استقبل بيت الزكاة والصدقات، تحت إشراف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وفدًا شعبيًّا من المملكة الأردنية الهاشمية، برئاسة الدكتور زايد حماد غيث، رئيس جمعية الكتاب والسنة وباحث في العمل الخيري والإنساني والتنموي، لتسلُّم الدفعة الثانية من التبرعات الإغاثية المقدمة من الشعب الأردني لأهالي قطاع غزة، وذلك ضمن القافلة السابعة للحملة العالمية «أغيثوا غزة»، التي أطلقها شيخ الأزهر عقب العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

استقبال 12 شاحنة مساعدات

وأكد بيت الزكاة والصدقات، في بيان له اليوم، أن الوفد الأردني قدم مساعدات بـ12 شاحنة عملاقة ضمن الحملة العالمية «أغيثوا غزة» محملة بمواد غذائية ودقيق ومياه؛ ستكون ضمن القافلة السابعة التي ستنطلق إلى قطاع غزة خلال أيام.

وقال الدكتور زايد حماد غيث، إن أبناء الشعب الأردني لديهم ثقة كبيرة في فضيلة الإمام الأكبر شيخ الازهر وبيت الزكاة والصدقات، والذي تمكن من إدخال آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة.

استمرار المشاركة في الحملة العالمية لإغاثة غزة

وأكد رئيس جمعية الكتاب والسنة الأردنية، ضرورة استمرار التعاون المثمر مع «بيت الزكاة والصدقات» لترسيخ متانة العلاقات المصرية الأردنية والأخوة بين الشعبين، مشيرًا إلى الاستمرار في المشاركة في الحملة العالمية لإغاثة غزة، التي وجَّه بها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ وحتى انتهاء العدوان الإسرائيلي الوحشي على أهلنا المستضعفين هناك.

يذكر أن «بيت الزكاة والصدقات» خصَّص طُرقًا للتبرع لإغاثة غزة عبر الموقع الإلكتروني https://bit.ly/3M0TWVM، أو عن طريق طلب مندوب بالاتصال بالخط الساخن 15111، أو عن طريق الـ InstaPay، أو حسابات البيت بجميع البنوك المصرية، وذلك لأستمرار البيت في إغاثة غزة، والمشاركة في إعادة الإعمار بإذن الله.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بيت الزكاة والصدقات الزكاة والصدقات الأردن قطاع غزة بیت الزکاة والصدقات قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

تركيا تكشف عن حملة مساعدات لدعم أهالي غزة خلال شهر رمضان

كشف وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، الأربعاء، عن إطلاق بلاده حملة مساعدات تهدف لمساعدة أهالي قطاع غزة خلال شهر رمضان الذي يترقب حلوله بعد أيام.

وشدد يرلي كايا على أن تركيا لن تترك قطاع غزة وحده خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن الحملة التي تأتي بتنسيق بين رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ "أفاد" ومنظمات المجتمع المدني تحمل اسم "يدا بيد من أجل غزة".

Hep birlikte el ele veriyoruz.

Birliğin, beraberliğin ve dayanışmanın timsali, Mübarek Ramazan ayına sayılı günler kala, Sivil toplum kuruluşlarımızla beraber, Yeni bir yardım kampanyası başlatıyoruz ve diyoruz ki:

‘’Gazze İçin El Ele’’#AFADtanGazzeyeYardımEli… pic.twitter.com/LtUjlramJj — Ali Yerlikaya (@AliYerlikaya) February 26, 2025
وقال الوزير التركي خلال برنامج تعريفي بالحملة نظمته "أفاد" في مقرها بالعاصمة التركي أنقرة، إن تركيا دولة تتخذ من التعاطف والمشاركة وتضميد الجراح في الأيام الصعبة شعارا لها، ووقفت دائما من خلال "أفاد" ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب كل من يحتاج المساعدة، بغض النظر عن الدين أو اللغة أو الطائفة أو العرق، وستستمر بذلك.

وأضاف: "لم تتبق سوى أيام قليلة لحلول شهر رمضان المبارك، ولذلك نطلق حملة مساعدات جديدة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ونقول: يداً بيد من أجل غزة"، حسب وكالة الأناضول.


وتابع يرلي كايا بالقول: "بحملة يد بيد من أجل غزة التي أطلقناها سنعيد الحياة والأمل إلى القلوب، لن نترك غزة وحدها خلال شهر رمضان، لن نرفع أيدينا عن أطفالها، لأننا نعلم أن المشاكل والصعوبات قد تنتهي، لكن التضامن والمودة والدعاء أمور ستبقى، وأعتقد أن شعبنا الخيّر سينضم إلى الحملة ويقدم كل الدعم الذي يقدر عليه".

وشدد  على أن "قضية الفلسطينيين الذين استشهدوا في معركة جناق قلعة هي قضيتنا، وألم فلسطين هو ألمنا، وحرية فلسطين هي إعادة بناء الكرامة الإنسانية".

وتطرق الوزير التركي إلى الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة بعد السابع من تشرين الأول /أكتوبر عام 2023، مضيفا: "منذ اليوم الأول للإبادة الجماعية في غزة، عملت أفاد بأنشطة طارئة ومساعدات إنسانية بتعبئة كبيرة لمداواة جراح إخواننا الفلسطينيين".

وأعاد يرلي كايا التذكير بتصريح سابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيه قبل أيام "رغم كل قسوة ووحشية وهجمات إسرائيل، فإن شعب غزة لم يغادر أرضه وسيواصل البقاء في غزة والعيش وحماية غزة".


ويحل رمضان على قطاع غزة هذا العام في ظل أزمة إنسانية عميقة خلفها 15 شهرا من العدوان الوحشي الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي وأسفر عن 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ14 ألفا تحت الأنقاض.

وفي 19 كانون الثاني /يناير الماضي، بدأ سريان اتفاقية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية.

ويتكون الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بعد 15 شهرا من العدوان الإسرائيلي، من ثلاث مراحل مدة كل منها 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، وصولا إلى إنهاء حرب الإبادة.

مقالات مشابهة

  • تحرك 195 شاحنة مساعدات للدخول إلى قطاع غزة من بينها 16 شاحنة وقود
  • معبر رفح يستقبل 39 مصابًا وإدخال 330 شاحنة مساعدات إلى غزة
  • تركيا تكشف عن حملة مساعدات لدعم أهالي غزة خلال شهر رمضان
  • دخول 249 شاحنة مساعدات إلى معبري العوجة وكرم أبوسالم
  • منها 4 للوقود.. 165 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية تدخل غزة
  • دخول 174 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبري العوجة وكرم أبو سالم
  • لأهل غزة.. دخول 174 شاحنة مساعدات ووقود إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم
  • من بينها 4 للوقود.. 126 شاحنة مساعدات في طريقها لقطاع غزة
  • بيت الزكاة والصدقات يصرف 500 جنيه إضافية لمستحقي الإعانة الشهرية بمناسبة رمضان
  • معبر رفح يستقبل 39 مصابًا فلسطينيًا وإدخال 174 شاحنة مساعدات إلى غزة