اعتراض تركيا للصواريخ الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل .. أردوغان يكشف الحقيقة
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة 26 أبريل 2024 شائعات مفادها أنه تم اعتراض طائرات بدون طيار وضربات صاروخية باليستية من الهجوم الإيراني على إسرائيل في 13 أبريل، بسبب الكشف المبكر من قبل قاعدة رادار الناتو في جنوب شرق تركيا.
وقال أردوغان: "مركز الرادار في كوريسيك [مقاطعة ملاطية] ليس له ولا يمكن أن يكون له أي علاقة أو رابطة أو اتصال مع أي دولة بخلاف أمن بلدنا وتحالفنا"، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
وفي حديثه في تصريح مؤيد للفلسطينيين متلفز، أكد أردوغان أيضًا أن تركيا قطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل وستفرض المزيد من القيود التجارية.
وأضاف أردوغان: “من منظور تجاري، فإن الدولة الوحيدة التي تفرض قيود التصدير على إسرائيل في 54 مجموعة منتجات هي تركيا”.
وأعلنت تركيا، التي تنتقد بشدة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، أنها فرضت قيودا على تصدير 54 نوعا من المنتجات إلى إسرائيل في أوائل أبريل.
وتشمل هذه المنتجات الألومنيوم والصلب ومنتجات البناء ووقود الطائرات والأسمدة الكيماوية وردا على ذلك، حظرت إسرائيل المنتجات القادمة من تركيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أردوغان إسرائيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس التركي الهجوم الإيراني على إسرائيل
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)
في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.
اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.
فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.
وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.
ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.
وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.
أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.
وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.
وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.
في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.
ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.