بدء عروض “زرقاء اليمامة” .. الأوبرا السعودية الأولى والأكبر باللغة العربية
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
قدّم بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض أول عروض “زرقاء اليمامة” الأوبرا السعودية الأولى والأكبر عربياً، مصطحبة الحضور في رحلة تراجيدية غنائية عبر محطات إحدى أشهر القصص المتوارثة في جزيرة العرب.
وستقدّم الأوبرا التي أنتجتها هيئة المسرح والفنون الأدائية 10 عروض على مدى 8 أيام، في الفترة من 25 أبريل إلى 4 مايو 2024، حيث سيستمتع الجمهور بعرض أوبرالي عن قصة زرقاء اليمامة ومحاولاتها في إنذار قبيلتها جديس من خطر غزو وشيك، متسلحة ببصرها الحاد الذي عُرف بأنه يرى الراكب من على مسيرة 3 أيام وبمكانتها المرموقة في قبيلتها.
ويأتي العمل الاستثنائي الجديد ليحتفي بعنصر بارز من عناصر التراث القصصي العربي الذي يعود لعصر ما قبل الإسلام، حيث تهدف الهيئة من خلاله إلى تقديم أعمال نوعية تصعد بمجال المسرح وطنياً ودولياً، كما يخدم العمل أيضاً كمنصة لتمكين عدد من المواهب السعودية الصاعدة وإتاحة المجال لها للعمل سوياً مع أسماء عالمية رائدة.
اقرأ أيضاًUncategorizedالبرلمان العربي يرحب بقرار جامايكا الاعتراف بدولة فلسطين
ومن الشخصيات السعودية المُشاركة في العمل الشاعر والكاتب السعودي صالح زمانان، الذي تولى تأليف نص العمل، وعلى خشبة المسرح خيران الزهراني وسوسن البهيتي وريماز عقبي، مع مجموعة من الأسماء العالمية البارزة منهم: سارة كونولي وأليكساندر ستيفانوفسكي وأميليا وورزون وسيرينا فارنوكيا وباريد كاتالدو وجورج فون بيرغن.
يذكر أن المخرج الفني للعمل هو إيفان فوكشيفيتش والمخرج المسرحي للأوبرا هو دانييل فينزي باسكا، بينما يتولى بابلو جونزاليز قيادة أوركسترا دريسدن سينفونيكر مع كورال الجوقة الفيلهارمونية التشيكية.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة السابق “صديقي” الذي فشل في حماية قطيع النعاج ومراقبة المستوردين الذين حصلوا على الدعم
زنقة 20. الرباط
في الوقت الذي أشاد المغاربة بالقرار الملكي الصادر مساء أمس الأربعاء بدعوة الشعب المغربي لعدم ذبح أضحية عيد الأضحى لهذه السنة، بسبب النقص الحاد في عدد رؤوس الماشية، طالب المغاربة بضرورة محاكمة وزير الفلاحة السابق “محمد صديقي” المسؤول الأول عن حماية قطيع النعاج الذي تم إستنزافه بشكل خطير، أمام أنظار وزير الفلاحة.
ودعا المغاربة لمحاسبة الوزير الذي سارع لإلتقاط صور من باريس في معرض الفلاحة الدولي والإفتخار بوسام لا يستحقه مُنح للمملكة المغربية، بالنظر لوقوفه في موضع المتفرج أمام إستنزاف قطيع النعاج بعدما وجد نصف المغاربة أنفسهم يقتنون النعاج لأضاحي العيد بسبب رفع مافيات الإستيراد لأسعار رؤوس الماشية المستوردة بأزيد من النصف، بينما قامت جهات أخرى من المستوردين بإيداع رؤوس الماشية المستوردة المدعومة من المال العام بالمليارات، في إسطبلات إلى ما بعد عيد الأضحى لتوجيهها للذبح وبيعها بسعر 120 درهماً للكيلوغرام.
مضاربات المستوردين جعلت المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة الذي شهدت المملكة خلال ولايته أسوأ وضعية لقطاع الماشية والدواجن، بسبب فشله في حماية قطيع النعاج الذي يعتبر أساس إعادة تشكيل قطيع الماشية.
ويتسائل المغاربة “كيف يعقل أن خروفًا لا يتجاوز سعره 1500 درهم يصل إلى 7000 درهم بسبب جشع المافيات، بينما الحكومة تتفرج عاجزة عن حماية المواطن؟”
الإعلامي والناشط المغربي بفرنسا، محمد واموسي، كتب متسائلاً : “الفضيحة الأكبر كانت في عيد الأضحى الماضي، حينما منحت الحكومة للوبيات الاستيراد رخصًا لاستيراد الخرفان من الخارج بسعر 120 يورو فقط من رومانيا مثلا(نحو 1250 درهم) وأعفتهم من الرسوم، بل منحتهم دعمًا 500 درهم لكل رأس من أموال دافعي الضرائب، ومع ذلك تم بيعها بأسعار خرافية تجاوزت 10 آلاف درهم!
النتيجة أن المواطن البسيط لم يجد ما يضحي به، فاضطر مكرهًا لشراء النعاج، مما أدى إلى ذبح أعداد هائلة منها، وضرب الثروة الحيوانية المغربية في مقتل.