استقالة رئيسة حزب الخير القومي التركي المعارض
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
أعلنت رئيسة حزب الخير القومي التركي المعارض ميرال أكشنار استقالتها من رئاسة الحزب، على خلفية هزيمته في الانتخابات المحلية الشهر الماضي.
إقرأ المزيدوقالت أكشنار في كلمة لها اليوم السبت، خلال افتتاح المؤتمر العام الاستثنائي لحزبها في العاصمة التركية أنقرة، إنها "تسمع صوت شعبها، ولذلك تتحمل المسؤولية وتترك رئاسة الحزب"، مضيفة: "أنا أسست الحزب، والآن أترك لكم مهمّة إدارته وحمايته".
وتابعت: "اليوم أتحدث من على هذه المنصة للمرة الأخيرة، لأنه يوم تسليم الأمانة، وقفت دائما خلف كل القرارات التي اتخذتها، وكل المواقف التي اتخذتها، وجميع المسؤوليات التي تحملتها، وما زلت أفعل ذلك حتى اليوم".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أنقرة
إقرأ أيضاً:
نفتالي بينيت يطلق حزبا جديدا.. والاستطلاعات تظهر خطره على مقاعد نتنياهو في الكنيست
#سواليف
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق #نفتالي_بينيت إطلاق #حزب_جديد بتسمية مؤقتة “بينيت 2026″، قد يصبح منافسا قويا لكتلة بنيامين #نتنياهو في #الكنيست.
وكشف استطلاع رأي نُشر يوم 14 مارس أن الحزب الافتراضي لبينيت قد يحصل على 61 مقعدا، بينما قد يتراجع تحالف نتنياهو إلى 49 مقعدا فقط. كما أظهر الاستطلاع ذاته أن حزب بينيت قد يفوز بـ25 مقعدا مقابل 21 مقعدا لـ”ليكود” بزعامة نتنياهو في حال خوض الانتخابات بشكل منفصل.
ورغم أن بينيت لم يُعلن رسميا عن نيته الترشح للانتخابات المقبلة، إلا أن مصادر سياسية عدة أشارت إلى أنه يُعد العدة لدخول المعترك الانتخابي. وفي هذا السياق، صرح جورا ليفي، القائد السابق لوحدة الاستطلاع التابعة لهيئة الأركان العامة الإسرائيلية، خلال مقابلة مع إذاعة “كان” يوم 18 مارس الماضي:
مقالات ذات صلة“نفتالي يضع الأسس الآن، وأنا أقدم له كل الدعم الممكن. وهو يعمل على تشكيل ثماني فرق عمل لوضع خطط استراتيجية تهدف إلى إعادة بناء البلاد وفق رؤية بعشرين عاما. إنه قائد حاسم — متى اتخذ قرارا، ينفذه بلا تردد.”
يُذكر أن التسجيل الرسمي للحزب يُعتبر الخطوة الأولى نحو المشاركة في الانتخابات، وعادةً ما تستغرق هذه الإجراءات عدة أشهر، إلا أنها تُختصر في حال تمت خلال الدورة الانتخابية. وقد أُعدت خطة تسجيل الحزب مسبقًا، وليست رد فعل على التطورات السياسية الأخيرة.
وكان بينيت قد أسس سابقا حزب “يمينا”، الذي لم يخض انتخابات 2022، بل ترشحت باسمه وزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد، إلا أن الحزب فشل في تجاوز عتبة الانتخابات.