وزارة الثقافة تطرح فيلم «السرب» ضمن عروض سينما الشعب
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
كشفت وزارة الثقافة، عن عرض فيلم «السرب» بطولة الفنان أحمد السقا، ضمن عروض مشروع سينما الشعب تزامنًا مع عرضه بالسينمات المصرية، وذلك يوم 1 مايو.
فيلم السرب ضمن عروض سينما الشعبومن المقرر عرض فيلم السرب داخل قاعات قصر السينما، في تمام الساعة 10 لـ 12 صباحا، ومن 1 لـ 3 ظهرًا، ومن 4 لـ 6 مساء، ومن 6 لـ 9 مساء، ومن 10 لـ 12 بعد منتصف الليل.
كما أعلنت وزارة الثقافة عن أسعار التذاكر لعروض سينما الشعب، والتي تبدأ من 40 جنيها.
تدور أحداث فيلم السرب، حول وقائع حقيقية لأبطال القوات المسلحة المصرية، وبدأت أحداث برومو الفيلم بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الأحداث في مدينة درنة الليبية، وسرعان ما يظهر أبطال العمل وهم يقومون بتنفيذ الأوامر بضرب عدة أماكن لمجموعات إرهابية والعودة مرة أخرى بعد تنفيذ المهمة على أكمل وجه.
فيلم السرب، ملحمة جديدة يشارك في بطولتها عدد من النجوم الكبار في الفن والسينما أبرزهم: أحمد السقا، شريف منير، آسر ياسين، نيللي كريم، صبا مبارك، كريم فهمي، محمد ممدوح، محمد فراج، أحمد صلاح حسني، محمود عبد المغني، دياب، عمرو عبد الجليل، مصطفى فهمي، أمير صلاح الدين، وعدد كبير من الفنانين، والفيلم من تأليف عمر عبد الحليم، وإخراج أحمد نادر جلال، وإنتاج شركة سينرجي فيلمز.
اقرأ أيضاًأحمد حاتم يتصدر بوستر جديد لـ فيلم «السرب».. صور
انتظروني بشخصية خديجة.. صبا مبارك تروج لـ فيلم «السرب»
المخرج أحمد جلال يطرح بوستر جديد لـ فيلم «السرب» بطولة أحمد السقا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيلم أحمد السقا فيلم السرب السقا احمد السقا فيلم احمد السقا فيلم العيد آسر ياسين فيلم السرب فيلم السرب احمد السقا السرب احمد السقا فيلم السرب ابطال فيلم السرب موعد عرض فيلم السرب السرب احمد السقا فيلم السرب السقا السرب فيلم فيلم السرب 2024 أبطال فيلم السرب فیلم السرب
إقرأ أيضاً:
سياسي كردي:تركيا لديها اليد الطولى في تشكيل حكومة الإقليم
آخر تحديث: 26 مارس 2025 - 1:26 م أربيل/ شبكة أخبار العراق- كشف السياسي الكردي المعارض نجاة نجم الدين، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، عن احتمالية فرض تركيا على الأحزاب الكردية تسليم حقيبة وزارة الثقافة في حكومة الإقليم لشخصية تركمانية مقربة منها.وقال نجم الدين في حديث صحفي، إن “تركيا تحاول تسليم هذه الحقيبة المهمة لشخصية تركمانية مقربة منها من باب منح المكونات مناصب سيادية أو مهمة، لكن في الواقع هي تريد السيطرة من خلال وزارة الثقافة على عمل المؤسسات الإعلامية باعتبار أن العمل الصحافي في كردستان ومراقبة القنوات والمؤسسات الإعلامية يخضع لسلطة وزارة الثقافة”.وأضاف، أن “تركيا لديها اليد الطولى في عملية تشكيل حكومة الإقليم، ولديها أحزاب في السلطة تنفذ ما تريد وتلبي كل رغباتها، لغرض تحقيق مصالحها، وحماية التركمان والمكونات هو ادعاء لا صحة له، لآن الهدف تحقيق مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية”.وأكد أن “تركيا تريد السيطرة وتوسيع نفوذها في الإقليم في جميع الملفات، ومنها الملف الثقافي والإعلامي، وقد ارتكبت جرائم عدة ضد المؤسسات الإعلامية واغتالت عدد من الصحفيين يعملون في مؤسسات إعلامية كردية، لمجرد أنهم كانوا ينتقدون سياسة تركيا وتدخلاتها في الإقليم”.وأشار إلى أنه “حتى الآن غير معروف ما إذا كان التركمان سيحصلون على وزارة الثقافة أم لا، وهم مكون أصيل، ولكن يجب منع تركيا من تحقيق غاياتها، والادعاء بالدفاع عن حقوق المكونات، لتحقيق غاياتها”.