الطب الشرعي يكشف سبب وفاة خمسيني بالكرك
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
الخمسيني أُصيب بعيار ناري في الصدر
توفي شخص خمسيني، الجمعة، إثر إصابة بالغة بعيار ناري في منطقة الصدر، في منطقة الحوية بمحافظة الكرك.
وقال مصدر أمني لـ"رؤيا"، إنه تم نقل المصاب إلى مستشفى الكرك الحكومي وإجراء الإسعافات اللازمة والفحوصات الطبية له، إلا أنه فارق الحياة.
اقرأ أيضاً : خلاف على 10 دنانير.
وجرى تشريح الجثة من قبل لجنة طبية شرعية، بأمر من مدعي عام الكرك، حيث ضمت اللجنة: الدكتور عوض الطراونة مستشار الطب الشرعي والدكتور علاء البوات اختصاص الطب الشرعي والدكتور كمال العساسفة اختصاص الطب الشرعي.
وبين الطب الشرعي أن المتوفى أصيب بنزيف دموي في التجويف الصدري الناتج عن تهتك الرئة اليسرى الناتج عن الإصابة بمقذوف ناري واحد نافذ.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا في الحادثة للوقوف على ملابساتها، حيث تبين أنه لا يوجد أثار شبهة جنائية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الكرك الطب الشرعي وفاة عيار ناري الطب الشرعی
إقرأ أيضاً:
هل ترك سجود التلاوة يُنقص من ثواب القراءة؟.. اعرف الموقف الشرعي
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن سجدة التلاوة سُنة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وتركها أحيانًا حتى لا يُشق على أمته.
وأوضح أن من سجد نال أجر السنة وثوابها، ومن تركها فاته الثواب، لكن قراءته للقرآن صحيحة ولا إثم عليه.
من جهته، أشار الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن من شروط صحة سجدة التلاوة الطهارة من الحدث والنجاسة في الجسد والملبس والمكان، لذا لا يجوز السجود إن لم يكن القارئ على وضوء، رغم جواز التلاوة من دون مس المصحف.
وأضاف “عثمان”، في رده على سؤال ورد إليه: "هل تصح قراءة القرآن دون سجدة التلاوة؟"، أن السجود سُنة، واستدل بما وقع زمن الصحابة حين قرأ أحدهم آية سجدة فلم يسجدوا، وقالوا للقارئ: لو سجدت لسجدنا.
كما أورد موقفًا عن سيدنا عمر رضي الله عنه، حيث كان يخطب فنزل وسجد عند قراءة آية سجدة، وبيّن أنه لو لم يسجد فلا شيء في ذلك.
من جانبه، أوضح الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، أن سجدة التلاوة سنة مؤكدة داخل الصلاة وخارجها، ولا يُؤثم تاركها، لكنها مستحبة والأفضل أداؤها.
ونبّه إلى أن السجود يصبح واجبًا فقط عند الاقتداء بإمام سجد أثناء التلاوة، أما إن قرأ الإنسان بمفرده فهي سنة، يُثاب فاعلها ولا حرج على تاركها.
وأشار “عاشور” إلى ضرورة توفر بعض الشروط لسجود التلاوة، كأن يكون المسلم متوضئًا، مستقبلاً القبلة، في مكان طاهر، ومستور العورة، خاصة بالنسبة للنساء.