فرنسا: يمكننا تمويل خط كهرباء يربط المغرب بالصحراء الغربية
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير، الجمعة، إن بلاده مستعدة للمشاركة في تمويل خط كهرباء بقدرة ثلاثة غيغاواط يربط مدينة الدار البيضاء المغربية ببلدة الداخلة في الصحراء الغربية.
وقال لومير في منتدى أعمال مغربي فرنسي في الرباط: "أؤكد لكم أننا مستعدون للمشاركة في تمويل هذا المشروع".
وكان وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه قد قال في فبراير إن باريس تدعم استثمارات المغرب في الصحراء الغربية وأكد مجددا دعمه خطة الرباط لمنح المنطقة الحكم الذاتي، ما يشير إلى تقارب العلاقات بين البلدين بعد فترة جمود دبلوماسي.
ويريد المغرب من فرنسا الاعتراف بسيادته الكاملة على الصحراء الغربية لتحذو حذو الولايات المتحدة ودول عربية وإفريقية كثيرة.
وقال لومير إن فرنسا تعتزم أيضا التعاون مع المغرب في تطوير مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى الطاقة النووية.
وأضاف لومير أن الوكالة الفرنسية للتنمية ستقدم قرضا بقيمة 350 مليون يورو لمساعدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في خطتها للتحول الأخضر.
وفرنسا هي أكبر مستثمر أجنبي في المغرب بإجمالي استثمارات 8.2 مليار يورو (8.75 مليار دولار) حتى 2022.
وتوجد في المغرب منشآت صناعية لشركات فرنسية بارزة مثل رينو وسافران.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المغرب فرنسا الصحراء الغربية فرنسا المغرب اقتصاد عالمي المغرب فرنسا الصحراء الغربية أخبار المغرب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية المغربي يعلن ترحيل 4 برلمانيين أوروبيين بسبب عدم احترام القانون
أعلنت السلطات المغربية ترحيل 4 برلمانيين أوروبيين من مدينة العيون غرب البلاد بسبب "عدم احترامهم القانون المنظم لدخول الأجانب إلى البلاد".
أعلن ذلك وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في مؤتمر صحفي بالرباط عقده الثلاثاء مع نظيره من جمهورية الرأس الأخضر، خوسيه فيلومينو دي كارفالهو، الذي يزور المغرب لمدة غير محددة.
ويعد هذا التصريح أول تعليق رسمي على قرار الرباط ترحيل 4 نواب من البرلمان الأوروبي واثنين من مرافقيهم، بعد محاولتهم دخول مدينة العيون الخميس الماضي، بدون تنسيق مسبق مع السلطات المغربية، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وبحسب مصادر مغربية ومقطع فيديو نشره البرلمانيون الخميس الماضي، فإن السلطات المغربية منعتهم من دخول المدينة، لترحلهم بعدها.
ووصف بوريطة خطوة البرلمانيين الأوروبيين بأنها "محاولة للتشويش ولا تعتبر حدثا"، مضيفا أن "الكثير من المسؤولين والسياح زاروا الأقاليم الجنوبية (إقليم الصحراء) التي تعد مناطق مفتوحة أمام الجميع، في إطار زيارات رسمية وحضور مؤتمرات، لكن هذه الأمور تتم وفق نظام وضوابط".
ويذكر أن البرلمانيين هم: ليمستروم آنا كاتي وخوسي انتيرو سارامو عضوي الحزب الفلندي "تحالف اليسار"، وسيرا سانشيز إيزابيل عن حزب "بوديموس" الإسباني، بالإضافة إلى كاتارينا مارتينز" عن الحزب الاشتراكي البرتغالي "كتلة اليسار"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام مغربية.
وتعد مدينة العيون كبرى مدن إقليم الصحراء الغربية الذي يقع تحت السيادة المغربية وتنازع فيه جبهة البوليساريو، وتجمع بين الطابع الحضري والتراث البدوي الصحراوي، وتشكل عنوانا لنزاع مستمر منذ 1975.
تشكل العيون إداريا مركز جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء إحدى الجهات المعتمدة في المغرب، وتحدها شمالا جهة كلميم السمارة، وجنوبا جهة وادي الذهب الكويرة، وشرقا موريتانيا، وغربا المحيط الأطلسي.
بدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة "البوليساريو" إلى نزاع مسلح استمر حتى 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته، بينما تدعو جبهة "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقلي.
وتسعى الأمم المتحدة إلى تفاهمات بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة "البوليساريو" بحثا عن حل نهائي للنزاع بشأن الإقليم، منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار..