هناك العديد من الخطوات التي تساعد في حماية أوعيتك الدموية، وأولها تجنب التبغ والإقلاع عن التدخين، لكن هناك خطوات أخرى، خاصة تلك المتعلقة بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة والصحة العقلية، يمكن أن تساعد أيضا في تحسين صحة قلبك، فما أبرزها؟
1-اتباع نظام غذائي "متوازن"ربطت الأبحاث التي أجريت في "مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب" بين الدهون الزائدة في البطن وارتفاع ضغط الدم ومستويات الدهون غير الصحية في الدم،
ولذلك تناول سعرات حرارية أقل ومشاهدة أحجام حصصك بشكل أكبر يمكن أن يحدث فرقا كبيرا، وفق موقع "هيلث لاين".
يمكن لاتباع نظام غذائي غني بالألياف القابلة للذوبان بأن يساعد في خفض مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو "الكولسترول السيئ"، وفقا لـ"مايو كلينيك".
وتشمل مصادر الألياف القابلة للذوبان الفاصوليا والشوفان والشعير والتفاح والكمثرى والأفوكادو.
*خصص وقتا لتناول الإفطارالوجبة الأولى في اليوم مهمة، ولذلك فإن تناول وجبة إفطار مغذية كل يوم يمكن أن يساعدك في الحفاظ على نظام غذائي صحي ووزن صحي.
لبناء وجبة صحية للقلب، يجب أن تشمل وجبة الإفطار:" الحبوب الكاملة، مثل دقيق الشوفان، أو الحبوب الكاملة، أو خبز القمح الكامل".
ويجب أن تشمل كذلك مصادر البروتين الخالية من الدهون، مثل "لحم الديك الرومي المقدد أو حصة صغيرة من المكسرات أو زبدة الفول السوداني، وفواكه وخضراوات".
*تناول السمك مرتين على الأقل أسبوعياتناول نظام غذائي غني بأحماض أوميغا 3 الدهنية يمكن أن يساعد أيضا في الوقاية من أمراض القلب.
تعد العديد من الأسماك، مثل السلمون والتونة والسردين والرنجة، مصادر غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية.
حاول تناول السمك مرتين على الأقل في الأسبوع، وإذا كنت قلقا بشأن الزئبق أو الملوثات الأخرى المتواجدة في الأسماك، فقد يسعدك معرفة أن فوائده الصحية للقلب تميل إلى أن تفوق المخاطر بالنسبة لمعظم الناس.
*أكل "حصة صغيرة" من المكسراتيقدم اللوز والجوز وجوز البقان والمكسرات الأخرى كمية قوية من الدهون الصحية للقلب والبروتين والألياف.
وإدراج المكسرات في نظامك الغذائي يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تذكر أن تبقي حجم الحصة "صغيرا"، فرغم أن المكسرات مليئة بالفوائد الصحية، إلا أنها تحتوي أيضا على نسبة عالية من السعرات الحرارية.
*الحد من تناول الملحإذا قام جميع سكان الولايات المتحدة بتخفيض متوسط تناولهم للملح إلى نصف ملعقة صغيرة يوميا، فإن ذلك سيخفض بشكل كبير عدد الأشخاص الذين يصابون بأمراض القلب التاجية كل عام، حسبما أفاد باحثون في مجلة "نيو إنغلاند" الطبية.
والملح هو أحد المحركات الرئيسية لارتفاع تكاليف الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
وتميل الأطعمة المصنعة والمجهزة في المطاعم إلى أن تكون مرتفعة بشكل خاص في الملح.
*قلل تناول الدهون المشبعةإن خفض كمية الدهون المشبعة التي تتناولها إلى ما لا يزيد عن 7 بالمئة من السعرات الحرارية اليومية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
بدلا من ذلك، يمكنك استبدال تناول الدهون غير الصحية بالدهون الصحية، مثل الأفوكادو وزيت الزيتون والبيض.
*شرب الشايشرب كوب إلى ثلاثة أكواب من الشاي يوميا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
على سبيل المثال، يرتبط شرب الشاي بانخفاض معدلات الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية.
تناول الشوكولاتة "الداكنة"الشوكولاتة الداكنة ليست لذيذة فحسب، بل تحتوي أيضا على مركبات "الفلافونويد" الصحية للقلب.
تساعد هذه المركبات على تقليل الالتهاب وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يقترح العلماء في "مجلة المغذيات".
2-ممارسة الرياضة بشكل يوميبصرف النظر عن وزنك، فإن الجلوس لفترات طويلة من الزمن قد يؤدي إلى تقصير عمرك، كما يحذر الباحثون في أرشيف الطب الباطني وجمعية القلب الأميركية.
وإذا كنت تعمل في مكتب، تذكر أن تأخذ فترات راحة منتظمة للتحرك.
اذهب في نزهة في استراحة الغداء واستمتع بممارسة التمارين الرياضية بانتظام في وقت فراغك.
*ممارسة اليوغايمكن أن تساعدك اليوغا على تحسين توازنك ومرونتك وقوتك وعلى الاسترخاء وتخفيف التوتر.
ووفقا لبحث نشر في "مجلة الطب التكميلي والبديل"، فإن اليوغا لديها القدرة على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
*ممارسة تدريبات "القوة"من المهم أيضا تضمين جلسات تدريب القوة المنتظمة في جدولك الزمني، فكلما زادت كتلة العضلات التي قمت ببنائها، زاد حرق السعرات الحرارية.
يمكن أن يساعدك ذلك في الحفاظ على وزن صحي للقلب ومستوى لياقة بدنية.
*حاول الرقصالرقص يعد تمرينا رائعا لصحة القلب، مثل الأشكال الأخرى من التمارين الرياضية، فإنه يحرق ما يصل إلى 200 سعرة حرارية أو أكثر في الساعة، وفقا لـ"مايو كلينيك".
*ممارسة النشاط الجنسيممارسة الجنس يمكن أن تكون مفيدة لقلبك، وقد يضيف النشاط الجنسي أكثر من مجرد متعة إلى حياتك.
وقد يساعد أيضا في خفض ضغط الدم وخطر الإصابة بأمراض القلب.
تظهر الأبحاث المنشورة في "المجلة الأميركية لأمراض القلب"، أن انخفاض وتيرة النشاط الجنسي يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
3- حافظ على صحتك النفسيةقد تساعدك الهوايات في تخفيف التوتر والاسترخاء والتخلص من الأيام العصيبة.
لا تضحك فقط خلال رسائل البريد الإلكتروني أو منشورات مواقع التواصل الاجتماعي، اضحك بصوت عالٍ في حياتك اليومية.
سواء كنت تحب مشاهدة الأفلام المضحكة أو إلقاء النكات مع أصدقائك، فقد يكون الضحك مفيدا لقلبك.
وتشير الأبحاث إلى أن الضحك يمكن أن يخفض هرمونات التوتر، ويقلل الالتهاب في الشرايين ويرفع مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة (HLD)، المعروف أيضا باسم "الكولسترول الجيد".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: یمکن أن یساعد نظام غذائی
إقرأ أيضاً:
مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
صورة تعبيرية (مواقع)
يُعد تناول الطعام بسرعة من العادات الغذائية التي يعاني منها الكثيرون في عصرنا الحالي، والتي رغم كونها شائعة، إلا أن لها تأثيرات صحية سلبية قد لا يدركها الكثيرون.
تكشف العديد من الدراسات الطبية الحديثة عن مجموعة من الأضرار الناتجة عن تناول الطعام بسرعة، حيث يعتبر ذلك سلوكًا غير صحي يؤثر على الجهاز الهضمي ويزيد من مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.
اقرأ أيضاً هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة 3 أبريل، 2025 وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية 3 أبريل، 2025أحد أبرز هذه الأضرار هو الإصابة بالانتفاخ وعسر الهضم. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون بسرعة يميلون إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء تناول الطعام، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ملحوظة، بالإضافة إلى الشعور بالثقل وعدم الراحة بعد الوجبة.
وقد تكون هذه الحالة مزعجة للغاية وتؤثر على نوعية الحياة اليومية للأفراد.
أكثر من ذلك، يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة. ذلك لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، وعندما يتناول الشخص طعامه بسرعة، فإن هذه الإشارات لا تصل في الوقت المناسب، مما قد يدفعه إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون أن يشعر بالشبع الكافي.
ومع مرور الوقت، يتراكم هذا الإفراط في تناول الطعام، مما يعزز فرص زيادة الوزن والاصابة بالسمنة.
وللتخفيف من هذه المخاطر، تشير الأبحاث الطبية إلى ضرورة تغيير العادات الغذائية السيئة من خلال تناول الطعام ببطء ومهارة.
يعد هذا التصرف البسيط خطوة مهمة لتحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لمعالجة الطعام بشكل أفضل، مما يسهم في تقليل فرص الإصابة بعسر الهضم. كما أن تناول الطعام ببطء يسمح للفرد بالشعور بالشبع في وقت أسرع، وبالتالي يقلل من احتمالات الإفراط في الأكل.
بناءً على ذلك، يُوصى باتباع أسلوب غذائي أكثر وعيًا ومراقبة، حيث يجب تخصيص الوقت للاستمتاع بكل لقمة، ما يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على وزن الجسم المثالي.