أمين مجلس التعاون يثمن مشاركة سمو أمير البلاد في المنتدى الاقتصادي العالمي بالسعودية
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن مشاركة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في أعمال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي غدا الأحد تؤكد ما توليه القيادة الكويتية من اهتمام كبير للفعاليات الدولية التي تحتضنها المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون.
وقال البديوي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم السبت إن مشاركة سموه حفظه الله ورعاه في المنتدى تؤكد الدور الريادي لدولة الكويت وإسهاماتها المتواصلة في دعم المسيرة الاقتصادية الخليجية وتلعب دورا مهما في إبراز الدور والمكانة الاقتصادية المهمة لدولة الكويت على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأضاف أن المشاركات الخليجية المتعددة تعتبر تعزيزا للروابط الوطيدة والعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع دول مجلس التعاون كافة بما في ذلك المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وتأصيلا للعلاقات المشتركة والشراكة بينهما.
وأشار الأمين العام إلى التقارير التي تصدرها كبرى المؤسسات العالمية الاقتصادية التي تؤكد التصنيف السيادي رفيع المستوى والمستقر لدولة الكويت بدعم من قوة الأوضاع المالية والميزان الخارجي القوي بشكل استثنائي.
وذكر البديوي أن المنتدى الاقتصادي يمثل لدولة الكويت ودول مجلس التعاون ركيزة أساسية لبحث الفرص الاقتصادية وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية وأن هذا المنتدى لا يعد فقط منصة للحوار بل هو أيضا أداة فعالة لتشكيل مستقبل اقتصادي مستدام يخدم أهداف التنمية والازدهار في المنطقة وله أثر في كيفية انعكاس الاستقرار الاقتصادي على الاستقرار السياسي والأمني فالاقتصاد القوي يساهم في تحقيق الاستقرار السياسي والأمني ما يعود بالنفع على جميع الأطراف.
وأعرب عن شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية على استضافة هذا المنتدى الاقتصادي الذي سيساهم في فتح الباب أمام إمكانيات تأسيس شراكات دولية جديدة تساهم في تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري وتوسيع آفاق التعاون الإقليمي الدولي وتصنع فرصا مستقبلية تعود بالنفع على دولنا والعالم أجمع.
ولفت الأمين العام إلى أن المشاركة رفيعة المستوى من قادة دول العالم وكبار الشخصيات السياسية والاقتصادية بالإضافة إلى برنامج العمل المتميز لهذا المنتدى إنما هي دلالة على ما تحظى به المملكة العربية السعودية من مكانة إقليمية ودولية مرموقة وأمست قبلة للعديد من الشركاء الدوليين الذين يطمحون لترسيخ علاقاتهم وتعزيزها معها.
وفي ختام تصريحه ل(كونا) أكد الأمين العام أن استضافة دول مجلس التعاون لمثل هذه المنتديات والفعاليات العالمية تعكس الدور البناء الذي تلعبه دول المجلس في تعزيز عملية التنمية المستدامة وحرصها الدائم على تحقيق الازدهار لدولها والارتقاء بمستوى معيشة شعوبها بالإضافة إلى سعيها لإرساء الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي لدول المنطقة والعالم أجمع.
وبحفظ الله ورعايته يغادر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والوفد الرسمي المرافق لسموه أرض الوطن غدا الأحد متوجها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك لترؤس وفد دولة الكويت في المنتدى الاقتصادي العالمي (التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية).
وتشمل أجندة المنتدى الذي تستضيفه المملكة غدا الأحد وبعد غد الاثنين مناقشة الاتفاقيات بشأن النمو الشامل والذكاء الاصطناعي والسياسات الصناعية والابتكار والسياسة الاقتصادية إلى جانب نقص الاستثمار طويل الأمد في التنمية البشرية.
ويبحث المنتدى كذلك دعم الحوار البناء حول الفرص الرئيسة التي تشمل الممرات الاقتصادية الناشئة والشراكات التكنولوجية وضرورة النمو الذي يخلق فرص العمل وموضوعات حول تحفيز العمل بشأن الطاقة من أجل التنمية.
المصدر وكالات الوسومالسعودية سمو أمير البلاد مجلس التعاونالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: السعودية سمو أمير البلاد مجلس التعاون المملکة العربیة السعودیة المنتدى الاقتصادی دول مجلس التعاون لدولة الکویت الأمین العام أمیر البلاد
إقرأ أيضاً:
المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا باسم 75 دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
اقرأ أيضاًالمملكةوسط أجواء روحانية وخدمات متكاملة.. جموع المصلين يؤدون آخر صلاة جمعة بشهر رمضان في المسجد الحرام
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.