أسعار النفط تقترب من 90 دولاراً مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
الاقتصاد نيوز — متابعة
ارتفعت أسعار النفط وسط التوترات الدائرة في الشرق الأوسط، إلا أن ارتفاع الدولار وبيانات التضخم التي صدرت في الولايات المتحدة حدا من المكاسب.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية، 49 سنتاً أو 0.55% إلى 89.50 دولاراً للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 28 سنتاً أو 0.
وساهمت المخاوف المتعلقة بالإمدادات في دعم الأسعار وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
ومع تصاعد التوترات في المنطقة، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته الجوية قصفت البقاع الغربي في لبنان وقتلت مسلحاً نفذ هجمات ضدها.
كما كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على رفح بعد إعلان عزمها إجلاء المدنيين من المدينة الواقعة في جنوب غزة، وستشن هجوماً شاملاً رغم تحذيرات حلفائها من أن تنفيذه قد يتسبب في سقوط أعداد كبيرة من القتلى.
لكن الضغوط على صعيد الاقتصاد الكلي حدت من المكاسب، بعد أن أظهرت بيانات صادرة الجمعة ارتفاع التضخم.
وارتفع التضخم في الولايات المتحدة 2.7% على أساس سنوي حتى آذار بعد ارتفاعه 2.5 بالمئة حتى شباط.
الزيادة في الشهر الماضي جاءت متماشية على نطاق واسع مع توقعات الاقتصاديين.
ويستهدف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خفض التضخم إلى 2%. ومن المتوقع أن يبقي المجلس أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده الأسبوع المقبل.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: انخفاض أسعار النفط يهدد الاقتصاد الليبي بأزمة حادة في 2025
حذّر الخبير الاقتصادي أنس اشنيبيش، من تداعيات الدعوات المتزايدة لتخفيض أسعار النفط، والتي وصلت إلى مطالبة مباشرة من إحدى كبرى الدول المنتجة إلى منظمة أوبك، مؤكداً أن تنفيذ هذا التوجه قد يفضي إلى أزمة اقتصادية قاسية في ليبيا خلال 2025.
وأشار اشنيبيش، وفق موقع “صدى الاقتصادية”، إلى أن ليبيا، باعتبارها دولة ريعية تعتمد بشكل شبه كلي على عائدات النفط، ستكون الأكثر تأثراً، مع احتمال انخفاض الإيرادات الحكومية، وزيادة العجز المالي، وتآكل الاحتياطيات الأجنبية، مما سيؤثر على سعر صرف الدينار ويزيد من معدلات البطالة.
وبالفعل، سجّلت أسعار النفط انخفاضاً حاداً في أبريل الجاري، حيث هبط خام برنت إلى ما دون 66 دولاراً للبرميل، في تطور يعكس ما توقعه اشنيبيش.
وأكد أن مواجهة هذا التحدي تتطلب إصلاحات عاجلة تشمل تنويع الاقتصاد، تقليص الإنفاق، دعم القطاع الخاص، والاتجاه للطاقة المتجددة، مشدداً على أن هذه الحلول لا تزال ممكنة إذا توفرت الإرادة السياسية والوعي المجتمعي.