ناسا تحدد كمية المياه التي تجرى عبر أنهار الأرض
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
يمانيون/ منوعات
قدمت دراسة قادها باحثون من وكالة ((ناسا)) تقديرات جديدة لكمية المياه التي تجري عبر أنهار الأرض، وهي معلومات مهمة لفهم دورة المياه على كوكب الأرض وإدارة إمدادات المياه العذبة.
واستخدم الباحثون في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا منهجية جديدة تجمع بين قياسات مقياس التدفق ونماذج الكمبيوتر لحوالي 3 ملايين جزء نهري حول العالم.
وتقدر الدراسة، التي نشرت مؤخرا في مجلة ((نيتشر جيوساينس)) متوسط الحجم الإجمالي للمياه في أنهار الأرض ببن عامي 1980 و2009 بحوالي 2246 كيلومتر مكعب.
ويقدر الباحثون أن حوض الأمازون يحتوي على حوالي 38 بالمئة من مياه الأنهار في العالم، وهو أكثر من أي منطقة هيدرولوجية تم تقييمها.
وقالت ناسا يوم الجمعة إن التقديرات الواردة في الدراسة يمكن مقارنتها في نهاية المطاف ببيانات القمر الصناعي الدولي للمياه السطحية وتضاريس المحيطات لتحسين قياسات التأثيرات البشرية على دورة المياه على الأرض.
وتم إطلاق القمر الصناعي المذكور سلفا في ديسمبر 2022 ويرسم خرائط لمنسوب المياه في جميع أنحاء العالم، وتساعد التغيرات في منسوب النهر على تحديد طريقة التخزين والتصريف.
# الأرض#الأنهار#المياه#ناساالمصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام