شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن أطباء السودان تحذر من كارثة وبائية تكدس الجثث بالمشارح .، وأشارت إلى وجود الالاف الجثث في الشوارع التي تحللت في الهواء الطلق قد يسبب امراض و وباء خطير قد لا يحمل عقباه.واوضحت انه يوجد اكثر من .،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أطباء السودان : تحذر من كارثة وبائية تكدس الجثث بالمشارح .

، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

أطباء السودان : تحذر من كارثة وبائية تكدس الجثث...

وأشارت إلى وجود الالاف الجثث في الشوارع التي تحللت في الهواء الطلق قد يسبب امراض و وباء خطير قد لا يحمل عقباه.واوضحت انه يوجد اكثر من (3000) جثة في الخرطوم تحللت بشكل جزئي في شوارع الخرطوم ولم تدفن ولم تدخل المشارح ايضا .

سكاي نيوز

54.191.211.131



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل أطباء السودان : تحذر من كارثة وبائية تكدس الجثث بالمشارح . وتم نقلها من النيلين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: تاق برس تاق برس تاق برس ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس أطباء السودان

إقرأ أيضاً:

اكتشافات جديدة تعيد الجدل حول مومياوات بيرو الغريبة

بيرو – في تطور جديد يثير الجدل، أعلن فريق من العلماء اكتشاف أدلة تدعم نظريتهم بأن المومياوات الغريبة التي عثر عليها في بيرو هي كائنات بيولوجية حقيقية، وليست مجرد دمى مصنعة.

وهذه المومياوات المكتشفة في صحراء “نازكا”، والتي يعتقد أنها تعود إلى كائنات غير بشرية، كانت محل نقاش واسع منذ اكتشافها لأول مرة في عام 2017.

وتم العثور على عشرات العينات من هذه المومياوات في صحراء نازكا بواسطة الصحفي وعالم الظواهر الخارقة خايمي ماوسان. ومنذ ذلك الحين، بدأت تحقيقات مكثفة لكشف اللغز المحيط بها.

وأثناء دراسة إحدى المومياوات التي أطلق عليها اسم “أنطونيو”، قام الدكتور خوسيه زالسي بينيتز، المدير السابق للقسم الطبي في البحرية المكسيكية، وفريقه بإدخال كاميرا صغيرة في فم المومياء. سجلت الكاميرا لقطات تظهر ما يشبه الحشوات المعدنية المصنوعة من مزيج من المعادن (الزئبق، الفضة، النحاس والقصدير)، وهي مواد كانت تستخدم قديما في حشوات الأسنان، ما يشير إلى أن هذه الجثث تحمل خصائص بيولوجية حقيقية.

وأضاف زالسي بينيتز أن الفحص كشف أيضا عن وجود 28 إلى 32 سنا، بعضها مكسور، مع وجود تشابه في التباعد الهيكلي للأسنان مع الرئيسيات (رتبة من طائفة الثدييات). كما أشار إلى اكتشاف أنسجة مجففة في منطقة العين، بما في ذلك ما يبدو أنه بقايا العصب البصري.

وقال زالسي بينيتز لموقع “ديلي ميل”: “هذه أدلة واضحة ولا يمكن دحضها على أن هذه الجثث حقيقية وبيولوجية بنسبة 100%، وكانت كائنات حية في يوم من الأيام”.

وأضاف أن تحليلات شملت 21 جثة غريبة لهذه المومياوات، وكشفت عن وجود بصمات الأصابع وتآكل العظام وتكوينات أسنان وملامح عضلية داخلية، تدعم كونها كائنات بيولوجية حقيقية.

وبدأ الجدل حول هذه المومياوات عندما أعلن الصحفي والباحث في الأجسام الطائرة المجهولة خايمي موسان، عن اكتشافها في صحراء نازكا عام 2017. وادعى موسان وفريقه أن المومياوات تعود لكائنات بشرية غريبة بثلاثة أصابع وجماجم ممدودة.

وفي عام 2022، عرضت هذه المومياوات في الكونغرس المكسيكي، حيث قدم موسان أدلته مدعومة بشهادات من أطباء أكدوا أن الجثث تعود لكائنات حقيقية. ومع ذلك، شكك علماء آخرون في هذه الادعاءات، حيث أجرى عالم الآثار الشرعي فلافيو إسترادا تحليلات على اثنتين من المومياوات وخلص إلى أنها “دمى مصنوعة من عظام حيوانات ولاصق صناعي حديث”.

وعلى الرغم من التشكيك، يواصل فريق الدكتور زالسي بينيتز، مدعوما باكتشافات جديدة. وأكد أن جميع الباحثين الجادين المشاركين في الدراسة اتفقوا على أن هذه الجثث تعود لكائنات غير بشرية ذات خصائص تشريحية فريدة، مثل الأصابع الثلاثة، دون أي دليل على التلاعب البشري.

وقال الباحثون إنهم أجروا اختبارات الكربون-14 لتحديد عمر المومياوات، مشيرين إلى أن “أنطونيو” يعود إلى نحو 1500 عام. كما أشاروا إلى أن الجثث حفظت باستخدام طحالب ومواد لاصقة سامة ساعدت على تحنيطها.

وأفاد الدكتور ديفيد رويز فيلا، الرئيس السابق لجمعية الأطباء البيروفيين، وهو أول من حلل “أنطونيو”، أن المومياء تحتوي على أعضاء شبيهة بالبشر وبنية دماغية واضحة، كما أشار إلى وجود آثار طعنة في صدره تسببت في كسر أضلاعه وتلف أعضائه الداخلية.

ولم تقتصر الاكتشافات على “أنطونيو” فقط، فقد تم الكشف عن مومياء أخرى تدعى “بالوما” في نفس الفترة، والتي أظهرت لأول مرة وجود شعر بخصائص نحاسية. وأفاد الدكتور رويز فيلا بأن “بالوما” يحتمل أنها عاشت حتى 60 عاما

وأكد الصحفي خوايس مانتيلا، الذي كرس جهوده لإثبات أصالة المومياوات، أن المزيد من التفاصيل ستكشف في عام 2025، بما في ذلك موقع الاكتشاف السري الذي تم إخفاؤه لحماية المومياوات من النهب.

بينما يستمر الجدل، يستمر البحث العلمي في محاولة الكشف عن الحقيقة الكاملة وراء هذه الظاهرة الغامضة، وسط توقعات بالكشف عن معلومات جديدة قد تغير مجرى النقاش في السنوات المقبلة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • المفوض السامي لحقوق الإنسان: السودان على حافة كارثة إنسانية غير مسبوقة
  • اعتقال أربعة أطباء بمدينة ود مدني
  • «الحالة المرورية».. تكدس السيارات بـ طرق ومحاور القاهرة والجيزة
  • مخاوف في مجلس الأمن من تفكيك وتقسيم السودان وأمريكا تحذر من بيئة الإرهاب
  • الأمم المتحدة تحذر: السودان يواجه كارثة إنسانية والمجاعة تمتد إلى مناطق جديدة
  • أصوات من غزة.. تكدس النفايات كارثة بيئية وصحية
  • إسرائيل وحماس.. اتفاق جديد لتبادل الجثث مقابل الأسرى
  • أطباء بلا حدود السودان: نعلن توقف جميع الأنشطة الطيبة والمستشفى الميداني بمخيم زمزم
  • مخيم زمزم في خطر.. أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها في السودان
  • اكتشافات جديدة تعيد الجدل حول مومياوات بيرو الغريبة