أكاديمية الفنون تنظم مهرجان الفيمتو آرت الدولي الثالث بأفكار وعقول شبابية
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
قالت الدكتورة نبيلة حسن رئيس مهرجان الفيمتو آرت إن نتيجة الأفلام المشاركة بالمهرجان الدولي الثالث للفيمتو آرت والأعمال التي وصلت للقائمة النهائية وصلت إلى 107 أفلام ( 55 فيلما قصيرا، و 22 فيلم الموبايل، و 20 فيلمًا وثائقيًا، و 10 فيديو) وأعلنت حسن أن منافسات المهرجان في هذه الدورة تتضمن أربع مسابقات، هي:
١- مسابقة الأفلام القصيرة.
٢- مسابقة أفلام الموبايل.
٣- مسابقة الأفلام الوثائقية.
٤- مسابقة الفيديو الإبداعي( سوشيال ميديا ).
وكشفت إدارة المهرجان أن هذا المهرجان الشبابي الدولي يحمل اسم المخرج الفنان هانى خليفة الذى استطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا بفيلمه الأول سهر الليالي 2003 والذي شارك في بطولته عدد من الوجوه الشابة الذين تصدروا نجومية السنوات التالية، ويتميز أداؤه الفنى بالسهل الممتنع ويركز في عمله على الأداء التمثيلي الذى يظهر فيه الممثل بشكل جيد ومميز. وقد ترأس خليفة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية في المهرجان القومي للسينما، وتم اختياره لعضوية لجنة تحكيم المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة.
وانطلاقًا من حرص إدارة المهرجان على تفجير طاقات الشباب واستثمار قدراتهم وصقل إمكانياتهم الإدارية فقد تم تشكيل الهيكل الإداري للمهرجان من الشباب من طلاب معاهد الأكاديمية المختلفة على النحو التالي:
- لجنة التنظيم ( حسين ناجي - عمرو بونو ) المعهد العالي للفنون المسرحية والنقد والدراما.
- لجنة العلاقات العامة ( سامح سعيد - جوري الباجوري - أمينة اشرف ) قسم الديكور بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
- لجنة التجهيزات الفنية ( مريم أحمد - محمد هشام ) قسم الديكور بالمعهد العالى للفنون المسرحية.
- لجنة الدعايا والإعلان ومصمم هوية المهرجان ( مينا صلاح ) هو طالب أيضا بقسم الديكور.
- مسئول اللجنة الإعلامية ( مروان مارادونا ) هو خريج المعهد العالي للإعلام.
- مخرج فعاليات المهرجان والافتتاح والختام ( عمرو نبيل ) المعهد العالي للسينما.
- نائب مدير المهرجان ( لبني الإمام ) هي طالبة بقسم الديكور.
جدير بالذكر أن هذا المهرجان الشبابي الدولي يقام على مسارح أكاديمية الفنون تحت رعاية الأستاذة الدكتورة غادة جبارة رئيس الأكاديمية، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 16 مايو المقبل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الفيمتو آرت إدارة المهرجان
إقرأ أيضاً:
المسرح الجامعي .. مواهب شبابية متفجّرة
فـي عام 2009 شاهدت عرضًا جرى تقديمه ضمن مهرجان المسرح الجامعي الخامس الذي أقامته جماعة المسرح فـي جامعة السلطان قابوس، حمل عنوان «مجرد نفايات» للمخرج خالد العامري والكاتب الراحل قاسم مطرود، وكان العرض يقوم على ممثل واحد(مونودراما) من أداء ممثل شاب لم أكن قد شاهدت له عملا من قبل، وشدّني لأدائه أنّه كان يتمتّع بمرونة جسديّة عالية، سألت عنه فقيل إنه طالب فـي كلية التربية الرياضية، وتوقعت له الفوز بجائزة أفضل ممثل، وهذا ما قلته خلال الندوة التطبيقيّة التي أعقبت العرض، وبالفعل نال الجائزة، ولفت إليه الأنظار، ولم يكن ذلك الممثل الشاب سوى الفنان عبدالحكيم الصالحي الذي يعدّ اليوم من صفوة نجوم المسرح العماني، وكان من مخرجات المسرح الجامعي، مواهب أخرى عديدة كثيرة فـي التمثيل، والتأليف، والإخراج كشف عنها المسرح الجامعي الذي يمثّل رافدا اعتاد أن يمدُّ الحركات المسرحية بوجوه شابّة جديدة ميزتها أنّها جاءت إلى المسرح طواعية، يقودها حبّها له، فلم تدرس المسرح أكاديميا، وإنما درست تخصصات مختلفة، وكثير منها من ذوي التخصّصات العلميّة، لم لا؟ والكليات العلمية خرّجت عددا من نجوم المسرح العربي من أبرزهم الفنّان عادل إمام الذي تخرّج من كلية الزراعة، وأول أعماله المسرحية قدّمها على مسرح الكلية بجامعة القاهرة، ومثله درس الفنّان الراحل سمير غانم العلوم الزراعيّة فـي كلية الزراعة أيضا، وفـي جامعة الإسكندرية، وكذلك درس جورج سيدهم من كلية الزراعة بجامعة عين شمس، ومثلهم درس صلاح السعدني ومحمود عبدالعزيز ومحسنة توفـيق، العلوم الزراعيّة، وآخرون، ومن المفارقة أن الكثير من الذين تخرّجوا من الكليات المتخصّصة بالمسرح، امتهنوا مهنا لا علاقة لها بالمسرح، الذي صار بالنسبة لهم شهادة أكاديمية، وذكريات أيام خلت !!
فالدراسة التخصّصية فـي المسرح لا تكفـي بدون توفّر الموهبة، والشغف، بينما هناك شباب موهوبون لم يدرسوا المسرح، ولكنّهم طوّروا قدراتهم، من خلال التثقيف الذاتي، والمران، ومشاهدة العروض، وحضور المهرجانات، والمشاركة فـي حلقات عمل تدريبية، فأغنوا الجانبين، النظري والعملي، وشقّوا طريقهم بثقة فـي عالمه.
وبقيت بداياتهم مرتبطة بالمسرح المدرسي الذي يعود ظهوره إلى منتصف القرن السادس عشر وتحديدا عام 1566 عندما قدّم مجموعة من تلامذة المدارس مسرحية (باليمون واركبت) أمام الملكة إليزابيث، والمسرح الجامعي الذي عماده الطلبة والأساتذة المنتسبون للجامعات، وكانت بداياته فـي القرن الخامس عشر، مع العروض الطلابية التي كان يقدّمها طلبة الكليات والجامعات فـي فرنسا وألمانيا وانجلترا، كما يؤكّد الباحثون، ومن هناك بدأت مسيرة المسرح الجامعي، فحين لاحظت إدارات الجامعات أهميّة المسرح فـي تقديم رسائل توعوية تسهم فـي بناء شخصيّات الشباب من طلّاب الجامعات والكشف عن مواهبهم وتنمية قدراتهم، وإثراء معلوماتهم، وحثّهم على العمل الجماعي، أقول: حين لاحظت إدارات الجامعات ذلك قامت بدعم المسرح الجامعي، فبنت المسارح، ونظّمت الحفلات التي تقدّم من خلالها العروض الطلابية، ثم أقامت المهرجانات السنوية التي أتاحت للطلّاب من مختلف الكلّيّات والجامعات فرصة اللقاء بهم، والتعرّف عليهم.
واليوم ازداد الاهتمام، وتعدّدت المهرجانات، وحقّق المسرح الجامعي حضورا لافتا فـي السنوات الأخيرة، ويكفـي أنّ مهرجان (آفاق) للمسرح الجامعي السنوي الذي تقيمه جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط، أعلن فـي دورته الأخيرة العاشرة التي استقطب بها أكثر من ثلاثين نجم عربي، من دول عربية عديدة، أنه سيتحوّل فـي الدورة المقبلة إلى مهرجان دولي، وما أن انتهى هذا المهرجان حتّى أطلقت جامعة ظفار النسخة الثالثة من مهرجان جامعة ظفار للمسرح الجامعي، بمشاركة ستة عروض تنافست على جوائز المهرجان، إلى جانب مهرجانات مسرحية جامعية شكّلت ظاهرة فـي المسرح العماني، فأسهمت فـي رفده بالعديد من الوجوه الفنية، وفجّرت طاقات شبابه.