الشاعر مودى نبيل: "النجاح مع رامي جمال طبيعي.. وتصدر أغنية بيكلموني المنصات أعطاني طاقة أكثر للإبداع" (خاص)
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
يعيش الشاعر مودى نبيل حالة من النشاط والنجاح الفني الكبير، وذلك بعد تعاونه مع المطرب رامي جمال في الألبوم الجديد من خلال أغنية "بيكلموني" التي تتصدر تريند محركات البحث والمنصات الموسيقية بشكل كبير.
وتحدث الفجر الفني مع الشاعر مودى نبيل وكشف لنا كواليس التحضير لـ أغنية بيكلموني، عن سعادته بردود الأفعال عليها.
وقال:" الاغنيه اتكتبت على تيمة الملحن فارس فهمي بعتلى التيما وعجبنى جدا اللحن واشتغلت عليه والحمدلله ربنا ألهمنى وكتبت كلام كويس عجب الملحن فارس فهمى وكلم الموزع وسام عبد المنعم سمعه الديمو بتاع الاغنيه وعجبته واشتغل عليها.
وسمعنا السوبر ستار رامى جمال والحمدلله عجبته جدا الاغنيه وكان ليا الشرف أن نجم كبير بحجم رامى جمال يغنى لـ تانى مره من تأليفى سبق لنا التعاون معاه انا والملحن فارس فهمى والموزع محمد شفيق فى اغنية ابن امبارح".
مودي منير مودى منير: النجاح مع رامي جمال طبيعي:
وعن كيفية استقباله لردود الأفعال والنجاح الكبير الذي حققته الأغنية قال:" نجاح الأغنية فرحنى جدا وطبعا مع نجم كبير زى رامى جمال النجاح طبيعى لكن أن أغنيتى تبقى أنجح اغنيه فى الالبوم ده فرق معايا كتير قوى وادانى شغف أبدع اكتر
وبتابع التريند على كل المنصات الأغنية متصدرة وده توفيق كبير من ربنا لينا وبشكر جدا التوربينى رامى جمال على ثقته فى موهبتى وبشكر الملحن الكبير فارس فهمي أكتر فنان أمن بموهبتي ويدعمنى واتمنى الاغنيه توصل لكل الناس".
تفاصيل أغنية "بيكلموني":
والجدير بالذكر أن أغنية "بيكلموني" هي من كلمات مودي نبيل، ألحان فارس فهمي، وتوزيع وميكس وماستر وسام عبد المنعم، جيتار أحمد حسين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رامي جمال رامى جمال
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة بشأن انتشار مواقع المراهنات والقمار الإلكتروني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت النائبة ميرال الهريدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي، بطلب إحاطة بشأن الانتشار الكبير لمنصات ومواقع المراهنات والقمار الإلكتروني في مصر مؤخرا، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات.
وقالت “الهريدي”، في طلبها، إن الانتشار الكارثي لمواقع وتطبيقات ومنصات المراهنات الإلكترونية، وعلى رأسها الموقع المعروف باسم “وان إكس بت “، والتي باتت تشكل خطرًا داهمًا على بنية المجتمع المصري، من النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، خاصة في ظل ما تمر به الدولة المصرية من ظروف اقتصادية صعبة، وتداعيات مالية متتالية على المستويين المحلي والدولي.
ولفتت إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في أن هذه المنصات تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، وهي الفئة الأكثر تضررًا من البطالة، وضيق فرص العمل، وتذبذب الأحوال الاقتصادية، وتُقدّم لها وهم الكسب السريع والثروة الفجائية دون بذل أي جهد أو عمل، وتغذي فيهم ثقافة الاتكالية والطمع والإدمان الإلكتروني، كما تخلق حالة من السعار النفسي والعقلي والسلوكي، نتيجة الخسائر المتكررة التي يتكبدها المستخدمون.
وتابعت: يُضاف إلى ذلك أن هذه المنصات تعمل خارج الرقابة القانونية والضريبية للدولة، وتمثل بابًا خطيرًا من أبواب غسل الأموال، وتحويل العملات إلى الخارج بطرق غير مشروعة، بما يهدد الأمن الاقتصادي المصري بشكل مباشر، ويستنزف العملة الأجنبية، ويُعطّل حركة الاقتصاد المحلي.
ودعت النائبة ميرال الهريدي إلى تحرك وطني شامل للتصدي لهذه الظاهرة، يضم جهات الدولة كافة، سواء السياسية أو الدينية من أجل وضع استراتيجية واضحة لمواجهة خطر المراهنات الإلكترونية، تبدأ بالتوعية والتحذير، وتمتد إلى الملاحقة القانونية، وتنتهي بوضع تشريعات صارمة تُجرّم الانخراط في هذه الأنشطة، سواء بالترويج أو بالمشاركة أو حتى بالتسهيل، مع ضرورة إدراج بند واضح يُجرّم تعاقد أي جهة إعلامية أو دعائية أو رياضية مع هذه المنصات، ومنعها من رعاية أي محتوى أو نشاط داخل الدولة المصرية
كما طالبت بالوقوف جميعا سواء سلطة تشريعية أو تنفيذية أو قضائية صفًا واحدًا في مواجهة هذا التهديد الذي تسلل إلينا ببطء ثم سرعان ما تمدد، ولا يمكن السكوت عليه، لأنه لا يهدد فردًا بعينه، بل يهدد أجيالًا كاملة في وعيها ومصيرها، ويُهدد أمن واستقرار المجتمع ككل، وينسف الجهود التنموية التي تبذلها الدولة من جذورها، إذا تُرك المواطن وحده في مواجهة هذا الإغراء القاتل.