الاتصالات المصرية لإنهاء المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تتصدر اهتمامات الصحف
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
تصدرت الاتصالات المصرية مع كل الأطراف؛ للوصول إلى هدنة ووقف الحرب على قطاع غزة وإنهاء المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، اهتمام صحيفتي (الأهرام) و(الجمهورية) الصادرتين صباح اليوم /السبت/.
ففي (الأهرام) وتحت عنوان (مصر تكثف اتصالاتها للتوصل إلى هدنة في غزة).. ذكرت الصحيفة، أن مصدرا رفيع المستوى أكد لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الاتصالات المصرية تتم مع كل الأطراف وهدفها الوصول لهدنة ووقف الحرب وإنهاء المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن المصدر أشار إلى اقتصار الاتصالات بين مصر وإسرائيل حول الهدنة على الوفود الأمنية فقط، ولا صحة لما تداولته وسائل إعلامية حول لقاءات مخططة لمسئولين مصريين مع إسرائيليين.. موضحة أن المصدر أشار إلى تحذير مصر مرارا من التداعيات الخطيرة حال عزم إسرائيل اقتحام رفح الفلسطينية.
وتحت عنوان (تحويل قناة السويس إلى مركز إقليمي لتقديم خدمات إصلاح وصيانة السفن).. ذكرت صحيفة (الأهرام)، أن على هامش زيارته لكوريا الجنوبية، اجتمع رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، وكل من ونكاب كيم نائب رئيس مجلس إدارة شركة (هيونداى كوربريشن هولدنجز)، وأهينسوك تشانج رئيس شركة (هيونداى كوربريشن)؛ لبحث آليات التعاون المشترك في مجال تقديم الخدمات اللوجيستية.
وأضافت الصحيفة، أن الاجتماع شهد مناقشة أوجه التعاون المحتملة والفرص التي يتيحها الموقع الجغرافي المتميز لقناة السويس، حيث طرح رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع رؤية الهيئة في فتح مجالات وآفاق جديدة للتعاون مع شركاء النجاح في المجالات المرتبطة بتقديم خدمات لوجيستية جديدة لم تكن متاحة من قبل.
وتابعت: "كما تناول الفريق ربيع رؤية قناة السويس الطموحة للتحول إلى مركز إقليمي لتوزيع قطع الغيار اللازمة للسفن العابرة للقناة عند المدخلين الشمالي والجنوبي للقناة".
فيما ذكرت صحيفة (الجمهورية) - تحت عنوان (مصر تستعرض رؤى الدول النامية أمام حوار بتسبيرج للمناخ) - أن وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد أكدت، خلال لقائها جينيفر مورغان وزيرة الدولة والمبعوثة الخاصة للعمل المناخي الدولي في وزارة الخارجية الألمانية على هامش فعاليات الدورة الـ 15 لحوار بتسبيرج للمناخ بالعاصمة الألمانية برلين، أهمية الاستفادة من الدروس السابقة فيما يخص تمويل المناخ، بدءا من وضع خطة عمل اتفاق باريس في 2018 وصولا إلى مؤتمر المناخ (COP28) بدبي، ومن أهمها ليس فقط الوصول إلى 100 مليار دولار لتمويل المناخ، والتي تم التوافق عليها، ولكن إتاحة التمويل للدول النامية، من خلال التحقق من هدف المشروعات المقدمة للتمويل، كونها مشروعات تنموية أو تهدف للتصدي لآثار تغير المناخ، خاصة فى مجال التكيف.
وأضافت الصحيفة، أن وزيرة البيئة أوضحت أن الدول النامية تواجه تحديا فيما يخص تمويل مشروعات التكيف، وهو ضرورة تقديم تبريرات لمدى أهمية المشروع وعلاقته بالتكيف والمناخ بشكل عام.. مستشهدة بتجربة مصر خلال التقدم بطلب تمويل مشروع التكيف في دلتا النيل بإعتبارها من أكثر الدلتات تأثرا بتغير المناخ، حيث كانت مصر مطالبة بتقديم مبررات لأهمية المشروع فيما يخص التكيف وعلاقته بالعمل المناخي وطرق التنفيذ.
وفي الشأن المحلي.. ذكرت صحيفة (الجمهورية) أن وزير الدولة للإنتاج الحربي المهندس محمد صلاح الدين مصطفى أكد - خلال ترؤسه اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لموازنة الشركات والوحدات التابعة للوزارة للعام المالي (2023 - 2024) - ضرورة السعي نحو زيادة حجم المشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية والقومية في مختلف المجالات؛ بما يسهم في رفع كفاءة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال قطاعات الدولة المختلفة، لافتا إلى أهمية التكامل بين الشركات والوحدات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي؛ لتعزيز مساعي الحكومة للدفع بعجلة الإنتاج والتنمية.
وأضافت الصحيفة، أن الوزير أشار إلى أهمية دور وزارة الإنتاج الحربي الحيوي؛ كركيزة أساسية للتصنيع العسكري، وأحد أهم الأذرع الصناعية للدولة، وضرورة الحفاظ على دور الوزارة كمؤسسة صناعية وطنية؛ تلبي احتياجات القوات المسلحة؛ وتعزز من مساعي التنمية وتلبية احتياجات المواطن بالاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بشركاتها التابعة.
وتابعت: "أن الوزير أوضح أن الاجتماع استهدف متابعة الموقف التنفيذي للموازنة العامة التخطيطية للعام المالي والوقوف على ما تم تحقيقه بعد مرور تسعة أشهر منها، واستعراض المتوقع تنفيذه خلال الفترة المتبقية من العام المالي (2023 - 2024)، وكذلك مناقشة الخطط المستقبلية الموضوعة لكل شركة ووحدة تابعة وسبل تحقيقها من حيث (إيرادات النشاط، الإنتاج التام، صافي المبيعات، مخزون الإنتاج التام، عدد العاملين، الأجور، الخامات والمواد، ملخص حساب الإيرادات والمصروفات، مؤشرات النشاط).
ورياضيا.. وتحت عنوان (مصر تحصد المركز الأول في منافسات التقاط الأوتاد بالبطولة العربية العسكرية للفروسية).. ذكرت (الأهرام)، أن مصر فازت بالمركز الأول في منافسات البطولة الدولية لالتقاط الأوتاد "بالسيف" للفرق بنتيجة 131 نقطة، فيما حققت الأردن المركز الثاني بنتيجة 122.5 نقطة، وجاء العراق في المركز الثالث بنتيجة 102 نقطة، وذلك في منافسات البطولة التي تعقد على هامش فعاليات البطولة العربية العسكرية للفروسية المقامة حاليًا بنادي الفروسية بمدينة مصر للألعاب الأوليمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأضافت الصحيفة، أن نتائج فردي السيف أسفرت عن فوز اللاعب أسامة لواء من العراق بالمركز الأول بنتيجة 42 نقطة، وفي المركز الثاني اللاعب أحمد بكر من مصر بنتيجة 37.5 نقطة، وجاء في المركز الثالث اللاعب راني هامليت الخواص من مصر بنتيجة 36 نقطة.
وأشارت إلى أن رئيس لجنة التحكيم بالبطولة العربية العسكرية الأولى محمد الشربينى شدد على اهتمام ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي، للرياضة والرياضيين، خاصة رياضة الفروسية مما سيؤدي إلى مزيد من الانتشار لهذه الرياضة المهمة، لافتًا إلى أن نادي الفروسية في القرية الأوليمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة يملك كل الاستعدادات والتجهيزات التي تؤهل مصر لاستضافة مسابقات دولية وأوليمبية للفروسية في المستقبل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطولة العربية العسكرية الانتاج الحربى وزيرة البيئة وأضافت الصحیفة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
البيئة: الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة اهتمام المواطن بملف تغير المناخ
عقدت الدكتورة ياسمين فواد وزيرة البيئة اجتماعا مع فريق عمل مشروع الNAP لمناقشة آخر مستجدات مخرجات إعداد الخطة الوطنية للتكيف فى مصر، وذلك بحضور الدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والأستاذ تامر أبو غرارة مستشار الوزيرة للتعاون الدولى والأستاذة هدى عمر مساعد الوزيرة للسياحة البيئية ، والأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والتعاون الدولى والدكتور محمد بيومي ممثلا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP والدكتور خالد خير الدين مدير مشروع الNAP.
وقد أعربت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة خلال الاجتماع عن أملها في ان تكون رحلة اعداد الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة الوعي واهتمام المواطن بملف تغير المناخ واجراءات التكيف ليكون شريكا في عملية اعداد وطنية لخطة مصر للتكيف، الذي يعد من أولوياتها في ملف التكيف باعتبارها من الدول المتأثرة بآثار تغير المناخ رغم أنها من اقل الدول في العالم تسببا في انبعاثاته.
كما أشارت وزيرة البيئة إلى اهمية مراعاة توسيع قاعدة الشركاء وأصحاب المصلحة من الفئات المختلفة كالاطفال في المدارس والشباب والبحث العلمي والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية والوزارات المعنية وغيرهم، والتركيز على المحافظات ذات الأولوية في التكيف، وان تكون خطة التكيف الوطنية مظلة لكل مشروعات التكيف المنفذة في مصر .
واوضحت د. ياسمين فؤاد ان الخطة ستساعد صانعي القرار على ترتيب اولويات التكيف اولاً بأول، من خلال وضع تنبؤات بآثار تغير المناخ حتى عام ٢١٠٠، حيث تعمل مجموعة من الاستشاريين على ٦ قطاعات ذات اولوية ومنها الصحة العامة، والمياه الجوفية، والتنوع البيولوجي، و التصحر (الأودية والسدود ) والمناطق الساحلية.
وأشادت وزيرة البيئة بجهود بناء القدرات داخل الوزارات المعنية حول ملف التكيف مع تغيررالمناخ، مع اهمية اشراك القطاع الخاص والفئات المختلفة من اصحاب المصلحة لتحقيق زيادة الوعي بتغير المناخ وبأهمية التكيف وملامح الخطة الوطنية ، الى جانب الاستفادة من تجارب وخبرات أصحاب المصلحة في الخروج بعملية وطنية متكاملة لتحقيق التكيف حيث يمكنهم المساعدة في الخروج بآليات للتكيف مناسبة وفق تنوع المعرفة المجتمعية لديهم وقصص نجاحهم وتضمينها في الخطة الوطنية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد بيومى مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، انه يتم العمل على الدراسة الخاصة بالخريطة التفاعلية للتكيف هذا العام ونستهدف الخروج بالخريطة العام القادم، من خلال البناء على مخرجات مشروع الخطة الوطنية للتكيف NAP، حيث تم التواصل مع عدد من الوزارت وسيتم التركيز على جهات أخرى خلال الفترة القادمة.
وأكد بيومي إن إعداد خطة التكيف الوطنية سبقه الوقوف على خطط التكيف في الدول المختلفة وتحليلها والنظر في المميزات والعيوب، وعمل تصور للخطة بالشراكة مع مختلف اصحاب المصلحة تتضمن رؤية واضحة للخطة وأهدافها، وعلاقتها مع اهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
واستعرض فريق إعداد الخطة ملامحها ومن خلال العمل على خريطة تفاعلية تستهدف القطاعات ذات الأولوية في التكيف مثل الزراعة والمياه والتنقل الحضري، وذلك بمدخلين هما مخاطر المناخ بحساب حجم تعرض الفئات المختلفة والبنية التحتية لآثار تغير المناخ، والمدخل الآخر قياس التأثير على كل قطاع، بالعمل مع الوزارات المعنية بكل قطاع، حيث تم تحديد مجموعة من آثار تغير المناخ مثل ارتفاع الحرارة وزيادة معدل الرياح والأمطار وغيرها، ثم يتم حساب الحساسية والأضرار المحتملة وقدرات التكيف في كل قطاع من الجانب الاجتماعي والبنية التحتية، ومن ثمة حساب مخاطر المناخ بمجموعة من المعادلات الرياضية وذلك في مختلف محافظات مصر ، بإلإضافة إلى البناء على المبادرات الحالية مثل مبادرة الحلول القائمة الطبيعة ENACT. كما يتم اعداد قاعدة بيانات متكاملة متضمنة كل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ، سيتم الانتهاء منها في العام القادم وتدريب الوزارات والجهات المعنية عليها.