مساعد التعليم : 8236 مشروعا لمواجهة الكثافة الطلابية بـ127 ألف فصل
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
قال اللواء يسري سالم، مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، إنه تم تنفيذ مشروعات ضخمة لمواجهة الكثافة الطلابية، تمثلت فى 8236 مشروع بـ 127 ألف 450 فصل، وجاري عمل الأن أكثر من 1500 مشروع.
وأضاف سالم، مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم” المذاع عبر فضائية “دي ام سي”، أن تلك المجموعة بها مدارس كثيرة متنوعة وعديدة، موضحا أن الدقهلية والشرقية هما أكثر محافظتين كانت تحتاج إنشاء مدارس جديدة بها.
وتابع اللواء يسري سالم، مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، أن محافظات الصعيد بها مدارس متميزة ومتفوقين في الأقصر وقنا وسوهاج وأسيوط، لافتا إلى أن هناك اهتمامات كبيرة بمحافظات الصعيد، وهناك موازنة تتجاوز 24 مليار جنيه فى الخطة جديدة، منهم 6 مليار جنيه لحياة كريمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروعات ضخمة الكثافة الطلابية الدقهلية والشرقية محافظات الصعيد مدارس
إقرأ أيضاً:
عبد اللطيف: مدارس التكنولوجيا التطبيقية نموذج مبتكر وناجح في تطوير التعليم الفني
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا مبتكرًا وناجحًا في تطوير التعليم الفني في مصر، والتي تم إنشاؤها لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل، وتعد مركزًا متقدمًا للتعليم والتدريب المهني، حيث تجمع بين المناهج الأكاديمية والتدريب العملي في بيئة مهنية حقيقية.
كما أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في تصريحات له على هامش زيارته لليابان ، على أن العلاقات المصرية اليابانية نموذج يُحتذى به في التعاون الدولي، حيث تسعى كل من مصر واليابان إلى تعزيز الروابط الثنائية في مجالات متعددة، وخاصة في التعليم والتعليم الفني.
وشدد الوزير على أهمية هذا التعاون مع الجانب الياباني في تطوير التعليم الفني بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.
وأكد أن الوزارة تستهدف تحقيق التكامل بين التعليم ومتطلبات سوق العمل، وتسعى من خلال هذا التعاون إلى الاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص في تحسين جودة التعليم وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل الجديد.
واستعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، مقترحا لنموذج متميز (ATS) للشراكة في التعليم الفني، والذي يركز على التعليم التطبيقي والتدريب العملي بالشراكة مع المؤسسات الصناعية، ويهدف هذا النموذج إلى تأهيل الخريجين لسوق العمل بكفاءة عالية.
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، التقى خلال زيارته إلى اليابان، بعدد من الكوادر التعليمية اليابانية المرشحة للعمل في مصر كمشرفي منظومة المدارس المصرية اليابانية، بالإضافة إلى عدد من المرشحين للتعاون مع مركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة العاشر من رمضان.
جاء اللقاء بحضور نيفين حمودة، مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية، والدكتورة هانم أحمد، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، وأميرة عواد، منسق الوزارة لمنظمات الأمم المتحدة.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال اللقاء أن المدارس المصرية اليابانية تعد من أقرب النماذج التعليمية إلى النموذج الياباني، حيث تعتمد على بناء الشخصية المصرية وفق أسس علمية حديثة، مع التركيز على ترسيخ القيم والانضباط وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب.