كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ، حقيقة وجود "لعنة الفراعنة"، مؤكدا: "مفيش حاجة اسمها لعنة فراعنة".

زاهي حواس: لا توجد أي برديات تتحدث عن بني إسرائيل في مصر

وقال حواس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن"، المُذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"،: "كل ما كتب عن لعنة توت عنخ آمنون أو لعنة الفراعنة مجرد حكايات ليس لها أصل إطلاقا".

 

وأضاف: "كل من عمل في مقبرة توت عنخ آمون ماتوا فوق الـ60 و70 عاما"، موضحا: " لو المقبرة مغلقة منذ 3 آلاف سنة وداخلها مومياوات أو مواد عضوية، فإن المواد العضوية والمومياوات يكون هناك جراثيم غير مرئية".

 

وأشار: "الجراثيم كانت تؤثر على علماء الآثار أو من ينزل المقبرة، والمكتشف قديما كان يدخل المقبرة وتقرصه الجراثيم فيموت فكانوا يعتقدون أنها لعنة الفراعنة".

 

وأشار إلى أنهم حاليا لا يقتربون من أي مقبرة إلا بعد فتحها بساعة حتى تكون خرجت الجراثيم ودخل الهواء النقي المقبرة.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زاهي حواس لعنة الفراعنة الدكتور زاهي حواس دكتور زاهي حواس لعنة الفراعنة

إقرأ أيضاً:

كشف أسرار خفية في مقبرة توت عنخ آمون

#سواليف

كشفت دراسة حديثة عن #أسرار جديدة داخل #مقبرة #الفرعون #توت_عنخ_آمون، والتي اكتشفت عام 1922 في وادي الملوك بمصر، واعتُبرت أحد أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين.

وعلى الرغم من مرور أكثر من مئة عام، لا تزال المقبرة تثير التساؤلات، حيث يزعم الدكتور نيكولاس براون، عالم المصريات بجامعة ييل، أن بعض القطع الأثرية التي وُصفت سابقا بأنها “متواضعة”، تحمل دلالات لم تكتشف بعد.

وأعاد براون تفسير الصواني الفخارية والعصي الخشبية التي وُضعت بالقرب من تابوت الفرعون، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد أدوات جنائزية تقليدية، بل كانت جزءا أساسيا من طقوس جنازة أوزوريس، إله العالم السفلي.

مقالات ذات صلة أجسام غامضة تخرج من المحيط وتحلق فوق فلوريدا.. ماذا يحدث؟ 2025/03/26

ويرجّح الباحث أن الصواني الطينية كانت تستخدم في تقديم قرابين سائلة، مثل صب ماء النيل، الذي اعتُقد أنه يساعد في إعادة الحياة إلى جسد المتوفى، بينما قد تكون العصي الخشبية، التي وُضعت بالقرب من رأس توت عنخ آمون، لعبت دورا في “إيقاظ” الفرعون طقسيا، استنادا إلى الأسطورة التي يُؤمر فيها أوزوريس بالاستيقاظ بواسطة عصيّ محمولة خلف رأسه.

ويقول براون إن ترتيب هذه القطع يحاكي طقوس صحوة أوزوريس، ما يشير إلى أن توت عنخ آمون كان ربما أول من ابتكر هذه الطقوس عند وفاته.

وتأثرت الطقوس الجنائزية في عهد توت عنخ آمون بسياسات سلفه أخناتون، الذي غيّر العقيدة الدينية للدولة لتركز على عبادة آتون، قرص الشمس، متجاهلا الطقوس التقليدية المرتبطة بأوزوريس.

ويوضح براون أن هذه التغييرات أثرت على طقوس البعث، لكن بعد وفاة أخناتون، استعاد توت عنخ آمون والمسؤولون من حوله المعتقدات الدينية القديمة، وأعادوا دمج أوزوريس في الطقوس الجنائزية الملكية.

وأثار تفسير الدكتور براون نقاشا بين علماء المصريات، حيث يوافق جاكوبس فان ديك، عالم المصريات بجامعة غرونينجن، على أن الصواني الطينية كان لها غرض طقسي، لكنه يقترح أن العصي قد تكون مرتبطة بطقس آخر يعرف باسم “تعويذة المشاعل الأربع”، حيث يمسك 4 أشخاص بالمشاعل عند زوايا التابوت لإرشاد الملك عبر العالم السفلي، قبل أن تطفأ المشاعل في الصواني الطينية المملوءة بسائل يشبه “حليب بقرة بيضاء”.

يذكر أن الاهتمام بمقبرة توت عنخ آمون استمر منذ اكتشافها عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، الذي دخلها لأول مرة بعد العثور على درجات تقود إلى مدخل مختوم بأختام هيروغليفية.

وفي فبراير من العام التالي، تمكن الفريق من فتح الحجرة بالكامل، ليكتشفوا التابوت الحجري المذهل الذي احتوى على مومياء الفرعون الشاب، وسط مجموعة من الكنوز التي صُممت لمرافقته في رحلته إلى الحياة الآخرة.

ورغم مرور قرن، لا تزال الدراسات تلقي الضوء على تفاصيل جديدة حول طقوس الدفن والمعتقدات الدينية لمصر القديمة، ما يثبت أن إرث توت عنخ آمون لا يزال حيا حتى يومنا هذا.

مقالات مشابهة

  • الشهري يكشف حقيقة مقولة ” الجزر يقوي النظر” .. فيديو
  • أزمة قلبية وموت مفاجئ.. أحمد هارون يكشف مفاجأة عن نوبات الهلع (فيديو)
  • الأهلي خرج متعور.. شوبير يفجر مفاجأة حول استكمال الدوري بالناشئين
  • ما حقيقة فيديو تهديدات أحمد الشرع لنتنياهو؟
  • حقيقة فيديو لـ أديل تستمع بانسجام لـ أصالة.. تفاصيل
  • بعد أنباء اكتشاف أعمدة تحت هرم الملك خفرع.. حواس: إشاعات ولا يوجد دليل علمي عليها
  • أخرج جثة من المقبرة وتركها في الشارع.. ضبط مريض نفسي في المنوفية
  • كشف أسرار خفية في مقبرة توت عنخ آمون
  • مصر تواصل تقدمها نحو المونديال بانتصار ثمين على سيراليون.. فيديو
  • هل تنتعش خزينة الزمالك بعد أزمة زيزو؟.. أحمد حسن يفجر مفاجأة