الاقتصاد النيابية تستعرض ملفات وأهمية زيارة السوداني المرتقبة الى السعودية
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أكدت لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة البرلمانية، اليوم السبت (27 نيسان 2024)، أن زيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني المرتقبة الى المملكة العربية السعودية لها فوائد اقتصادية عديدة.
وقال عضو اللجنة علي المكصوصي، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق منفتح على كل دول المنطقة لضمان ان تكون جزءا من طريق التنمية وغير مستبعد انضمام السعودية الى هذا المشروع بعد دخول قطر والامارات ضمن المشروع، فهذا قد يكون احد اجندة حوار السوداني مع المسؤولين في الرياض".
وأضاف المكصوصي أن "العراق يريد دخول الشركات السعودية المختلفة في فرص الاستثمار خاصة بمجال الطاقة والغاز، ولهذا زيارة السوداني الى الرياض ستحمل ملفات اقتصادية كبيرة وجميعها مهمة بالنسبة للعراق، وربما تكون لها نتائج مثمرة على الملف الاقتصادي العراقي خلال المرحلة المقبلة".
وكانت السعودية قد اعلنت امس الجمعة، افتتاح وجهة جديدة من الطيران من الدمام الى النجف الاشرف، لزيادة التنقل الجوي بين البلدين.
ومن المؤمل ان يزور السوداني الرياض للمشاركة بالمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في العاصمة السعودية الرياض يومي 28 و29 نيسان الجاري، ومن المؤمل حضور اكثر من ألف شخصية مهمة ومؤثرة ما بين رئيس وزعيم وصانع قرار سياسي ورؤساء شركات اقتصادية كبرى ومفكرين وصناع رأي في القطاعين الحكومي والخاص على مستوى العالم.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.