#سواليف

انضم #طلاب #جامعة_بنسلفانيا الأمريكية، إلى #الاحتجاجات المناهضة للحرب الإسرائيلية المستمرة على #غزة منذ أكثر من نصف عام التي خلفت آلاف الضحايا ودمارا كبيرا في القطاع.

ومساء أمس الخميس، بدأ الطلاب في نصب #خيام داخل الحرم الجامعي، تزامنًا مع #مظاهرات_طلابية في عدد من الجامعات الأمريكية.

ونصب الطلاب نحو 20 خيمة بحلول مساء أمس الخميس، ولم تسجل أي حالة اعتقال حتى ظهر اليوم الجمعة، بحسب موقع (دايلي بنسلفانيا) الإخباري.

مقالات ذات صلة جامعة كاليفورنيا .. طالب مسلم يصلي وهو مكبل اليدين / فيديو 2024/04/27

وجاء المخيم عقب مسيرة بمدينة فيلادلفيا، التحم المشاركون فيها مع إضراب أعضاء هيئة التدريس في بنسلفانيا، بحسب ما ذكر الموقع.

تصاعد التوتر بين الطلاب والشرطة

ولا يزال التوتّر سائدا في الجامعات الأمريكيّة التي تشهد تظاهرات متزايدة ضدّ الحرب في قطاع غزّة، حيث أوقِف مئات الأشخاص في وقت تواجه فيه شرطة مكافحة الشغب طلّابًا غاضبين.

ومن لوس أنجليس إلى نيويورك مرورًا بأوستن وبوسطن وشيكاغو وأتلانتا، تتّسع حركة الطلاب الأمريكيّين المؤيّدين للفلسطينيّين، حيث نُظّمت احتجاجات في عدد من الجامعات المرموقة عالميًّا مثل هارفرد وييل وكولومبيا وبرينستن.

BREAKING: Students at the University of Pennsylvania have taken over the lawn at Branch Levy Park and launched an encampment. pic.twitter.com/DUs6kRUjOV

— BreakThrough News (@BTnewsroom) April 25, 2024 خيام واعتصام.. مشهد متكرر

ومنذ أيّام، يتكرّر المشهد في أنحاء مختلفة من البلاد، حيث ينصب طلاب خيامًا في جامعاتهم تنديدًا بالدعم العسكري الذي تقدّمه الولايات المتحدة لإسرائيل والوضع الإنساني في غزّة، ثمّ تعمل الشرطة في أحيان كثيرة على فضّ الاعتصام وإزالة الخيام بناءً على طلب إدارة الجامعة.

ومساء الأربعاء، أوقِف أكثر من 100متظاهر قرب جامعة “إيمرسون كولدج” في بوسطن، وعلى بُعد آلاف الأميال، أوقف عناصر أمن يمتطون جيادًا، طلابًا في جامعة تكساس في مدينة أوستن.

طرد الطلاب

وفي هذا السياق، طردت الشرطة صباح أمس الخميس طلابًا من جامعة إيموري في أتلانتا في جنوب الولايات المتحدة، وأقرّت شرطة أتلانتا في بيان بأنّها استخدمت مواد “كيماويّة مزعجة”؛ وذلك لمواجهة “عنف” بعض المتظاهرين، بحسب تعبيرها.

ويشهد الحراك الجامعي رغم ذلك، توسّعًا، فقد أُنشئ في وقت باكر من صباح أمس الخميس مخيّم جديد في حرم جامعة جورج واشنطن في العاصمة، وكان من المقرّر تنظيم تظاهرة هناك.

وتُظهر مقاطع فيديو على مواقع التواصل، تمثالًا لجورج واشنطن أول رئيس أمريكي، وقد لُفّ بالعلم الفلسطيني حول جبهته، وعند أسفل التمثال، نصب المتظاهرون نحو 10 خيام.

“مروّعة ويجب أن تتوقف”

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قد وصف الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية بأنها “مروّعة ويجب أن تتوقف”.

وتعليقًا على المظاهرات المؤيد لغزة والفلسطينيين التي تجتاح الجامعات الأمريكية وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الأربعاء الاحتجاجات بأنها “مروّعة” قائلا إنها “يجب أن تتوقف”.

وقال نتانياهو في بيان “ما يحدث في الجامعات الأمريكية أمر مروّع، فقد سيطرت جحافل معادية للسامية على جامعات رائدة” على حد وصفه.

واعتبر أن المتظاهرين “يطالبون بالقضاء على إسرائيل، ويهاجمون الطلاب اليهود، ويهاجمون أعضاء هيئة التدريس اليهود”، بحسب تعبيره. وقال “هذا يذكرنا بما كان يحدث في الجامعات الألمانية في الثلاثينيات”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف طلاب جامعة بنسلفانيا الاحتجاجات غزة خيام مظاهرات طلابية الجامعات الأمریکیة فی الجامعات أمس الخمیس طلاب ا

إقرأ أيضاً:

رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين

قالت "هيومن رايتس ووتش": إن على الحكومة الأمريكية التوقف عن استخدام قوانين الهجرة كوسيلة للاعتقال والترحيل التعسفي للطلاب والباحثين الدوليين بسبب آرائهم السياسية، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الجامعات الأمريكية موجة من الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين، على خلفية تصاعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وارتفاع أعداد الضحايا في صفوف الفلسطينيين.

ووفقاً للمنظمة، في تقريرها الأخير، فإن إدارة ترامب قامت بإلغاء تأشيرات مئات الطلاب، بل وشرعت في اعتقال بعضهم وترحيلهم، تحت مبررات غير قانونية وغير موثوقة. كانت أبرز تلك الحالات هي اعتقال الطالبة التركية رُمَيسا أوزتورك في مارس 2025، والتي كانت تدرس في "جامعة تافتس" الأمريكية، وحملها "منحة فولبرايت". أوزتورك تم اعتقالها بسبب مشاركتها في كتابة مقال رأي يؤيد الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين ويدعو إلى سحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل. وبحسب السلطات الأمريكية، فإن أوزتورك كانت "ضالعة في نشاطات تدعم حماس"، وهو ما يعتبره البعض تبريراً واهياً لملاحقتها.

في نفس السياق، تم اعتقال محمود خليل، وهو خريج حديث من "جامعة كولومبيا"، في مارس 2025 أيضاً، وذلك بسبب مشاركته في احتجاجات طلابية تندد بالهجوم الإسرائيلي على غزة. ورغم أن خليل لم يُدان بأي جريمة من قبل الجامعة أو القضاء الأمريكي، فإن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سعت إلى ترحيله بناءً على مشاركته في تلك الاحتجاجات.

تظهر هذه الإجراءات الجارية تزايد القمع ضد النشاط السياسي المرتبط بفلسطين، خصوصاً في الجامعات الأمريكية التي طالما كانت منابر للحرية الأكاديمية. في أبريل 2024، قوبلت احتجاجات الطلاب في الجامعات الأمريكية ضد الحروب في غزة بحملة اعتقالات واسعة، حيث تم احتجاز أكثر من 3,000 طالب في ربيع العام نفسه.

على الحكومة الأمريكية وقف عمليات الاعتقال والترحيل غير القانونية بحق الأكاديميين الداعمين لـ #فلسطين
تفاصيل ⬅️ https://t.co/ZjRmJd7ccR pic.twitter.com/D2x9dJ5hJM — هيومن رايتس ووتش (@hrw_ar) April 3, 2025

ولا تقتصر هذه القمعية على الطلاب فقط، بل تشمل الأكاديميين أيضاً، حيث أثارت تصريحات إدارة ترامب موجة من القلق بشأن حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية. فقد أشار مسؤولون في الحكومة الأمريكية إلى أن النشاطات المؤيدة لفلسطين تمثل تهديداً لمصالح السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما يعد تبريراً للتنصل من مسؤولياتها تجاه حرية التعبير.




الخلفية القانونية والحقوقية:

تستند الإدارة الأمريكية إلى "قانون الهجرة والتجنيس" لعام 1952 الذي يتيح لوزير الخارجية الأمريكي تحديد ما إذا كان وجود شخص في البلاد "يضر بمصلحة أساسية للسياسة الخارجية الأمريكية". وعلى الرغم من أن هذا النص يعطي سلطات واسعة للحكومة الأمريكية، إلا أن استخدامه ضد النشاطات السياسية المشروعة يعد انتهاكاً للحقوق الأساسية، ويشكل تهديداً لحرية التعبير داخل المجتمع الأكاديمي.

المنظمات الحقوقية، مثل "هيومن رايتس ووتش"، أكدت أن هذه الإجراءات تشكل تهديداً أوسع للحق في حرية التعبير، مشيرة إلى أن حرمان الأفراد من حقهم في التعبير عن آرائهم السياسية قد يساهم في خلق مناخ من الخوف داخل الجامعات، حيث يصبح الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية مجبرين على السكوت خشية من العقوبات والملاحقات.

التهديدات المستقبلية للحقوق السياسية: هذا التصعيد في إجراءات إدارة ترامب ضد الطلاب المناصرين لفلسطين يمثل سابقة خطيرة في التضييق على الحريات الأكاديمية والسياسية. ويخشى كثيرون أن يؤدي هذا النهج إلى مزيد من القمع ضد الأنشطة السياسية المشروعة في الجامعات الأمريكية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على القيم الديمقراطية التي لطالما تبجحت بها الولايات المتحدة.

ووفق "هيومن رايتس ووتش"، فإنه لا يمكن لأية حكومة أن تستمر في استخدام قوانين الهجرة كأداة للتسلط على حرية التعبير والنشاط السياسي في الجامعات.

وقالت: "يجب على الولايات المتحدة أن تراجع سياساتها المتعلقة بالاحتجاجات السياسية، وأن تضمن حماية حقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، بما في ذلك دعم حقوق الفلسطينيين، دون خوف من الاعتقال أو الترحيل التعسفي".


مقالات مشابهة

  • مظاهرات عربية وعالمية تطالب بوقف المجازر الإسرائيلية في غزة
  • حدث تاريخي غدًا.. ماكرون في جامعة القاهرة وتعليق الدراسة احتفاءً بالزيارة (فيديو)
  • جامعة أمريكية تفصل باحثة إيرانية بسبب انتقادها للحرب في غزة
  • موعد تعليق الدراسة وامتحانات الميد تيرم في جامعة القاهرة
  • موعد بدء الدراسة بجامعة عين شمس الأهلية.. تضم 11 كلية
  • الولايات المتحدة.. الفلسطيني محمود خليل يصف اعتقاله بـ الاختطاف
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
  • رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين