أجرى وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية بحكومة الوحدة الوطنية محمد عيسى، اليوم الجمعة، في العاصمة كوالالمبور، مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية الماليزية للشؤون الثنائية داتو احمد روزيان ووكيل الوزارة للشؤون الإفريقية أحمد ارهام، بحضور سفير دولة ليبيا لدى ماليزيا محمد عطية، وذلك بمناسبة مرور الذكرى الـ50 للعلاقات الليبية الماليزية.

وأفاد المكتب الإعلامي بالخارجية الليبية، بأن المباحثات تناولت تطوير العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يعود بالنفع على البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة بعض القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وبالأخص تكثيف العمل الثنائي لأجل دعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الاقليمية الدولية.

هذا وقد رحب الجانب الماليزي بالاجتماع الثنائي المشترك وتقدم بالتهنئة للشعبين بمناسبة الذكرى الـ50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الليبية الماليزية.

كما تم الاتفاق على اتخاذ الاجراءات اللازمة لزيادة مدة تأشيرة دخول المواطن الليبي في الأراضي الماليزية وذلك لتسهيل تواجد الراغبين منهم في استكمال دراسته بالجامعات الماليزية وكذلك لتسهيل حركة التجارة بين البلدين.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: تاشيرة دخول حكومة الوحدة الوطنية كوالالمبور ماليزيا وزارة الخارجية

إقرأ أيضاً:

 “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  

 

الجديد برس|

 

ما إن أعلن حامل الأختام الملكية في ماليزيا دانيال سيد أحمد ثبوت رؤية هلال شهر شوال حتى صدحت المساجد بالتكبير والتهليل، وأطلقت المفرقعات والألعاب النارية، في أجواء احتفالية بهيجة استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل.

 

ومع ساعات الفجر الأولى يتوافد الماليزيون عائلات وأفرادا إلى المساجد ليشهدوا صلاة الفجر، بينما يتجهز قبلهم المعتكفون ليؤدوا الفريضة، وبعدها تنطلق حناجر الجميع بالتكبير والحمد والتهليل، منتظرين صلاة العيد.

 

الخطيب دعا لغزة واهلها

 

أول ما يلفت الانتباه هو مشاركة الجميع في صلاة العيد كبارا وصغارا نساء ورجالا، حضروا وقد ارتدوا الملابس التقليدية “باجو ملايو” و”باجو كورنغ” المزركشة بأنواعها، ويحرص أفراد العائلة جميعا على توحيد لباسهم، في ما يبدو علامة على التميز والتفرد، وفي الوقت نفسه دليلا على التوافق بين أفراد العائلة الواحدة.

 

العائلة بلباس واحد

 

لتكبيرات العيد في ماليزيا خصوصا وفي البلاد الإسلامية في جنوب شرق آسيا عموما لحنها الخاص المميز في هدوئه والممزوج بنفحة رقيقة تلامس الروح.

مقالات مشابهة

  • أميركا تلغي تأشيرة لطالب لبناني.. فما قصّته؟
  • تمكين الشباب الإفريقي.. تطوير التعاون الثنائي مع إثيوبيا بمختلف المجالات 
  • شريحة” لـ”حسني بي”: استبدال الدعم لن يحل الأزمة الاقتصادية بل يزيد الأعباء على الليبيين
  • معاملة بالمثل..ناميبيا تفرض تأشيرة الدخول على الأميركيين
  • الخارجية النيابية:زيارة السوداني المرتقبة لتركيا “لتعزيز العلاقات “بين البلدين
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • الأمم المتحدة تحذر من اتساع الفجوة الرقمية دون اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن الذكاء الاصطناعي
  • مبعوث لبوتين في واشنطن لتحسين العلاقات بين البلدين
  •  “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا