حكم القضاء التركي، اليوم الجمعة، بالسجن المؤبد على السورية أحلام البشير، منفذة تفجير شارع الاستقلال بإسطنبول في نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

جاء ذلك خلال جلسة النطق بالحكم في المحكمة الجنائية الـ13 بإسطنبول، والتي حضرها 5 من أصل 36 متهما، بينهم البشير.

وفي نهاية الجلسة التي شارك فيها متهمون آخرون عبر تقنية الفيديو أصدرت الهيئة القضائية حكمها النهائي.

وبتهم "انتهاك وحدة الدولة وسلامة أراضيها"، و"القتل العمد لطفل بالتفجير المتعمد" و"القتل العمد عن طريق التفجير المتعمد"، حكمت المحكمة بالسجن المؤبد لـ7 مرات على منفذة العملية أحلام البشير.

بالإضافة إلى ذلك، حكمت المحكمة بالسجن 1794 عاما في المجمل على البشير بتهم "محاولة القتل متعمدا"، و"حيازة أو تبادل المنتجات الخطيرة بشكل غير مصرح به".

كما فرضت عليها غرامة مالية بقيمة 22 ألف ليرة تركية (قرابة 675 دولارا).

منفذة الهجوم أحلام البشير في شارع الاستقلال قبل تنفيذ الهجوم (الجزيرة)

ووقع التفجير بشارع الاستقلال وسط إسطنبول في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وأدى إلى مقتل 6 مدنيين وإصابة 99 آخرين. وخلال تحقيق الأمن التركي معها، اعترفت أحلام البشير بانتمائها إلى تنظيم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية اللذين تصنفهما أنقرة تنظيمين إرهابيين.

وولدت أحلام عام 1999 في سوريا، وأكدت خلال استجوابها من قبل الشرطة أنها تعرفت على التنظيمات الكردية عام 2017.

وفي فبراير/شباط 2023 اعتقل جهاز الاستخبارات التركي عبر عملية في شمالي سوريا، خليل منجي، والذي لعب دورا رئيسيا في تخطيط وتنفيذ التفجير بشارع الاستقلال.

واتهمت تركيا المسلحين الأكراد بالمسؤولية عن التفجير، قائلة إن الأمر بشن الهجوم على شارع الاستقلال صدر في كوباني بشمال سوريا، حيث نفذت القوات التركية عمليات ضد جماعة من المسلحين الأكراد السوريين خلال السنوات القليلة الماضية.

ونفت تلك الجماعة وحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يخوض حملة تمرد منذ عقود ضد الدولة التركية، ضلوعهما في الهجوم الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عنه.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات شارع الاستقلال

إقرأ أيضاً:

لا يمين ولا يسار‎

في أوروبا غالبا يستوي اليمين مع اليسار، يستوي الاشتراكيون مع المحافظين، ولا يفصل هؤلاء وهؤلاء عن اليمين المتطرف إلا خيط العنكبوت.

جاء الاشتراكيون إلى حكم بريطانيا بعد فترة طويلة من حكم المحافظين، ومع ذلك ما زالت طائرات بريطانيا تضرب في اليمن، وما زالت مخابراتها تتجسس على غزة، وما زالت شركاتها تمد الكيان بالسلاح.

وفي ألمانيا كان الاشتراكيون في الحكم بفضل الجاليات الإسلامية، ولكن عندما بدأ طوفان الأقصى كان مستشار ألمانيا الاشتراكي شولتز من أوائل القادة الذين هرعوا إلى تل أبيب، وكانت حكومة اليسار هي الأعلى صوتا في تأييد الاحتلال في الحرب الهمجية والتطهير العرقي والإبادة الجماعية، وكان صوت وزيرة خارجية ألمانيا من أعلى الأصوات تأييدا للكيان، واعتبرت حكومة الاشتراكيين أن أمن الكيان جزء من أمن ألمانيا.

هؤلاء جميعا يجمعهم العنصرية والاستعلاء والاستعمار، ولا بأس من القتل والتهجير والإبادة طالما كان بعيدا عن كاميرات التصوير، ولهذا سكتوا جميعا عن قتل الصحفيين في غزة
هؤلاء جميعا يجمعهم العنصرية والاستعلاء والاستعمار، ولا بأس من القتل والتهجير والإبادة طالما كان بعيدا عن كاميرات التصوير، ولهذا سكتوا جميعا عن قتل الصحفيين في غزة.

كانوا يريدون أن تمر المذبحة بهدوء وبدون ضجيج، مثلما مرت في البوسنة خلال 3 سنوات بداية من عام 1992 وحتى عام 1995. حينذاك قتل الصرب 300 ألف مسلم، منهم 8000 في سربرنيتشا في يوم واحد تحت رعاية قوات حفظ السلام الهولندية التي لم تمنع القتل والاغتصاب.

كتائب المقاومة قي غزة لم تسمح لهم بذلك، فتولى المقاومون التوثيق بكاميراتهم وتولى الإعلام الحربي للفصائل النشر اليومي للمعارك، وتحمل صحفيو غزة ومعظمهم من الشباب اليافع كل المخاطر ولم يتخلوا عن مهمتهم فكانوا كتيبة مثل الكتائب. وفي هذه المعركة -معركة الإعلام- وصناعة الرأي العام وتوجيهه نستطيع أن نقول: إن المقاومة انتصرت بالضربة القاضية التي طرحت العدو أرضا أمام محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، وجعلته منبوذا يهرّب قادته وجنوده من كل الدول التي يذهبون إليها، لدرجة أن أشد السياسيين الأوروبيين تعصبا إذا أراد أن يعلن دعمه الكامل للاحتلال فإنه يدعو رئيس وزراء الاحتلال لزيارة رسمية يعده أنه لن يتعرض فيها للاعتقال.

هذا هو الحال في أوروبا الرسمية كلهم عدو، وليس فيهم صديق، ولكن بعضهم أشد عداء من بعض. أما على المستوى الشعبي فالأمر مختلف، وهو ما يبشر بمستقبل مختلف تكون نتيجته أن يجرف الطوفان كل هذه القيادات العنصرية الفاشية الفاشلة. ونحن نرى أن الطوفان بدأ يفعل ذلك.

مقالات مشابهة

  • الجيش: تفجير ذخائر في سهل مشغرة – البقاع الغربي
  • «المباراة الماراثونية» تُنهي أحلام البطل في «دبي للتنس»
  • بينهم 14 مبعدا.. محررو القدس في الدفعة السابعة من طوفان الأحرار
  • صوري مع البشير وآخرين..!
  • لا يمين ولا يسار‎
  • وزارة المالية تحصد جائزتين دوليتين من منظمة «WAPPP» ومؤتمر «PPP WEEK» بإسطنبول
  • الجيش: تفجير ذخائر في مناطق عدة
  • الخليل: الحكم بالسجن المؤبد لمدان بتهمة القتل العمد والأشغال الشاقة لمتَهمين آخرين
  • ينصب على راغبى السفر للخارج.. قصة محتال بالقاهرة يستغل أحلام الغلابة
  • أحلام تثير الجدل بطلب مفاجئ من زوجها في مطعم .. فيديو