحاديث صحفية لـ”القناة 13″ بالقول: “لم نهزم حماس، ولم نطلق سراح الأسرى، ولم نعد السكان إلى الشمال أو الجنوب، ولم نحقق الردع، يجب علينا إنهاء جبهة غزة، وإعادة الأسرى حتى لو كانت الأثمان كبيرة…”.

– سيناريو “رون أراد”
في منظور الناطق الملثم -حسب ما جاء في رسالته المرئية الموجهة لعائلات أسرى الكيان وقادته، يوم الأربعاء الفائت 24 أبريل 2023، التي قال فيها: “شاؤول وغولدين في قبضتنا منذ 10 سنوات مع هشام السيد ومنغستو.. نحيطكم علماً أن سيناريو رون أراد، هو الأوفر حظاً مع أبنائكم في غزة، والكرة في ملعبكم والوقت ضيق والفرص قليلة”.. انتهت رسالته.

ورون آراد هو طيار “إسرائيلي” سقطت طائرته في جنوب لبنان منتصف العقد الثمانيني، من القرن الماضي، ألقت القبض عليه حركة أمل، وحتى الآن لا يعرف مصيره، وتعد ورقة آراد ورقة ضغط على “إسرائيل”.

الناطق القسامي خص بالذكر والشكر جهود الجبهات القتالية والشعبية في لبنان واليمن والعراق.. مؤكدا أن لا تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة وانسحاب قوات الأحتلال، ورفع الحصار وعودة النازحين إلى الديار، فتلك المطالب مقدّسة في أبجديات المقاومة.

– فشل النتن ياهو
بلهجة الهزيمة، ولغة ساخرة، علق رئيس الأركان، ووزير الدفاع السابق موشيه يعلون، على فشل إدارة عمليات حرب غزة قائلاً: “اقترح أخذ نفس عميق، وشرب الماء، واستعادة بعض العقل.. إن ما هو على المحك هو مستقبل “إسرائيل”.. نتنياهو يجلس في حكومة يقودها مسحاء يقودوننا إلى الدمار، إلى هدم البيت الثالث.. لهذا السبب عليك أن تتوقف”.

وتشير صحيفة “هآرتس” إلى أن حكومة نتن ياهو تقود “إسرائيل” إلى حرب إقليمية بعد أن فقدت السيطرة ومجلس الحرب يتصرف بتهور ودون إستراتيجية.
وتؤكد أن أعضاء حكومة الكيان أصبحوا أسرى الموقف الأنتقامي، ولا يقدمون تفسيرات ومبررات مقنعة لسياساتهم، متجاهلون حجم المخاطر وتداعياتها.

وفق مدرسة التحليل الإعلامية لموقع “والا” العبري، فقد تحطمت وعود نتنياهو بالنصر الكامل في صورة منقسمة بين شاطئ البحر في غزة، والمطلة المهجورة”.
وحسب استطلاعات القناة “13” العبرية، فإن 68 بالمائة من الصهاينة لا يصدقون تصريحات نتن ياهو في أن “إسرائيل” على بعد خطوة من النصر في غزة.

– ربع “إسرائيل”.. حالات نفسية
تناولت إفتتاحية صحيفة “جيروزاليم بوست”، إعلان استعداد وزارة الدفاع “الإسرائيلية” إعادة تأهيل أكثر من 8 آلاف من قوات الأمن يعانون بإصابات عقلية، وقالت: “إن أزمة الصحة العقلية في “إسرائيل” مزمنة، لكنها تفاقمت بفعل حرب غزة”.

وكشف استطلاع للرأي أجرته شركة “مكابي”، وهي ثاني أكبر شركة للرعاية الصحية في “إسرائيل”، نُشر الخميس الفائت، تدهور الحالة الصحة الجسدية والعقلية للصهاينة بعد عملية “طوفان الأقصى”.

وأوضح موقع “تايمز أوف إسرائيل”، أن 37 بالمائة فقط من الصهاينة يشعرون بحالة جيدة، مقابل 63 المائة مصابون بحالات نفسيه، مقارنة ب61 بالمائة كانوا بحالة جيدة قبل 7 أكتوبر.. مشيرا إلى طلب ربع سكان الكيان مساعدة مختصي الصحة النفسية، منذ السابع من أكتوبر.

– ما يقوله الصهاينة:
“خرجنا من خان يونس دون فائدة خلال يوم واحد فقط عدنا للوراء.. حكومتنا وقادتنا لا يعرفون سوى الكذب والخداع، قالوا لنا لن نخرج من غزة الإ بالقضاء على حماس وإعادة الأسرى، لكن يبدو أن الحرب أنتهت، ولم تتحقق أي من تلك الأهداف”.
“وفي الوقت الذي يتحدثون عن الضغط العسكري لإخراج الأسرى تنسحب قواتنا من جميع المواقع في القطاع بما فيهن عاصمة المقاومة “خان يونس”: “كفاكم كذباً .. أخبرونا الحقيقة”..
هذا ما ينشره الصهاينة على المنصات الإعلامية والحسابات الإلكترونية الغاضبة.

– صور أغضبت الكيان
أثارت صور نشرها الإعلامي أسامة الكحلوت، منتصف الأسبوع الفائت، لمئات من سكان غزة على شاطئ بحر دير البلح، جدلا كبيرا، وحالة من الصدمة والغضب في الأوساط الرسمية والإعلامية الصهيونية، وعلق وزير الأمن إيتمار بن غفير، بالقول: “في غزة، صور الآلاف يستحمون على الشاطئ”.
وقالت القناة “12” العبرية: “رغم الحرب.. شاطئ دير البلح وسط قطاع غزة يكتظ بالغزيين”..

وتساءلت صحيفة “يسرائيل هيوم”: “هل أنتهت الحرب ليعود الغزيون إلى طبيعتهم…؟

وقال الصحفي “الإسرائيلي” المخضرم ألموغ بوكير، في مقال بعنوان.. “النصر المطلق”: “هذه الصورة تجعل جسدي يؤلمني، بينما تم إعلان شاطئ زيكيم منطقة عسكرية مغلقة لا يمكن للمستوطنين الإقتراب منها دون مرافقة عسكرية، يقضي الغزيون على الجانب الآخر من السياج، وقتهم على الشاطئ، ويستحمون في البحر كما لو لم تكن هناك حرب”.

– نختم الكلام
بقصة قناة “كان الإسرائيلية”، في أن طبيباً يعمل بمصلحة السجون “الإسرائيلية” بعث برسالة إلى مدرئه عليها صورة علم فلسطين، كتب فيها: “أنتم صفر لولا دعم الغرب لكم، من يتحملكم؟.. أنتم عبء على العالم”، انتهى كلامه.. لكن سرعان ما قُدمت شكوى ضده للشرطة.
وبعد مرور 200 يوم على الحرب، ما زالت حكومة “إسرائيل” لم تقرر بعد إستراتيجية اليوم التالي في غزة.

ولمن يسأل عن سر إنتصار غزة على جيوش “إسرائيل” والغرب في أعظم ملحمة عسكرية في التاريخ الحديث؟.. سيجد الجواب المكتمل الأركان في أقوى جملة وجهها أبو عبيدة لآلة الحرب “الإسرائيلية”: “قبل أن نصنع السلاح صنعنا الرجال”.. وفي “الأيديولوجيا” وعقيدة الأبطال ودماء شهداء غزة الـ34 ألفا و265 شهيد و77 ألفا و300 جريح.

السياسية / صادق سريع

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الضغط العسکری فی غزة

إقرأ أيضاً:

من كانت تقاتل إسرائيل في غزة؟

 

 

د. أحمد بن علي العمري

 

تدخلت حركة حماس مع حركات المقاومة الفلسطينية الأخرى في السابع من أكتوبر 2023 في غفوة من النظام الإسرائيلي باستخباراته وقوته، وأسرت العديد من الجنود والمجندات الإسرائيليين وحتى بعض المدنيين، والعالم كله يعرف بما فيه إسرائيل أن حركات المقاومة لا تعني الأسر بالمعنى المُطلق له ولكنها تأسر من أجل إنقاذ أسرى لها مظلومين في السجون الإسرائيلية، ساعتها هبَّ العالم المنافق كله متداعيًا لأجل إسرائيل، مدعين أنَّ حركات المقاومة هي الظالمة والمعتدية وحتى الإرهابية، ونسوا أن أكبر كثافة سكانية على الإطلاق في العالم في قطاع غزة، محاصرة منذ سبعة عشر عامًا.

لقد عانوا تحت هذا الحصار ولم يبق أمامهم إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة، وما أصعب على الإنسان أن يختار بين العيش والموت.

المهم حصل ما حصل والعالم شاهد على ذلك، ولكن الغطرسة الإسرائيلية والجبروت الصهيوني لم يقبل ذلك فقد أعلن الحرب على غزة في حدودها الضيقة جدًا وجغرافيتها الصغيرة، معلنًا أن أهداف الحرب تتمثل في القضاء على حماس وتحرير الأسرى.

ولكن ماذا حصل بعد 471 يومًا من الحرب؟ هل تم القضاء على حماس وهل تحرر الأسرى؟

كلا، لم يحدث من ذلك شيء؛ بل العكس، هُزم الجيش الذي يزعم أنه لا يُقهر، على الرغم من الدعم الأمريكي المنقطع النظير والدعم الأوروبي الوفير، فلقد بقي المجاهدون أمام أعتى القوات العالمية وانتصروا بكل بسالة وشجاعة.

نعم هكذا هي المقاومة عندما يتقدم قادتها رجالهم المقاتلين ولا يبقون في الصفوف الخلفية فلقد استُشهد القائد إسماعيل هنية واستُشهد يحيى السنوار وشهد له العالم أجمع بأنه استشهد مقبلًا غير مدبر، ولم يكن محتميًا بالأسرى ولا بالدروع البشرية كما ادعى العدو.

وعند توقيع إسرائيل اتفاقية وقف إطلاق النار مرغمة على الرغم من الدعم الأمريكي والأوروبي لها، ماذا حدث؟ ومع تسليم أول دفعة من الأسيرات الإسرائيليات ماذا الذي ظهر؟ ظهر رجال المقاومة بكل عدتهم وعتادهم وسياراتهم منتشين رافعين الروس.

إذن.. فمن كانت تقاتل إسرائيل ومن قتلت وفي عددهم 50 ألف شهيد وأكثر من 100 ألف جريح.

الظاهر والواقع والحقيقة أنها لم تقتل ولم تجرح سوى المدنيين الأبرياء العزل، وقد عاثت فسادًا بتجريف الشوارع وهدم المدارس والمساجد والمستشفيات والجامعات، وحتى نبش القبور وفي أكبر المظاهر الإنسانية اشمئزازًا سماحها للكلاب الضالة بنهش الجثث.

فهل بعد هذا إنسانية؟

ولله في خلقه شؤون.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • إعلان وصول الرهائن السبعة المفرج عنهم من خان يونس إلى إسرائيل.. فمن هم؟
  • غضب في إسرائيل بعد إعلان الإفراج عن زكريا الزبيدي بطل عملية «نفق الحرية»
  • كلمة القائد العسكري فضل الله الحجي في مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية
  • كلمة القائد العسكري عزام الغريب في مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية
  • كلمة القائد العسكري أحمد عيسى الشيخ ضمن فعاليات مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية
  • كلمة القائد العسكري عامر الشيخ في مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية
  • القائد العسكري عصمت العبسي: لقد سقط صاحب صيدنايا صاحب المكابس التي قتل فيها أحبائنا ولم يكن هذا النصر لولا اعتصامنا ووقوفنا خلف القائد أحمد الشرع في لحظة إعلان المعركة.
  • إعلان نتيجة الصفين الأول والثاني الإعدادي بالجيزة.. رابط مباشر
  • من كانت تقاتل إسرائيل في غزة؟
  • بعد صورته بالزي العسكري.. والد الطفل المرتجف يكشف حقيقة انضمامه لكتائب القسام