لجريدة عمان:
2025-04-06@09:00:57 GMT

المطير.. هل بدأت مرحلة التقييم؟

تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT

‏هناك تعريفات كثيرة لمعنى «الأزمة» (Crisis) ومن تلك التعريفات: بأنها حالة غير مخطط حدوثها، ولها تأثيرات وخسائر غير متوقعة على الإنسان والبيئة والممتلكات. كما أن الأزمات ليس لها جدول زمني محدد وقد تكون لمدة ساعات، أو لأيام، أو شهور وقد تمتد لسنوات. والأزمات قد يفتعلها الإنسان ومنها الحروب والمقاطعات الاقتصادية والسياسية، التي تكون دون سابق إنذار.

وغالبا تكون الأزمات طبيعية كما هو الحال في تغيير الطقس والأنواء المناخية المتقلبة. عليه وإن كانت الحالة الجوية أو منخفض «المطير» الذي ضرب البلاد قبل بضعة أيام والذي لم يصنف بأنه إعصار أو فيضان، إلا إنه بالنظر للتقلبات التي طرأت على توقيت وصوله غير المتوقع، والخسائر التي خلفها في الأرواح والممتلكات وكثافة الأمطار، فقد يصنف بأنه «أزمة» مناخية، ومن المحللين من يرى بأنه قد يصنف بـ«الكارثة»، وإن كنت لا أتفق مع تلك التسمية.

ومع التقدم العلمي في مجال أدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تستخدم في التنبؤات العددية عن التغيير المناخي بغية الحصول على بيانات دقيقة عن درجة الأعاصير والحالات المدارية، إلا أنه من الصعوبة بمكان، التنبؤ والوصول إلى مرحلة اليقين إلى مستوى خطورتها، وهذا يدل على ضعف الإنسان أمام قدرة الله تعالى في التنبؤ بما يحدث في المستقبل. كما أن أغلب الحالات المدارية وخاصة التي تأخذ مسارها إلى سلطنة عمان فإن أغلبها تتلاشى وهذا من لطف الله. ‏مع ذك فإن المنخفض الجوي «المطير» سبقته تنبيهات مستمرة من الجهات المختصة برصد التنبؤات، ولكن الجميع لم يكن متوقعا أن يكون بهذا المستوى من غزارة الأمطار وشدتها حتى أن بعضا من الجسور والطرق التي استعصى عليها إعصار جونو الذي كان في (2007) وشاهين في (2021)، لم تصمد مع المطير. من باب المقارنة، فإن إعصار «شاهين» على قوته وشدته فقد نتج عنه (11) وفاة وإنقاذ ما يقرب من (654) شخصا، أما «المطير» فكان عدد الوفيات (21) بينهم أطفال وإنقاذ (1500) شخص تقريبا، حسب تصريحات بعض من المسؤولين في هيئة الدفاع المدني والإسعاف، والذين كان لهم دور بارز في إنقاذ العالقين جراء المنخفض. الأمر الآخر فإن منخفض المطير لم يُذكر بأن هناك وفيات حدثت داخل البيوت وإنما أغلبها أو كلها كانت في الأودية، مما قد يفهم بأن أغلب حالات الوفيات ناتجة بسبب عدم التقيد بالتعليمات والتنبيهات الرسمية.

في الجانب الآخر فقد أشار، التقرير الدولي عن المخاطر لعام (2024) الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، في تقييمه لأكثر المخاطر المحتمل وقوعها على مستوى العالم. حيث أشارت استطلاعات الرأي لعدد (1490) من الخبراء ورجال الأعمال والأكاديميين، بأن التغيير المناخي الناتج عن الطقس الشديد (Extreme Weather) متوقع أن يحتل المرتبة الأولى خلال السنوات العشر القادمة. حيث جاءت الأخطار البيئية المتعلقة بالطقس الشديد، والتغيير في أنظمة الأرض، وفقدان التنوع البيولوجي وانهيار النظام البيئي في المراتب الأولى. وبالتالي فإن التقرير العالمي على المخاطر المحتملة يعطي تصورا للحاجة نحو التخطيط المستقبلي في أهمية التغيير المناخي والاهتمام بالموارد الطبيعية. ولكن بالنسبة لسلطنة عمان وحسب ما ذُكر في أكثر من مناسبة بأنها معرضة لمخاطر الأعاصير والحالات المدارية، إلا أن استطلاعات الرأي التنفيذي للتقرير نفسه لم يُشر إلى ذلك، وإنما أشار إلى أن المخاطر المحتملة لسلطنة عمان تقع في جوانب أخرى هي: الانكماش الاقتصادي، البطالة أو الباحثين عن العمل، التضخم، الدين العام وأخيرا الأمراض المعدية. كما أن بقية دول الخليج العربية لم يذكر أيضا التقرير بتعرضها للمخاطر المناخية أو الطقس الشديد.

‏وعند انتهاء الأزمات والبدء في مرحلة التقييم والمراجعة، عادة يتجه القادة وأعني بهم المسؤولين وأيضا أفراد المجتمع إلى نوعين. الأول وهو القائد الذي يبادر بتقديم «الاعتذار» عما حدث، وهذا النمط لا يلقي اللوم على الآخرين وليس ذلك وحسب، فقد يلجأ بعضهم إن كانوا مسؤولين إلى تقديم استقالات طوعية من مناصبهم الوظيفية، في حال تولد لديهم إحساس بأنهم لم يقوموا بتأدية واجباتهم ولم يستطيعوا التعامل مع الأزمة حسب متطلبات الحالة الماثلة أمامهم. هذا النوع من القادة - مع الأسف - يكثر في الدول والشركات غير العربية، وإن كان بدأ يشاهد قليلا في بعض دول الخليج العربية. والنوع الثاني وهم الأكثر، يبدأ بالمعاتبة ويتشبث برأيه ويُحمل الآخرين الأخطاء ولا يقدم أية اعتذارات. وهذا النوع ليس قياديا حيث ينتابه الخوف من أن تصل الأمور إلى مرحلة المساءلة في حال وجود تقصير في تنفيذ الواجبات والصلاحيات المفوض له القيام بها. وخلال منخفض «المطير» - ومع التقدير الذي أبداه جميع المسؤولين بالجهات المختصة التي تعاملت مع الأزمة - فلم نشاهد أيا من المسؤولين بادر بتقديم اعتذار عام للمجتمع ليخفف من وطأة ما حدث، بل لعل الأغلب منهم يأتي بالتحليل الذي يراه مناسبا بالجهة التي يعمل بها. بيد أن في الجانب الآخر، فإن ما ذهبت إليه اللجنة العمانية لحقوق الإنسان من بيان بأنها سوف تقوم - حسب اختصاصها - بالتحقيق للوقوف على المسببات للوصول إلى نتيجة لهذه الكارثة المؤسفة لحالات غرق الطلبة بنيابة سمد الشأن سوف يكون إيجابيا في معرفة الخلل. علما بأن اللجنة أعطيت الصلاحية برفع تقارير للمقام السامي حسب ما أشار إليه نائب رئيس اللجنة العمانية لحقوق الإنسان. أيضا فإن اعتزام مجلس الشورى نحو مناقشة وزيرة التربية التعليم عن حالات غرق الطلبة يؤكد قمة الشفافية والتوجه الصحيح في التعامل مع تلك الأحداث لكي تتضح الحقيقة والاستفادة من لجان تقصي الحقائق، في تجويد العمل ومعرفة أوجه القصور والتعلم من الأخطاء - إن وجدت - وما من إنسان معصوم من الوقوع في الأخطاء.

‏أيضا مرحلة التقييم والمراجعة، يجب أن تشمل ما قبل حدوث الأزمة، حيث إنها مهمة للتأكد من وجود بروتوكولات نظامية بالجهات الحكومية كافة سواء تلك المختصة بمتابعة الحالات الجوية أو غيرها من الجهات. في هذه البروتوكولات يتم التوضيح بكيفية التعامل مع الأزمات والمخاطر المحتملة حسب مستوى تصنيف تلك المخاطر، والتأكد من فاعلية إجراءات الأمن والسلامة لحماية الأطفال والعاملين أثناء الأزمات أو بدونها. فتصنيف درجة المخاطر بأنها: عالية، متوسطة أو منخفضة، من شأن ذلك أن يحدد طبيعة التجهيزات والاستعدادات المطلوبة من حيث نشر الوعي لدى أفراد المجتمع عن طبيعة الأنواء المناخية وآليات التحوط وقنوات التواصل وأخذ المعلومات من المصادر الرسمية. هذه البروتوكولات من شأنها أن تعطي جوانب تقييمية هل الجهات قامت بالدور المنوط بها؟، أم أن هناك من المسؤولين أو من أفراد المجتمع من قام باتخاذ قرارات فردية قد تكون أدت إلى إلحاق الضرر بالآخرين؟.

وبالنسبة للممتلكات العامة فإن الصيانة الوقائية للطرق والجسور والمدارس الحكومية، يجب إعطاؤها الأهمية نظرا للخسائر المالية الكبيرة في البنية الأساسية. وبالتالي يتطلب ذلك اعتماد موازنات مالية إضافية لجميع المحافظات مع وضع برامج ومشروعات سنوية لعمليات التجديد والصيانة، وخاصة الجسور والطرق العامة. ولتقريب الصورة فإن هناك متطلبات ومعايير للصيانة الدورية للمحافظة على الأصول والممتلكات، فعلى سبيل المثال فإن الطائرات والسفن يتم صيانتها بجدول زمني محدد مع تغيير بعض من قطع الغيار، حيث إن تلك القطع لها عمر افتراضي وهو ما يسمى في المحاسبة (Depreciation). هذا ينطبق أيضا على الطرق والجسور ففي حال ظلت لفترات طويلة دون صيانة وقائية فإن مقاومتها للتأثيرات المناخية وتغيير الطقس سوف تنخفض.

عليه خلال الأنواء المناخية، فقد سطرت سلطنة عمان نموذجا صلبا من التكاتف والتعاضد بين الجهات الحكومية وخاصة القوات المسلحة والمواطنين والقطاع الخاص. كما أن الحكومة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه - وبعد انتهاء الأنواء المناخية التي مرت بالبلاد، لا تدخر جهدا في التقييم الشامل للمنظومة الحكومية المتكاملة التي لها علاقة بالتغيير المناخي لمعرفة المتطلبات المستقبلية في رصد التنبؤات الدقيقة وتصحيح أية انحرافات - لا سمح الله - في بيئة العمل الحكومي لمنع الخسائر ودرء الأضرار عن المواطنين والبيئة. وهذا ملاحظ من خلال التواصل السريع من قبل المسؤولين بالدولة كلٌ حسب اختصاصه في تفقد ما خلفته الأنواء المناخية من أضرار على البلاد والعباد. وقد يكون مناسبا الاستفادة من تجارب الدول في التعامل مع هكذا أنواء مناخية مع تنفيذ استراتيجيات وطنية لإعادة النظر في التصاميم الهندسية للمساكن والمباني الحكومية والطرق والجسور. مع إيجاد مسارات وجسور بديلة عن الطرق الحالية التي تمر بعضها بالأودية، لتقليل المخاطر وما قد تسببه الأنواء المناخية من كوارث على الإنسان والبيئة. كل هذا لتكون «عمان مستعدة» في الشدة وفي الرخاء.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الأنواء المناخیة التعامل مع کما أن

إقرأ أيضاً:

اورتاغوس بدأت لقاءاتها الرئاسية.. واشنطن متمسكة بشروطها وميقاتي يشيد بموقف عون

بدأت الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس لقاءاتها مع  المسؤولين اللبنانيّين باجتماع مع رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، على ان تلتقي بعد ذلك رئيس  مجلس النوّاب نبيه برّي، ورئيس الحكومة نواف سلام.
وتأتي الزيارةٍ  في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي طال في الأيام الماضية الضاحية الجنوبية فضلا عن استمرار إسرائيل لانتهاكاتها بشن غارات على قرى الجنوب.
 وفيما سيؤكد الرؤساء الثلاثة ضرورة الانسحاب الإسرائيلي وإلزام إسرائيل تطبيق القرار 1701،  وتسهيل عملية اعادة الاعمار، فإن مصادر مطلعة على الأجواء الأميركية تشير إلى أن اورتاغوس ستعيد تأكيد الموقف الأميركي بضرورة تشكيل لجان سياسية لحل الصراع بين لبنان وإسرائيل وعدم اقتصار الأمر على اللجان العسكرية، إلا أن مصادر سياسية لبنانية تؤكد ان لبنان يرفض هذا الطرح  ويتمسك بالمفاوضات التقنية كالتي حصلت خلال البحث في ملف الحدود البحرية. 
وابدى الرئيس نجيب ميقاتي حذره مما ستحمله مبعوثة الرئيس الأميركي مورغان اورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين إلا انه نوه واشاد بتعاطي رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع كل المسائل التي تعترض الساحة اللبنانية. 
وقال في تصريح "اعرف الرئيس عون منذ أن عُين قائدا للجيش وتربطني علاقة طيبة جدا به وهو وطني وصادق ومقدام لا يستغل السلطة للتحكم بل لتعزيز اركان الدولة.
واشاد ميقاتي بموقف عون الجريء الذي صرح به من باريس حين نفى علاقة "حزب الله" بإطلاق صواريخ على إسرائيل. 
وانتقد  من اخذ على الرئيس عون كلامه هذا وسأل " غريب أمرهم.. هل تريدونه أن يكذب ويقول الفاعل حزب الله؟!".
ولدى سؤال الرئيس ميقاتي عما كان على الرئيس سلام ان يفعل إزاء اعتراضه على تعيين كريم سعيد حاكما لمصرف لبنان، خصوصا ان هناك من كان ينتظر انسحاب سلام من الجلسة وبالتالي “فرط” انعقادها ،أجاب أن مثل هذه الخطوة ستسبب أزمة نحن في غنى لكن كان بإمكانه ألا يدرج بند التعيين هذا على جدول الأعمال كونه وحده الذي يضع هذا الجدول.
ولفت الى أن القضية لم تأخذ منحى طائفياً ،معنية به الطائفة السنية ،كون الرئيس عون كان قبل ايام في إفطار دار الفتوى وقلده المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان أعلى وسام من الدار الأمر الذي لم نشهده مع أي رئيس جمهورية من قبل.
وفي صدد تعداده مزايا الرئيس عون وعدم استغلاله السلطة ذكّر بأنه سهّل امر تشكيل الحكومة خصوصا بما يتعلق بالحقائب الخاصة بالطائفة المارونية ،والتي يكون فيها لرئيس الجمهورية الكلمة الفصل، فوافق على تعيين يوسف رجي، المحسوب على “القوات”، وزيرا للخارجية حتى يُعجل في ولادة الحكومة.
حكوميا، درس مجلس الوزراء مشروع القانون المتعلق بإصلاح الوضع المصرفيّ في لبنان وإعادة تنظيم وضع المصارف، مناقشاً الفلسفة والحاجة الضرورية وراء إقرار مثل هذا القانون.
وأوضح وزير الإعلام بول مرقص أنّ لهذا المشروع أهمية خاصة كونه يوفّر إطاراً قانونياً وتنظيمياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية. وتزداد أهمية هذا القانون في ضوء الأزمة الحاضرة لجهة الحفاظ على حقوق المودعين. وممّا لا شك فيه أن النمو الاقتصادي وإعادة الانتظام المالي يحتاجان إلى نظام مصرفي متعافٍ. 
وتقرر عقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل لمتابعة مناقشة مشروع القانون. 
الى ذلك تمت في مصرف لبنان عملية التسليم والتسلم بين حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم المنصوري وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد وفيما قدم منصوري جردة حول ما تم انجازه خلال توليه الحاكمية شدد سعيد على ان الودائع محمية ويجب العمل على سدادها من خلال تحمل المصارف ومصرف لبنان والدولة المسؤولية في هذا المجال مع وجوب إنقاذ صغار المودعين أولا.
وعقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل، اجتماعًا مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس.
تناول البحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات الأمنية، لحفظ الأمن والاستقرار في لبنان




المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة أورتاغوس زارت عون وتلتقي بري وميقاتي اليوم: ضد توزير "الحزب" وممتنون لإسرائيل Lebanon 24 أورتاغوس زارت عون وتلتقي بري وميقاتي اليوم: ضد توزير "الحزب" وممتنون لإسرائيل 05/04/2025 08:13:32 05/04/2025 08:13:32 Lebanon 24 Lebanon 24 واشنطن ترفع وتيرة الضغط بشأن سلاح "حزب الله" وموقف موحّد يستبق زيارة أورتاغوس Lebanon 24 واشنطن ترفع وتيرة الضغط بشأن سلاح "حزب الله" وموقف موحّد يستبق زيارة أورتاغوس 05/04/2025 08:13:32 05/04/2025 08:13:32 Lebanon 24 Lebanon 24 المبعوث الرئاسي الجزائري التقى عون وبري وسلام وسلّم ميقاتي رسالة تقدير لجهوده Lebanon 24 المبعوث الرئاسي الجزائري التقى عون وبري وسلام وسلّم ميقاتي رسالة تقدير لجهوده 05/04/2025 08:13:32 05/04/2025 08:13:32 Lebanon 24 Lebanon 24 أورتاغوس في بيروت الاربعاء والخلافات الرئاسية تطيح بتعيين حاكم المركزي Lebanon 24 أورتاغوس في بيروت الاربعاء والخلافات الرئاسية تطيح بتعيين حاكم المركزي 05/04/2025 08:13:32 05/04/2025 08:13:32 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 قد يعجبك أيضاً إطلاق نار باتجاه مقهى في القبة ـ طرابلس.. إليكم السبب Lebanon 24 إطلاق نار باتجاه مقهى في القبة ـ طرابلس.. إليكم السبب 00:38 | 2025-04-05 05/04/2025 12:38:22 Lebanon 24 Lebanon 24 ديبلوماسي أوروبي: نقدر أداء لبنان لكن نطلب منه الحوار مع إسرائيل Lebanon 24 ديبلوماسي أوروبي: نقدر أداء لبنان لكن نطلب منه الحوار مع إسرائيل 23:20 | 2025-04-04 04/04/2025 11:20:54 Lebanon 24 Lebanon 24 حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ Lebanon 24 حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ 22:53 | 2025-04-04 04/04/2025 10:53:14 Lebanon 24 Lebanon 24 بوادر تأييد لتوسيع مهام "اليونيفيل" Lebanon 24 بوادر تأييد لتوسيع مهام "اليونيفيل" 22:47 | 2025-04-04 04/04/2025 10:47:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حاكم "المركزي" يتسلّح بالقانون: رد الودائع ومحاسبة المرتكبين Lebanon 24 حاكم "المركزي" يتسلّح بالقانون: رد الودائع ومحاسبة المرتكبين 22:33 | 2025-04-04 04/04/2025 10:33:09 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) 08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين 16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ 07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً 05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) 05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب "خاص لبنان24" أيضاً في لبنان 00:38 | 2025-04-05 إطلاق نار باتجاه مقهى في القبة ـ طرابلس.. إليكم السبب 23:20 | 2025-04-04 ديبلوماسي أوروبي: نقدر أداء لبنان لكن نطلب منه الحوار مع إسرائيل 22:53 | 2025-04-04 حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ 22:47 | 2025-04-04 بوادر تأييد لتوسيع مهام "اليونيفيل" 22:33 | 2025-04-04 حاكم "المركزي" يتسلّح بالقانون: رد الودائع ومحاسبة المرتكبين 22:21 | 2025-04-04 مبادرة لبنانيّة تواكب زيارة اورتاغوس.. فهل توافق واشنطن؟ فيديو حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو) Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو) 23:15 | 2025-04-04 05/04/2025 08:13:32 Lebanon 24 Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 08:13:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 05/04/2025 08:13:32 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • شوبير: مفاوضات التجديد مع حمزة علاء بدأت.. والحارس لم يضع شروطًا
  • اتحاد التأمين يحذر من التعامل مع العملات المشفرة من منظور تأميني
  • الدفاع المدني يحذر من الحالة المناخية في منطقتي عسير ومكة المكرمة
  • قائد منتخب مصر للساق الواحدة: حياتي لم تنتهِ بعد الحادث بل بدأت قصة جديدة
  • برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
  • أبل تتجه إلى البرازيل لتصنيع آيفون وتفادي رسوم ترامب
  • اورتاغوس بدأت لقاءاتها الرئاسية.. واشنطن متمسكة بشروطها وميقاتي يشيد بموقف عون
  • باكستان تبدأ حملة لترحيل مليون لاجئ أفغاني
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام
  • كيم سو هيون باكيًا: لا يمكنني الاعتراف بشيء لم أفعله