تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس  إدارة مؤسسة الأهرام، إننا أمام أزمة شديدة التعقيد وشديدة الخطورة ومختلفة عن كل أزمات وموجات التصعيد بين الفلسطينيين وإسرائيل، وهذه الأزمة بالنظر إلى ما كشفت عنه من تحولات ومعطيات جديدة تفرض على الجميع المراجعة، ولا تقتصر المراجعة على حركة حماس فقط بل مطلوبة من الجميع ومن القوى الفلسطينية، ومطلوبة أيضًا من جانب الأطراف الأخرى من الجانب الإسرائيلي.

وأضاف فرحات، اليوم الجمعة، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل في حاجة أكثر من غيرها إلى إجراء مراجعات كثيرة، مراجعات لطريقة تعاملها مع القضية الفلسطينية، ومراجعة للاضطربات التي وظفتها في التعامل مع القضية الفلسطينية، ومطلوب من إسرائيل مراجعة سياستها التي اعتمدت عليها في التعامل مع القضية الفلسطينية، ومع قطاع غزة ومع الأشقاء الفلسطينيين وحتى مع قضية الأمن الإسرائيلي.

وأوضح أن الأزمة الحالية كشفت عن أن هناك خللًا كبيرًا لدى الجانب الإسرائيلي في التعامل مع القضية الفلسطينية، وأن السياسات التي تم تطبيقها هي التي أوصلتنا إلى ما نحن إليه، 6 أشهر كاملة من التدمير والقتل لم تستطع إسرائيل تحقيق أهدافها وفي تقديري لن تستطيع تحقيق أهدافها باعتماد على الآلة العسكرية فقط.

وأشار إلى أن المراجعة مطلوبة أيضًا من الجانب الإسرائيلي على المستوى الاستراتيجي ليس فقط على مستوى السياسات أو الأطر التكتيكية التي اعتمدت مع القضية الفلسطينية.

وأكد أن إهمال القضية الفلسطينية هو الذي أوصلنا إلى ما نحن إليه الآن، وإهمال حل وتسوية عادلة ونهائية وتاريخية لقضية قديمة، فهو الذي يحتاج إلى مراجعة في الحقيقة، فبالتالي فكرة المراجعة هنا يجب أن تكون شاملة والأزمة الحالية تفرض فكرة المراجعة على الجميع.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الجانب الإسرائيلي الدكتور محمد فايز فرحات القاهرة الاخبارية حركة حماس شديدة الخطورة مؤسسة الأهرام فی التعامل مع القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أشاد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، بجهود الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية.

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح - في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية، مساء  السبت، إن مصر لديها رغبة قوية في توحيد الصف الفلسطيني؛ لأنها قضية وطنية بالأساس للشعب المصري، خاصة أن وحدة الصف الفلسطيني هي الخط الأول لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وهذه دعوة لكل الفصائل، داعيا جميع الفصائل إلى إجراء مراجعة لإنقاذ أهلنا.

وأكد أنه ينبغي أن تكون هناك مقاربة بين حماس وفتح لترتيب البيت الفلسطيني، داعيا مصر لاستضافة مؤتمر وطني شامل من أجل ذلك، وأوضح أنه ناقش مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي مراحل خطة إعادة الإعمار في قطاع غزة.

وقال إنه لابد أن يتم الإقرار بمبدأ وحدة السلطة وحصر حمل السلاح من أجل الوقوف وراء الشعب الفلسطيني، وإنه يجب الحفاظ على وحدتنا بعيدا عن أي تجاذبات أو أجندات والحفاظ على ما تبقى من فلسطين والفلسطينيين، وندعو للوصول إلى وحدة وطنية وشراكة من خلال صندوق الاقتراع لا من خلال السلاح.

وأعرب الرجوب عن أمله أن يستخلص الجميع العبر مما سبق بما يضمن وحدة فلسطين وقيادتها وقرارها، خاصة أن استمرار الوضع هكذا والعمل على تكريس الانقسام من مصلحة إسرائيل.

وقال "نتمنى حل كافة الأطر القانونية للحركة وقريبا سيكون هناك اجتماع لفتح الأبواب للجميع، وسنعلن عن قبول جميع الأطراف بعيدا عن المطلوبين للقضاء، كل من ارتكب جريمة لن يعود إلى الحركة إلا من خلال القضاء الفلسطيني".

وأشار إلى أنه تم تقديم مجموعة من الأفكار لبناء شراكة وطنية فلسطينية بما في ذلك حماس، لافتا إلى أنه يشعر بالحزن والالم أن يأتي الحديث عن وحدة الصف بعد إبادة 10% من الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • عبد الرحيم علي يعزي خالد البلشي نقيب الصحفيين في وفاة شقيقته
  • سمير فرج: حماس أحيت القضية الفلسطينية رغم التضحيات
  • أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
  • لم ننتهك اتفاقية السلام.. سمير فرج: محور فلادلفيا داخل الأراضي الفلسطينية وليست المصرية
  • أحمد موسى: موقف الدولة المصرية عظيم وشريف تجاه القضية الفلسطينية
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة
  • ما هي مؤسسة كناري ميشن التي تقمع مناهضي الاحتلال ومن يمولها؟
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية