تنفيذ 17 مشروعا خدميا وتنمويا ضمن مبادرة "حياة كريمة" في قرية المالكي بمركز نصر النوبة
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
تابع اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، الجهود المبذولة داخل قرية المالكي التابعة لمركز نصر النوبة، موجهاً إلى أهمية دخول أي مشروعات يتم الانتهاء منها يتم ضمها للخدمة على الفور لتعظيم الاستفادة منها برفع الأعباء عن كاهل المواطنين، وحتى يجنى ثمار هذه المشروعات وعوائدها الإيجابية عليهم، وذلك استكمالا لسلسلة النجاحات المتتالية بمعدلات إنجاز المشروعات الجارية بمختلف قطاعات العمل العام داخل القرى المدرجة ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي " حياة كريمة ".
ومن جانبه أوضح اللواء اللواء ياسر عبد الشافي السكرتير العام المساعد بأنه بناءً على تعليمات محافظ أسوان قامت وحدة حياة كريمة بجولة ميدانية لتفقد 37 مشروع بنطاق قرية المالكي تخدم 17 ألف نسمة متواجدين في 4 توابع حيث تم الانتهاء من تنفيذ 19 مشروع بنسبة 100% ما بين مجمعات خدمية وزراعية، وإحلال وتجديد، وصيانة للمدارس ومراكز الشباب والملعب القانوني، ومكتب البريد، ووحدة طب الأسرة.
فضلاً عن إحلال وتجديد ومد وتدعيم خطوط مياه الشرب، وإنشاء رافع وخزان لمياه الشرب، مع إحلال وتجديد شبكات الكهرباء وخطوط الفايبر والألياف الضوئية، لافتاً إلى أنه جارى العمل في 18مشروع تراوحت نسب تنفيذهم ما بين 45-97%، وهى مشروعات خاصة بمحطات الرفع وشبكات الصرف الصحي، والغاز الطبيعي ورصف الطرق.
وقد تم حصر عدد من الملاحظات المحدودة التي سيتم إرسالها المعنية لتلافيها، وهو الذى يتكامل مع التفاعل السريع لإزالة أي معوقات تواجه منظومة العمل، والتي تمثلت في حل مشكلة استكمال الأعمال بتطوير المبنى الإداري لمركز شباب المالكي لتنتهي خلال أسبوعين.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حياة كريمة محافظ أسوان مشروعات حياة كريمة اخبار أسوان مركز نصر النوبة
إقرأ أيضاً:
بعد 41 عامًا من الغربة والشتات..حيث الانسان من مارب ينهي فصولا مؤلمة من حياة عبدالله مصلح ويصنع له مرحلة بهيجة من الحياة .. مشروع الحلم واقع وحقيقة..
كثيرون هو أولئك الذين تمر حياتهم بين غربة الذات وغربة الأهل ، وتمر السنون بثقلها على بعض أؤلئك فتأخذ منهم زهرة حياتهم وربيع أيامهم، ومن أولئك عبدالله مصلح الذي أمضى اكثر من 41 عاما في فيافي الغربة والألم من أجل أن يعيش هو واسرته في ستر الحال وهربا من ذل الحاجة والسؤال.
لقد كانت حياة عبدالله تزداد قتامة وسودا حتى حانت لحظة الفرج، لحظة قرر برنامج حيث الانسان التدخل. لينهي فصول الألم والتعب من حياة الشخصية.
البداية جاءت من تتبع مؤسسة توكل كرمان للحالات التي تستحق ان تدعم بمشاريع مستدامة تهدف لتحسين أوضاع الأسر اليمنية وتمكينها اقتصاديًا.
التدخل الذي احدثه برنامج "حيث الإنسان" في موسمه السابع، ونفذته مؤسسة توكل كرمان في حلقة الليلة غير مسار حياة عبدالله مصلح، الذي عانى طويلًا من ظروف الحياة الصعبة بعد 41 عامًا من الغربة.
عبدالله، الذي عاش في محافظة مأرب قرابة 31 عاما وأمضى سنوات طويلة في العمل الحر، حيث كان يواجه قسوة العمل تحت أشعة الشمس الحارقة ويكافح لتوفير متطلبات أسرته التي تعيش في مدينة إب (وسط اليمن) في ظل الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها على قدرته في تلبية احتياجاتهم.
يبدأ عبدالله يومه مبكرًا بأداء صلاة الفجر ثم الذهاب لتحميل الخضروات من سوق "بن عبود" المحلي ليتابع يومه المرهق في العمل الذي يستمر حتى المغرب. ولكن في السنوات الأخيرة، بدأت صحته تتدهور بسبب تقدم العمر، ما جعل العمل المتواصل يشكل تحديًا جسديًا كبيرًا.
رغم أن قصته مشابهة لكثير من اليمنيين الذين بدأوا حياتهم بالاغتراب ثم عادوا إلى وطنهم ليبدأوا من الصفر، لكنه يحاول جعل حياته وأبناءه وبناته مختلفة عن الدرب الذي سار عليه. لا يريد التخلي عن العمل حتى لا يتوقفوا عن الذهاب إلى مدرستهم ولا يريد لهم أن يكرروا تجربته في غربة عن الوطن في الخارج وغربة عنهم في الداخل، وفي كلتا الحالتين دفع مع أسرته الثمن.
يقول عبدالله: "عملت في عدة مهن، واستقريت على بيع الخضروات. والحمدلله الحال ماشي لكن وبسبب الأزمة في البلاد لم استطع سداد ديوني، وأقوم بتوفير مصاريف أولادي بشق الأنفس".
يضيف عبدالله: "أعمل في ظل حر الشمس وأحيانا كانت بضائعي تتلف بسبب الحرارة الشديدة، وإحدى المرات أنفقت كل ما جنيته من أجل علاج نفسي بسبب وعكة صحية مررت بها. والآن جراء مع تقدمي في العمر لم أعد أستطيع العمل كما كان في السابق، فأصبحت أتعب سريعًا".
وأكد عبدالله أن الثمانية الأشهر الأخيرة كانت من أصعب الفترات في حياته وكأنها ثمانية أعوام، لكنه صبر بشدة حتى على الجوع والضغوط من أجل أن يوفر متطلبات أولاده، قائلاً: "أعمل الآن مُكرهًا رغم أن سني لا يساعدني، لكن من سيعول أولادي؟".
وحين كاد عبدالله ينسى أمنيته القديمة، تدخل فريق برنامج "حيث الإنسان" وتم اتخاذ خطوات عملية لتغيير حياته. حيث تم شراء سيارة خاصة له وتعديلها لتصبح متجرًا متنقلًا، ما أتاح له العمل في ظروف أفضل وأقل إرهاقًا.
يقول عبدالله: "رافقتني العربية 25 سنة في ظل ظروف قاسية، لكن بعد استلامي السيارة الجديدة نسيت تلك السنوات الصعبة نهائيًا. الآن أعيش حياة جديدة، أعمل في الظل براحة وسعادة لا توصف. أستيقظ كل يوم وأنا سعيد ومرتاح نفسيًا. أشكر مؤسسة توكل كرمان وبرنامج حيث الإنسان على هذه الفرصة التي غيرت حياتي".
ان المتأمل لملامح وجه عبدالله بعد انتقاله لمشروعه الجديد يلحظ جيدا مدى.الحيوية والحياة التي عادت الى تفاصيل وجه.
لقد صنع منه مشروعه الجديد شخصا اكثر مليئ بالثقة والأمان والأمل. وازدادت مساحات البسمه في محيط أسرته التي ظل عنها جل حياته مغتربا عنها.
مشروع سينهي لحظات الفراق ويعجل بضم الشمل وجمع الشتات.