الإسعاف البحري يستجيب لاستغاثة إحدى السفن العابرة بالقناة لنقل مريض لمستشفى الهيئة
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
نجحت هيئة قناة السويس في التعامل السريع مع استغاثة ربان سفينة الكيماويات التي ترفع علم مالطا BLUE BIRD خلال عبورها للقناة قادمة من الأردن ومتجهة إلى الجزائر، تفعيلا لخدمات الإسعاف البحري في قناة السويس.
حيث أفادت الاستغاثة بوجود حالة مرضية على السفينة لأحد أفراد الطاقم( تركي الجنسية) يعاني من أزمة كلوية حادة، وعدم توافر التجهيزات الطبية للتعامل مع الحالة مما يتطلب ضرورة توقيع الكشف الطبي عليه بشكل عاجل.
وبمجرد تلقي مركز مراقبة الملاحة الإخطار تم التنسيق مع توكيل السفينة" البحرية التجارية" على انتظار السفينة في منطقة الإنتظار E1 بالبحيرات الكبري، ونقل المريض بواسطة خدمة الإسعاف البحري التي تتيحها الهيئة ضمن حزمة الخدمات الجديدة المقدمة للسفن العابرة.
وفور وصول السفينة منطقة البحيرات تم إلقاء المخطاف و نقل المريض بواسطة لنش الإسعاف البحري المجهز إلى أقرب محطة إرشاد أرضية" الدفرسوار" ثم نقله بواسطة سيارة الإسعاف المجهزة إلى مستشفى الهيئة نمرة ٦ بالإسماعيلية لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والإطمئنان على حالته الصحية.
ومن المقرر مغادرة السفينة منطقة الإنتظار واستكمال رحلتها مرة أخرى عبر القناة فور الإطمئنان على الحالة الصحية للمريض ومغادرته للمستشفى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: IMG 20240427
إقرأ أيضاً:
توقيف شخص هاجم محل تجاري وعرض مالكه للعنف بالسلاح الأبيض بأكادير
زنقة 20. الرباط
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، يوم أمس الأربعاء 02 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 45 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالهجوم على محل تجاري والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وهي الأفعال التي شكلت موضوع شريط متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه وابنه بالهجوم على مقهى بحي الخيام بمدينة أكادير، في وقت مبكر من صبيحة يوم أمس الأربعاء، قبل تعريض أحد المستخدمين بها للضرب والجرح بواسطة الأسلحة البيضاء، وذلك بسبب خلافات سابقة بين الطرفين تعكف الأبحاث حاليا على تحديد طبيعتها وأسبابها.
وقد أسفرت التحريات والأبحاث الميدانية المنجزة عن تشخيص هوية المشتبه فيهما وتوقيف أحدهما، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بينما تتواصل الأبحاث لتوقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في هذه القضية.