أكملت شركة “ريسبونس بلس” للخدمات الطبية التابعة لشركة “ريسبونس بلس القابضة”، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، استحواذها على شركة “بروميثيوس” البريطانية، بما يعزز من إستراتيجيات “ريسبونس” للتوسع دوليا.

وجاء هذا الاستحواذ تماشياً مع رؤية “ريسبونس بلس” للخدمات الطبية وسعيها الدائم لتحسين الخدمات التي تقدمها وتوسيع نطاقها الجغرافي عبر محفظة أعمال المجموعة.

وستواصل “بروميثيوس ميديكال”، التي كانت سابقاً “سيفجارد ميديكال” ومقرها الولايات المتحدة، العمل ككيان مستقل ضمن محفظة أعمال “ريسبونس بلس” للخدمات الطبية، وسيتم تغيير العلامة التجارية لعمليات الشركة في المملكة المتحدة ومنطقة الشمال إلى “بروميثيوس ميديكال إنترناشيونال”، في حين ستستمر عمليات الشركة في الإمارات العربية المتحدة تحت اسم “بروميثيوس الإمارات العربية المتحدة”.

وتهدف “ريسبونس بلس للخدمات الطبية” بعد الاستحواذ، إلى التوسع في سوق المملكة المتحدة ومنطقة الشمال من خلال الاستفادة من خبرة “بروميثيوس” في التدريب الطبي الدفاعي، واستشارات الخبراء والتدريب، وحلول ما قبل دخول المستشفى.

وقال د. روهيل راجافان، الرئيس التنفيذي لشركة “ريسبونس بلس” للخدمات الطبية: “يعد استكمال عملية الاستحواذ على “برميثيوس” علامة فارقة بالنسبة لشركتنا، ما يبشر بفصل جديد في إستراتيجيتنا للتوسع عالميّا، فالاستحواذ على “بروميثيوس ميديكال” يصبّ في المسار الطبيعي لرحلة نمونا عبر القطاعات والأسواق.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“أونروا”: تعمد إضرام النار بمقرنا في القدس يأتي ضمن تحريض مستمر

الثورة نت/..

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، الاثنين، إن مقرها في القدس الشرقية المحتلة تعرض لإضرام متعمد للنيران في ظل التحريض الإسرائيلي “المنهجي والمستمر” ضدها منذ أشهر.

وأضافت الأونروا في بيان، أن مقرها في القدس الشرقية “تعرّض مجددا (الاثنين) لحريق متعمد آخر”.

وأوضحت أن “هذا العمل المدان يأتي في سياق تحريض منهجي مستمر ضدها منذ أشهر”.

وحذرت من أن موظفي الأمم المتحدة ومرافقها في الضفة الغربية “يواجهون تهديدات متزايدة”.

وذكرت أن موظفي الأمم المتحدة أجبروا في يناير2025 على إخلاء المقر “مع بدء تنفيذ القوانين “الإسرائيلية” التي تستهدف عمل الأونروا، تزامنا مع تكرار الاعتداءات والمضايقات والتهديدات”.

وشددت على أن هذه المقرات تقدم “خدمات إنسانية للاجئي فلسطين الأكثر ضعفا، ويجب ألا أن تكون هدفا”.

بدوره، طالب مدير شؤون الأونروا بالضفة رولاند فريدريك وفق ما نقله البيان، “إسرائيل” بصفتها دولة عضو في المنظمة الأممية وطرفا في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة بـ”الالتزام بحماية موظفي ومرافق الأمم المتحدة في جميع الأوقات”.

وفي 30 يناير الماضي، دخل قرار حكومة العدو الإسرائيلي حظر عمل “الأونروا” في القدس الشرقية حيز التنفيذ، حيث أخلت الوكالة الأممية في حينه هذا المقر الواقع في حي الشيخ جراح الذي تتواجد فيه منذ العام 1951 وعيادة بالبلدة القديمة في المدينة ومدارس في المدينة بما فيها مركز تدريب مهني.

وفي 28 أكتوبر2024، صدّق الكنيست على قانونين يمنعان الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل مناطق العدو، كما يقضي بسحب الامتيازات والتسهيلات المقدمة لها ومنع أي اتصال رسمي بها.

فيما قرر العدو في 10 أكتوبر2024، مصادرة هذا المقر لإقامة 1440 وحدة استيطانية على أنقاضه.

مقالات مشابهة

  • “وول ستريت جورنال” تحدد منتصرا خفيا في حرب ترامب التجارية
  • كيف تفاعلت دول العالم مع “رسوم ترامب الجمركية”؟
  • ترامب يفرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع السلع البريطانية
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا بغزة
  • الرعاية الصحيّة من “فيرست ريسبونس” توفّر فحوصات طبيّة مجانيّة لطاقم توصيل “نون”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد
  • أعضاء في الكونجرس الأمريكي يهددون بعقوبات ضد الأمم المتحدة من أجل “إسرائيل”
  • “أونروا”: تعمد إضرام النار بمقرنا في القدس يأتي ضمن تحريض مستمر