توضيح من إتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان وجبيل..هذا ما قالته
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
عقدت الهيئة الإدارية لإتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان ـ الفتوح وجبيل إجتماعا إستثنائيا لها برئاسة السيد رفيق فخري، في إطار متابعتها للمواضيع التربوية، وما صدر مؤخرا بوسائل الإعلام حول إقتراح تعليق العمل بإحدى فقرات القانون رقم 515/1996، وأصدرت بنتيجته البيان التالي:
1ـ مرة جديدة، يقوم مسؤولون في الشأن التربوي بإتخاذ إجراءات وقرارات تتعلق بالتلامذة والأهل، من دون حتى أن يكلفوا أنفسهم عناء إستماع رأي من هو ممثل عنهم، أي إتحادات لجان الأهل، أو دعوتهم لحضور الاجتماعات والمشاركة في القرارات.
2ـ إن القانون رقم 515 الآنف الذكر، هو بالأصل قانون مبتور ومجتزأ ، أقر لسنة واحدة فقط، وتم تجديده كما هو لغاية التاريخ الحاضر دون أي سبب إلا لكون المجلس النيابي عاجزا تماما عن مواكبة التطور في المجال التربوي، وعن مواجهة الحقيقة، ولا يريد للأسف الشديد وضع تشريع معاصر يضمن حقوق الجميع.
وفي هذا السياق، يذكر الإتحاد أنه تقدم من المعنيين بإقتراح لتعديل القانون رقم 515 برمته، وليس تجميد بند أو فقرة فيه، وأن الحل الأمثل والدستوري والقانوني هو درس هذا التعديل وإقراره، وليس القيام بتصرفات مبتورة ولا تؤدي الى أي نتيجة سوى الى تفاقم الأضرار والمشاكل.
3ـ يؤكد الإتحاد على قراراته ومواقفه السابقة التي أعلنها في كل ما يتعلق بالشأن التربوي، وهو سيبقى في مواجهة أي تصرف قد يلحق أي ضرر بالمصلحة التربوية ومصلحة التلامذة والأهل" .
( الوكالة الوطنية)المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لجان الأهل الأهل فی
إقرأ أيضاً:
ما أهمية تأهيل شارع الرشيد؟.. توضيح حكومي مهم
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الثقافة، عارف الساعدي، اليوم الأربعاء، أن شارع الرشيد يمثل ذاكرة العراق، لافتًا إلى أنه تأهيله جزء من الوفاء للثقافة العراقية كونه يضم العديد من الأماكن التي تشكل ذاكرة الثقافة العراقية.
وقال الساعدي في تصريح للعراقية الإخبارية، وتابعته "الاقتصاد نيوز" إن "تأهيل شارع الرشيد يعتبر خطوة مهمة في الوفاء للثقافة العراقية"، مشددًا على، أن "المشروع لا يهدف إلى محاربة أي نشاط تجاري".
وبيّن الساعدي، أن "العمل في تأهيل الشارع بدأ منذ شهر، وأن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني يتابع هذا المشروع باهتمام بالغ".
وأكد الساعدي، أن "التعاون مع أصحاب الأملاك الخاصة في المشروع ضروري، نظرًا لأن الشارع يمثل واجهة مهمة للمدينة، وأن تغيير الفعالية الاقتصادية يعتمد على المالكين الشخصيين للمحلات والمباني، مع التأكيد على أن الحكومة ستكون أكثر قدرة على التحكم في العملية والأملاك التابعة للدولة".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام