العدل الدولية: إصدار قرار في دعوى نيكاراجوا ضد ألمانيا بشأن غزة الثلاثاء
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
أعلنت محكمة العدل الدولية اليوم الجمعة 26 أبريل 2024 عن موعد إصدار قرارها بشأن الدعوى المقامة من نيكاراجوا ضد ألمانيا بشأن الحرب ضد قطاع غزة.
وأشارت العدل الدولية، وهي أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة إلى أن قرارها سيصدر الثلاثاء المقبل، في دعوى قدمتها نيكاراجوا ضد ألمانيا، تتهم فيها الأخيرة بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948، من خلال تزويد إسرائيل بأسلحة لقصف غزة.
وطلبت نيكاراجوا "الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى"، من محكمة العدل الدولية في لاهاي، فرض إجراءات طارئة حتى تتوقف برلين عن تزويد إسرائيل بالأسلحة.
وانتقدت نيكاراجوا ألمانيا لدعمها لإسرائيل، معتبرة أن تقديم الأسلحة للحكومة الإسرائيلية، مع تقديم المساعدة لغزة في الوقت نفسه "أمر مؤسف وينم عن احتقار".
كما طلبت نيكاراجوا 5 إجراءات موقتة أبرزها أن "تعلق ألمانيا على الفور مساعداتها لإسرائيل، وخصوصا العسكرية، بما في ذلك المعدات العسكرية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدل الدولیة
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن الفاجعة الجديدة التي تهز العالم، إذ ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة أخرى بحق الأطفال الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، واصفة المشاهد المروعة التي تدمى لها القلوب، ومشيرةً إلى أن هذه الصور باتت مألوفة ومع ذلك لا يمكننا تحمل مشاهدها أو نقلها بعد اليوم.
وأضافت أبو سمرة في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المجتمع الدولي، رغم دوره المفترض، يبقى مكبلًا، بينما المجرم الحقيقي، إسرائيل، يواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء، وهم نازحون وعزل.
وأكدت أن هناك تواطؤًا من القوى الدولية التي تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، مشيرةً إلى أن المجتمع الدولي، رغم رؤية المجازر المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، فشل في اتخاذ موقف حاسم.
وأشارت إلى أن ما نشهده هو إفلاس هيكلي في النظام الدولي وغياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة. ودعت إلى ضرورة مراجعة النظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على اتخاذ خطوات سياسية فعّالة توقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وارتفع عدد ضحايا المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم بحي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدا وأكثر من 100 مصاب جراء.