موعد صرف المعاشات التقاعدية لشهر مايو 2024
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
اقترب موعد صرف المعاشات التقاعدية لشهر مايو 2024، حيث أعلنت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية توحيد موعد صرف معاشات التقاعد لكافة العملاء، محددًة موعد صرف المعاشات بعد توحيده، حيث سيبدأ صرفها مقدماً بداية كل شهر ميلادي اعتباراً من 1 مايو القادم.
موعد صرف المعاشات التقاعدية لشهر مايو 2024من المنتظر أن يحل موعد صرف المعاشات التقاعدية لشهر مايو 2024، يوم الأربعاء المقبل 1 مايو 2024.
وأكدت التأمينات الاجتماعية أن توحيد مواعيد صرف المعاشات لايتطلب من العميل اتخاذ أي إجراء، حيث سيتم صرف المعاشات التقاعدية في بداية كل شهر ميلادي بشكل آلي من المؤسسة وفق مواعيد الصرف.
#التأمينات_الاجتماعية تؤكد أن توحيد مواعيد صرف المعاشات لايتطلب من العميل اتخاذ أي إجراء، حيث سيتم صرف المعاشات التقاعدية في بداية كل شهر ميلادي بشكل آلي من المؤسسة وفق مواعيد الصرف.#GOSI pic.twitter.com/HrdVUYnFre
— التأمينات الاجتماعية (@SaudiGOSI) April 24, 2024 توحيد صرف المعاشاتعن الهدف من هذا التعديل وتوحيد صرف المعاشات، أكدت التأمينات الاجتماعية أنها تهدف من هذا الإجراء إلى توحيد موعد صرف المعاشات التقاعدية لتكون في توقيت واحد لكافة العملاء من متقاعدي ومستفيدي نظامي التقاعد المدني والعسكري ونظام التأمينات الاجتماعية، ولما فيه كذلك من توحيد الإجراءات المتشابهة بين عملاء أنظمة التقاعد والتأمينات الاجتماعية في المملكة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: موعد صرف المعاشات التأمينات الاجتماعية المعاشات موعد صرف المعاشات معاشات التقاعد توحيد صرف المعاشات التأمینات الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
تحدث محسن أبو رمضان المحلل السياسي، عن الوضع الراهن في غزة وأزمة الضغط العربي على الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال أبو رمضان، إن حل الأزمة ليس بالأمر السهل، مشيراً إلى أن الضغوط العربية على أمريكا يجب أن تكون موحدة ولها تأثير حقيقي على السياسات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، على أهمية القوة الاقتصادية العربية التي قد تلعب دوراً مؤثراً في سياق الصراع مع إسرائيل.
وأوضح أن الثروات النفطية في الخليج العربي والموقع الاستراتيجي للدول العربية يمكن أن تشكل ورقة ضغط على الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على هذه الثروات في دعم اقتصادها.
وذكر أن هذه الأوراق لا يمكن أن تُستخدم بفعالية دون وجود إرادة سياسية عربية موحدة تدرك تماماً التحديات التي تفرضها إسرائيل على المنطقة، والتي لا تقتصر على فلسطين فقط، بل تمتد إلى دول عربية أخرى مثل لبنان وسوريا.
وفيما يخص الوضع في غزة، أشار أبو رمضان إلى المخططات الاستراتيجية الإسرائيلية التي تهدف إلى تقسيم القطاع وجعل الحياة فيه غير ممكنة، مما يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين بشكل قسري.
وأكد أن هذا المخطط الإسرائيلي يتضمن زج الفلسطينيين في كانتونات معزولة، وهو ما يشكل تهديداً جدياً للوجود الفلسطيني في غزة، موضحًا، أن هذه الخطة تهدف إلى تقليص مساحة القطاع تدريجياً وفرض ظروف غير إنسانية على السكان.
وحول الحديث عن ضرورة تغيير التوجهات الفلسطينية، أكد أبو رمضان أن أي محاولة لتغيير هذا التوجه أو التخلي عن السلاح من قبل حركة حماس قد تفتح المجال لإسرائيل لفرض سيطرتها بشكل أكبر، لافتًا إلى أنّ المناورات التكتيكية من قبل حماس، رغم تعقيداتها، قد تكون الوسيلة الوحيدة لسحب الذرائع من يد الاحتلال الإسرائيلي، التي تستخدم قضية الأسرى كأداة لتبرير الهجمات على غزة.
وشدد على أنّ التصعيد الإسرائيلي الأخير في حي الشجاعية، يأتي في سياق تصعيد أوسع يستهدف تدمير بنية القطاع وتحقيق أهداف إسرائيلية استراتيجية.
وأكد على ضرورة أن يتعامل العرب والفلسطينيون مع هذا التحدي بشكل أكثر تنسيقاً ووعيًا، خاصة أن التهديدات الإسرائيلية لا تستهدف غزة فقط، بل تهدد مستقبل المنطقة ككل.