موقع النيلين:
2025-04-06@02:05:46 GMT

إنكاركم لن يفيدكم

تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT


(إن الإمارات العربية المتحدة ترفض رفضا قاطعا الادعاءات التي أدلى بها المندوب الدائم للسودان والتي لا أساس لها من الصحة ، وتتعارض مع العلاقات الأخوية الراسخة بين بلدينا ، ويبدو للأسف أن هذه ليست أكثر من مجرد محاولة لصرف الانتباه عن الصراع وعن الحالة الإنسانية المتدهورة الناجمة عن استمرار القتال)
___________________________________
أعلاه جزء مقتطع من رد الإمارات على الشكوى التي تقدم بها المندوب الدائم للسودان في الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن إنابةً عن حكومة و شعب السودان ضدها بسبب دعمها للمليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية بالسلاح و العتاد و المرتزقة في حربها التي تشنها على الدولة السودانية منذ الخامس عشر من أبريل من العام الماضي و ما تزال فصولها مستمرة حتى الآن و ما يزال الدعم الإماراتي يتدفق علىها عبر تشاد و شرق ليبيا و أفريقيا الوسطى و جنوب السودان !!

إن الدعم بل المشاركة الإماراتية في قتل شعبنا و تدمير بلادنا و نهب ممتلكاتنا ليس إدعاءات بل هو حقائق أثبتتها :
عشرات التقارير الإستقصائية التي نشرتها عدة صحف و وكالات إعلامية و محطات فضائية غربية !!
– عشرات التقارير الإستخبارية الصادرة عن أجهزة مخابرات أفريقية و غربية !!
– عشرات الفيديوهات التي توثق هبوط طائرات شحن إماراتية و أخرى مستأجرة تفرغ شحنات من الأسلحة و الذخائر و العتاد في مطار أم جرس القريبة من الحدود السودانية بدولة تشاد !!
– تقارير إستخبارية بعثت بها إلى السودان أجهزة مخابرات دول صديقة !!
– تقارير رصد و صور بواسطة الأقمار الصناعية !!

– رصد و تتبع حركة الطائرات بواسطة الأقمار الصناعية و الرادارات من الإمارات إلى تشاد !!
– تقارير رسمية و إعلامية من دولة يوغندا كشفت إستخدام الإمارات لمطار عنتبي لنقل الأسلحة عبره إلى أم جرس في تشاد !!
– مئات الجرحى خاصة من أقرباء آل دقلو الذين يتم علاجهم في المستشفيات العسكرية الإماراتية و قد تم توثيق ذلك بالصور و الفيديوهات !!
يضاف إلى ذلك تقارير و أدلة مادية تم ضبطها بواسطة الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات و الأمن الوطني في الميدان و هي موجودة بحوزتها ، تتمثل في :
– أسلحة أمريكية و أوروبية متطورة تم بيعها للإمارات و التي بدورها أرسلتها إلى المليشيا !!
– آلاف صناديق الأسلحة و الذخائر مكتوب عليها إختصار إسم الإمارات باللغة الإنجليزية UAE وجدت في معسكرات المليشيا التي استلمتها القوات المسلحة منذ الأيام الأولى لإندلاع الحرب !!

– عشرات المدرعات الإماراتية من نوع (صرصر – إستلام حي) و أضعافها تم تدميرها !!
– ملايين الوجبات الغذائية الجاهزة المصنعة في الإمارات و التي وجدت في معسكر جبل سركاب و معسكرات أخرى !!

– مئات المكالمات التي تم اعتراضها من قبل الأجهزة المختصة بين قادة المليشيا و ضباط مخابرات و مسئولين إماراتيين بالإضافة إلى مكالمات بينهم و بعض قادة ( قحت/تقدم) !!
– إعترافات بعض كبار ضباط و قادة المليشيا الذين تم أسرهم !!
– بالإضافة إلى أدلة أخرى حساسة لن يكشف عنها إلا في الوقت المناسب !!

ثم كانت قاصمة الظهر للإمارات هي تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي صدر في السادس من فبراير 2024 و أشار بوضوح لا يقبل التأويل إلى تورط الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع المتمردة المجرمة الإرهابية بالسلاح و العتاد !!

إتهام السودان للإمارات بالتورط في الحرب ضده ليس إدعاءات كما ذكر مندوبها في الأمم المتحدة بل حقائق تعضدها أدلة دامغة و بناءاً على ذلك لا بد أن تمضي الحكومة و بقوة في الشكوى التي وضعتها بين يدي مجلس الأمن الدولي و لا بد من إلحاقها بشكاوى أخرى لدى محكمة العدل الدولية و مجلس حقوق الإنسان و جميع المؤسسات الدولية و الإقليمية ذات الصلة !!

و على جميع المتضررين من الحرب و تنظيمات السودانيين و كياناتهم بالخارج رفع قضايا ضدها في المحاكم في مختلف البلدان التي تتيح نظمها القانونية ذلك !!
إنكاركم لن يفيدكم
(وراكم و الزمن طويل)
#المقاومة_الشعبية_خيارنا
#كتابات_حاج_ماجد_سوار
26 أبريل 2024

.

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تطالب بالمحاسبة بعد تقارير عن إعدامات جماعية في الخرطوم

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن فزعه إزاء التقارير التي تفيد بوقوع عمليات قتل خارج إطار القانون، على نطاق واسع، ضد المدنيين في الخرطوم، عقب استعادة القوات المسلحة السودانية السيطرة على المدينة في 26 آذار/مارس.

وقال فولكر تورك في بيان اليوم الخميس: "أشعر بفزع كبير إزاء التقارير الموثوقة التي تشير إلى وقوع العديد من حالات الإعدام بإجراءات موجزة لمدنيين في عدة مناطق من الخرطوم، للاشتباه، على ما يبدو، في تعاونهم مع قوات الدعم السريع".

وحث المسؤول الأممي قادة القوات المسلحة السودانية على اتخاذ تدابير فورية لوضع حد "للحرمان التعسفي من الحق في الحياة".

وقال المفوض السامي إن عمليات القتل خارج إطار القانون هي انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مشددا على ضرورة محاسبة الأفراد المرتكبين لهذه الانتهاكات، وكذلك من يتحملون المسؤولية القيادية، على هذه التصرفات غير المقبولة بموجب القانون الجنائي الدولي.

"إعدامات بدم بارد"
وذكر تورك أن مفوضية حقوق الإنسان راجعت العديد من مقاطع الفيديو المروعة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 26 آذار/مارس، يبدو أن جميعها قد صُوّرت في جنوب وشرق الخرطوم.

وتُظهر هذه المقاطع، وفقا للبيان، رجالا مسلحين – بعضهم يرتدي الزي العسكري وآخرون بملابس مدنية – ينفذون إعدامات بدم بارد ضد مدنيين، غالبا في أماكن عامة. "في بعض المقاطع، صرّح الجناة بأنهم يعاقبون مؤيدي قوات الدعم السريع".

ونسبت التقارير عمليات القتل إلى القوات المسلحة السودانية وأفراد من الأجهزة الأمنية التابعة للدولة، بالإضافة إلى ميليشيات ومقاتلين مرتبطين بالقوات المسلحة السودانية.

على سبيل المثال، يزعم أن ما لا يقل عن 20 مدنيا، بينهم امرأة واحدة، قتلوا في منطقة جنوب الحزام بجنوب الخرطوم على يد القوات المسلحة السودانية والميليشيات والمقاتلين المرتبطين بها.

تصاعد خطاب الكراهية
وأوضح تورك أن مكتبه وثّق تصاعدا مقلقا في خطاب الكراهية والتحريض على العنف عبر الإنترنت، إذ تم نشر قوائم على الإنترنت بأسماء أفراد متهمين بالتعاون مع قوات الدعم السريع. "ويبدو أن الجماعات الإثنية من إقليمي دارفور وكردفان تتعرض للاستهداف بشكل غير متناسب" وفق ما جاء في البيان.

ودعا المفوض السامي جميع الأطراف مجددا لاتخاذ خطوات فورية لضمان احترام قواتها الحق في الحياة، دون تمييز، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

ودعا فولكر تورك السودان إلى الشروع فورا في إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة وفعالة في هذه الحوادث، وفقا للمعايير الدولية ذات الصلة، بهدف محاسبة المسؤولين عنها، وضمان حق الضحايا في الحقيقة والعدالة.

   

مقالات مشابهة

  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • الإمارات ترد على معاقبة أمريكا «شركات سودانية» على أراضيها
  • وزارة العدل: الشركات السبع المعاقبة أميركياً بسبب السودان لا تملك ترخيصاً تجارياً سارياً ولا أعمال لها في الدولة
  • وزارة العدل: الشركات السبع المعاقبة أمريكيا بسبب السودان لا تملك ترخيصاً سارياً ولا أعمال لها في الإمارات
  • الإمارات: الشركات السبع المعاقبة أمريكياً بسبب السودان لا تملك ترخيصاً تجارياً سارياً ولا أعمال في الدولة
  • تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان
  • السودان: المباحث الجنائية تسلّم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة إلى أصحابها في تشاد
  • تقارير عن إعدامات جماعية في الخرطوم.. والأمم المتحدة تطالب بالمحاسبة
  • الأمم المتحدة تطالب بالمحاسبة بعد تقارير عن إعدامات جماعية في الخرطوم