طهران تعمل على إطلاق سراح طاقم سفينة محتجزة مرتبطة بإسرائيل
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
نقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت (27 نيسان 2024)، عن وزير الخارجية حسين أمیر عبد اللهیان قوله إن أفراد طاقم سفينة محتجزة ترفع علم البرتغال ومرتبطة بإسرائيل تمكنوا من التواصل مع قنصليات بلادهم ومن المتوقع إطلاق سراحهم.
واحتجز الحرس الثوري الإيراني سفينة الحاويات أريس التابعة لشركة (إم.
وتأثرت عمليات الشحن العالمية بالهجمات التي يشنها الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع إيران في الآونة الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن. وقالوا إن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين في حرب غزة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية قال لنظيره البرتغالي باولو رانجيل خلال اتصال هاتفي "نهتم بالموضوع الإنساني المتمثل في إطلاق سراح طاقم السفينة".
ونُقل عنه قوله إنه سيتم تسليم أفراد الطاقم إلى سفرائهم في طهران. ولم تحدد التقارير موعدا لإطلاق سراحهم.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن احتجاز السفينة أريس جاء بسبب "انتهاك القوانين البحرية" وإنها مرتبطة بإسرائيل بلا شك.
وتستأجر إم.إس.سي السفينة أريس من جورتال شيبنج، وهي شركة تابعة لزودياك ماريتايم التي يملك رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر حصة فيها.
المصدر: رويترز
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
إيران تقترح اجتماعا مع الترويكا الأوروبية في 2 مايو
قال دبلوماسيون أوروبيون اليوم الاثنين إن إيران اقترحت لقاءً مع الأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، الجمعة المقبل 2 مايو.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية لوكالة رويترز أن الدول الأوروبية لم ترد على المقترح الإيراني بشأن هذا الاجتماع حتى الآن.
تسعى إيران إلى الاستفادة من زخم المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة التي استؤنفت في عُمان يوم السبت، وبعد محادثات مع روسيا والصين الأسبوع الماضي.
صرح مسؤولون عُمانيون بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية في 3 مايو في أوروبا ولم يُتخذ قرار رسمي بعد.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران حتى الآن ثلاث جولات من المحادثات غير المباشرة، بوساطة عُمان، بهدف إبرام اتفاق يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي ويرفع العقوبات الاقتصادية المُرهقة التي فرضتها واشنطن.
بعد محادثات في روما في وقت سابق من هذا الشهر، صرّحت عُمان بأن الولايات المتحدة وإيران تسعيان إلى اتفاق يُخلّص طهران تمامًا من الأسلحة النووية والعقوبات مع الحفاظ على قدرتها على تطوير الطاقة النووية السلمية.