بصورة من الكوليس.. باسل الخياط يشوق جمهوره لمسلسله الجديد
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
شارك الفنان باسل الخياط جمهوره بصوره له من كواليس مسلسل بحر الذ عرض في شهر رمضان 2024، وذلك عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام ” عبر خاصية “ستوري”.
وظهر “باسل” وهو يرتدي بلوفر باللون الاسود، وبنطلون جينز، وعلق الصورة قائلا:"خلف الكواليس.. بحر".
الفنان باسل الخياط وأعماله الدرامية
ويذكر أن آخر أعمال الفنان باسل الخياط مسلسل الثمن من بطولة باسل خياط،رزان جمال، نيقولا معوض، والعمل من إخراج فكرت القاضي.
يصحبنا أبطال مسلسل الثمن عبر رحلة درامية طويلة بدأت من عند الأرملة الشابة سارة التي كانت بحاجة للمال من أجل علاج ابنها إبراهيم، ورغم كل المحاولات إلا أنها لا تجد المساعدة أبدًا، وتلجأ لمديرها في العمل الثري والناجح زين الصافي، وبالفعل يوافق على أن يقرضها المال لكنه يطلب الثمن مقابل ذلك، وهو قضاء ليلة معه بمفردهما،
ولاحقًا يدرك زين إلى أي مدى كان أحمق ثم تبدأ علاقة رومانسية بينهما، ومع ذلك فإن هذه العلاقة يدخلها الكثير من المصاعب فيُضطران إلى الانفصال، ومع تطور الأحداث، تدخل ميا، صديقة زين السابقة، وبمساعدة سمية تقنعه بالزواج منها، لكن هذا الزواج لا يتم بسبب وفاة كرم في نفس يوم العرس ومن هنا تتغير الأحداث ويفتح زين وسارة صفحة جديدة في حياتهما تنتهي نهاية سعيدة.
أبطال مسلسل "الثمن"
ويأتي المسلسل من بطولة باسل خياط ورزان جمال وهو مأخوذ من العمل التركي ألف ليلة وليلة أو ويبقى الحب ويشارك أيضًا سارة أبي كنعان في دور تيما ونيكولا معوض في دور كرم لكن دوره انتهى عند الحلقة 78.
البداية الفنية للفنان باسل الخياط وسيرته الذاتية
بدأ باسل التمثيل في سن الثامنة حيث شارك في مسرح الأطفال بسوريا، وشجعه الإشادة بأدائه على التقدم للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحي، وانطلق بعدها في عالم المسرح.
دخول باسل إلى عالم التليفزيون كان بمسلسل كان ياما كان تلاها عدد من الأعمال التليفزيونية وفي عام 2000 جذب الأنظار بشخصية عامر في مسلسل أسرار المدينة للمخرج هشام شربتجي والتي حصدت تعاطف المشاهدين وإعجابهم بأدائه التمثيل، وفي 2004 حظي بإشادة النقاد وإعجاب المشاهدين عن دوره في مسلسل أحلام كبيرة للمخرج حاتم علي، لتتوالى بعدها أعماله التليفزيونية الناجحة، ومن أبرز مسلسلاته بسوريا: ربيع قرطبة (2003)،على حافة الهاوية (2007)، أبو خليل القباني (2010) وعشق النساء (2015).
وكانت انطلاقته في الدراما المصرية من خلال المسلسل الرمضاني نيران صديقة (2013) والذي أدى فيه دور قذاف ونجح في لفت أنظار الجمهور المصري والمخرجين لموهبته ليؤدي بعدها سلسلة من الأدوار المعقدة نفسيًا ظهرت في مسلسلات الرمضانية المصرية وهي طريقي (2015)، الميزان (2016)، 30يوم (2017) والرحلة (2018) جعلته حديث الإعلام خاصة 30 يوم حيث حصدت شخصية سامح/توفيق إشادة الجمهور الذي وصفه بالجوكر لنجاحه في تجسيد الشر بشكل أثار خوف المشاهدين، وتلاها الرحلة في دور نفسي آخر كان شديد التعقيد وبرزت فيه مدى تعمق باسل في دراسة الشخصيات التي يؤديها.
ومن أحدث أعمال باسل مسلسل التشويق والإثارة النحات والذي يؤدي فيه 3 شخصيات مختلفة ومسلسل عهد الدم ويؤدي فيه دور شخصية سليم فياض الذي يقع في صراع بعدما يخيره تاجر مخدرات ما بين العمل كقاتل أجير لديه أو فقد عائلته، وحاليًا يصور باسل دوره في مسلسل ظل المقرر عرضه في رمضان 2021، فيما ينتظر عرض مسلسله عالم كامل قريبًا على إحدى المنصات الإلكترونية.
على الجانب الآخر شارك باسل في بطولات سينمائية أبرزها فيلم ثنائية باب الشمس (الرحيل - العودة) للمخرج يسري نصر الله والذي تم عرضه في مهرجان كان السينمائي واعتبرته مجلة تايم الأميركية واحد من أفضل 10 أفلام تم عرضها في 2004، وفيلم الشياطين: العودة (2007) والمستوحى من سلسلة روايات الجيب الشهيرة «الشياطين الـ13» والفيلم الغنائي الاستعراضي سيلينا للمخرج حاتم علي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إنستغرام شهر رمضان 2024 أبطال مسلسل خلف الكواليس سيرته الذاتية مسلسل الثمن قصة مسلسل رمضان 2024 الفنان باسل الخياط أعماله الدرامية مسلسل بحر باسل الخياط باسل الخیاط فی مسلسل
إقرأ أيضاً:
ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي في خدمة إسرائيل: أصوات رافضة تدفع الثمن
أعاد احتجاج ابتهال أبو سعد، الموظفة المغربية في شركة مايكروسوفت العملاقة، على دعم "إسرائيل" والضلوع في حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة، تسليط الضوء على دور هذه الشركات وسياساتها المنحازة وحتى الداعمة لها من خلال مشاريع عديدة.
واختارت ابتهال خرّيجة جامعة هارفارد، والعاملة في مجال البرمجة في شركة مايكروسوفت، مخالفة التوقعات، أثناء الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، وذلك بالصعود إلى خشبة المسرح واتهام اتهام المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي مصطفى سليمان، صاحب الأصول العربية، بالتواطؤ في دعم الاحتلال ودعم جرائمه بحق الفلسطينيين.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وقالت بصوت عالٍ موجهة حديقها إلى سليمان "عار عليك. أنت مستغل للحرب ضد غزة. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي للإبادة الجماعية".
وجاء هذا الاعتراض على مشاريع الشركة الداعمة لـ"إسرائيل"، خاصةً عقد بقيمة 133 مليون دولار مع وزارة الحرب الإسرائيلية، وهو الذي يتضمن توفير خدمات الحوسبة السحابية "أزور - Azure" وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي استخدمت في عمليات المراقبة العسكرية وتحديد الأهداف في غزة.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ويذكر أنه ضمن مؤتمر "تكنولوجيا المعلومات للجيش الإسرائيلي - IT FOR IDF"، الذي عقد في 10 تموز/ يوليو 2024، أكدت قائدة وحدة الاستخبارات العسكرية المسؤولة عن البنى التحتية السحابية والحوسبة في جيش الاحتلال راشيلي ديمبينسكي، استخدام الجيش للخدمات السحابية لغوغل وأمازون ومايكروسوفت لتلبية الاحتياجات العسكرية في الحرب في غزة.
وتتوافق تصريحات دمبينسكي مع التحقيق الذي أجرته كل من "تاشا لوكال" و"مجلة 972+"، بناءً على محادثات مع كبار المسؤولين في وزارة الحرب وصناعة الأسلحة الإسرائيلية والشركات السحابية ووكالات الاستخبارات.
وأضافت أنه "مع بداية المناورة البرية في غزة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، كان هناك حمولة على ما وصفته بالسحابة العملياتية للجيش بسبب الكم الهائل من المستخدمين المضافين إليها، يتم تشغيل السحابة التشغيلية بواسطة وحدة MMARM، ووفقًا لمصادر أمنية والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإنه لا يتم تخزينها على خوادم الشركات المدنية، ولكن على خوادم مستقلة تابعة لشركة الجيش".
وكشف تحقيق نشره موقع "سيحا ميكوميت" في 4 آب/ أغسطس 2024، حمل عنوان "طلبية من أمازون.. هكذا تساعد شركات خدمات التخزين السحابي الجيش في غزة"، عن العلاقة العميقة بين هذه الشركات وجيش الاحتلال.
وأكد التحقيق أنه منذ بداية الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قدمت الشركات السحابية "غوغل كلاود - Google Cloud"، و"مايكروسوفت أزور - Microsoft Azure"، وأمازون أيه دبلو إس - Amazon AWS"، خدمات التخزين وخدمات الذكاء الاصطناعي لوحدات الجيش.
مايكروسوفت - Microsoft
شركة أمريكيّة متعدّدة الجنسيّات، تُعنى بالبرامج والأجهزة الحاسوبيّة والإلكترونيّة، صناعة وتطويرًا وصيانةً ومبيعًا. تأسّستْ سنة 1975 على يد الملياردير الشهير بيل غيتس، ونمت لتسيطر على سوق الأنظمة المشغِّلة لأجهزة الحاسوب الشخصيّة.
يعتبر عدد موظفيها في "إسرائيل" نسبةً إلى عدد السكّان هو الأكبر في العالم، بحسب ما أعلن موقع "تايمز أوف إسرائيل" عام 2012.
ومنذ العام 1989 استحوذت مايكروسوفت على سبع شركات إسرائيليّة وقامت بأربعة استثمارات استراتيجيّة هناك، حيث توظّف 2300 شخص (تبعا لاحصاءات 2021)، بينهم 2000 في مجال البحث والتطوير.
في العام ذاته افتتحتْ أول فرع لها في "إسرائيل"، ويعتبر مركز البحث والتطوير التابع لها هناك أحد أهم مراكز البحث والتطوير الاستراتيجية للشركة خارج الولايات المتحدة، ويقود أنشطة وأعمال الشركة مع الشركات الناشئة الإسرائيلية وبائعي البرامج المستقلين وشركات رأس المال الاستثماري.
في 2002، حصلت شركة مايكروسوفت، على عقد لمدة 3 أعوام بقيمة 35 مليون دولار مع الحكومة الإسرائيلية، لتقديم منتجات غير محدودة وتبادل الخبرات مع جيش الاحتلال ووزارة الحرب.
وفي عام 2005، زار بيل غيتس "إسرائيل" للمرّة الأولى ووقّع اتفاقيّة تعاون مع الحكومة بهدف دعم الشركات الإسرائيليّة الناشئة في مجال التكنولوجيا المبتكرة،
منذ عام 2007 حتى 2021، استثمرت الشركة واستحوذت على عشرات الشركات الإسرائيلية بمئات ملايين الدولارات، وكان منها العديد من الشركات الأمنية، وأبرزها ومنها "أني فيجون - AnyVision، التي تزوّد "إسرائيل" بالكاميرات وبرامج التعرف على الوجه لمراقبة الفلسطينيين، بحسب موقع "موندويس".
أصوات معارضة
ولم يكن موقف ابتهال الأول من نوعه ضمن حركات الاعتراض في الشركات الكبرى، فقد استقال المصري محمود صبحي، من العمل في شركة "أوراكل" العملاق لتقنيات وقواعد البيانات العالمية، وذلك في كانون الثاني/ يناير من عام 2023.
وأعلن صبحي استقالته في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، والذي حذفه الموقع بعدها بذريعة "مخالفة السياسات"، وقال فيه: "تقدمت باستقالتي من شركة أوراكل العملاقة بعد أن بقيت في العمل معهم ما يقارب العامين، وذلك على الرغم من أن العمل بأحد تلك الشركات العملاقة كان حلما لي وللكثيرين جدا من أقراني والسبب هو أنني اكتشفت بالصدفة أن السيد لاري إليسون مؤسس أوراكل والمالك لما يقارب نصف أسهمها هو داعم قوي للكيان الصهيوني ويتبرع سنويا بملايين الدولارات لدعم الجيش الصهيوني".
وأضاف "أعلم أن وجودي لن يزيد ثروته وأعلم أن استقالتي لن تنقص من أمواله شيئا ولن تمنعه من دعم الكيان الصهيوني ولكني أحسب أن استقالتي هي مجرد معذرة إلى الله وإبراء لذمتي من أن أكون ظهيرا للمجرمين. وأسأل الله أن يرزقني السداد والعزم والإخلاص لوجه الله تعالى".
في آب/ أغسطس 2022، استقالت مديرة تسويق المنتجات التعليمية في شركة غوغل، أرييل كورين، من منصبها، متهمة الشركة بالانتقام منها بسبب معارضتها لـ"مشروع نيمبوس"، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار لتزويد الحكومة الإسرائيلية بخدمات الحوسبة السحابية.
وقالت كورين في ذلك الوقت: "تقوم غوغل بشكل منهجي بإسكات الأصوات الفلسطينية واليهودية والعربية والمسلمة التي تشعر بالقلق إزاء تواطؤها في انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني".
I am leaving @Google this week due to retaliation & hostility against workers who speak out. Google moved my role overseas immediately after I opposed its $1B AI/surveillance contracts with Israel. And this is far from an isolated instance.https://t.co/V4y05kOYQv pic.twitter.com/eRMrzTPYfb — Ariel Koren (@ariel_koko) August 30, 2022
وفي نيسان/ أبريل 2024، تم فصل 28 موظفًا من غوغل، بسبب اعتصامات داخل مكاتب الشركة في نيويورك وكاليفورنيا، حيث عبر الموظفون عن معارضتهم لتورط الشركة في مشاريع قد تُستخدم لدعم عمليات عسكرية ضد الفلسطينيين.
وبررت غوغل قرار الفصل بأن الموظفين "انتهكوا سياسات السلوك المهني للشركة"، بينما أكد الموظفون المفصولون أن الإجراء كان انتقامًا لنشاطهم الاحتجاجي.
زبحسب وثائق تدريب ومقاطع فيديو مسربة من خلال بوابة تعليمية متاحة للعامة ومخصصة لمستخدمي مشورع نيمبوس، تقدم غوغل لحكومة الاحتلال مجموعة كاملة من أدوات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي المتاحة من خلال منصة غوغل كلاود.
وتشير الوثائق إلى أن الخدمات الجديدة ستمنح الاحتلال قدرات للكشف عن الوجه، وتصنيف الصور الآلي، وتتبع الكائنات، وحتى تحليل المشاعر مع تقييم المحتوى العاطفي للصور والكلام، ويعد الأخير شكلا من أشكال التعلم الآلي المثير للجدل بشكل متزايد وفاقد للمصداقية، بحسب تقرير لموقع "ذا إنترسبت".
وتدعي غوغل أن أنظمتها يمكنها تمييز المشاعر الداخلية من وجه الشخص وأقواله، وهي تقنية مرفوضة عادة باعتبارها زائفة، ويُنظر إليها على أنها أفضل قليلا من علم فراسة الدماغ.
وفشلت تقنية غوغل عند اختبارها في تصنيف ابتسامة الرجل الضاحك الشهير على مدخل "لونا بارك" في سيدني الأسترالية على أنها تعكس مشاعر إنسانية، كما قامت بتحليل الموقع كمعبد ديني بنسبة يقين 83 بالمئة، رغم أنها مدينة ملاهي ترفيهية شهيرة.
في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، قامت شركة مايكروسوفت بفصل موظفيها المصريين، عبدو محمد وحسام نصر، بعد تنظيمهما وقفة احتجاجية في مقر الشركة في ريدموند بواشنطن، تضامنًا مع الفلسطينيين في غزة.
وهدفت الوقفة إلى تكريم الشهداء وتسليط الضوء على تورط مايكروسوفت في حرب الإبادة من خلال توفيرها لتقنيات الحوسبة السحابية للحكومة الإسرائيلية.
وأعرب الموظفان عن خيبة أملهما من قرار الفصل، معتبرين أنه رد فعل انتقامي على نشاطهما الداعم لفلسطين، في المقابل، أكدت مايكروسوفت التزامها بالحفاظ على "بيئة عمل مهنية"، مشيرة إلى أن الفصل تم بسبب "انتهاكات لسياسات الشركة المتعلقة بتعطيل العمليات التجارية".