بإقبال كبير.. اختتام فعاليات القافلة الثقافية بالبحيرة
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، فعاليات القافلة الثقافية التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام بمركز شباب قرية المعدية بمحافظة البحيرة، في سياق خطط العدالة الثقافية لوزارة الثقافة، المنفذة بقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" الأكثر احتياجا للخدمات الثقافية.
وشهد اليوم الختامي لقاء بمناسبة الاحتفال بالذكرى 42 لتحرير سيناء، تضمن التعريف بأحداث يوم 25 أبريل عام 1982 الذي استردت فيه مصر أرض سيناء بعد انسحاب قوات الاحتلال، أعقب ذلك فقرة رسم على الوجه واكتشاف مواهب في المجالات المختلفة.
وتوالت الورش الفنية المتنوعة منها تعليم أساسيات الرسم والتلوين، الطباعة بالاستنسل، تصميم عروسة بخامات معاد تدويرها، بجانب ورشة تصميم أشكال فنية بالفوم جليتر.
واختتم اليوم بباقة متنوعة من الأغاني الطربية قدمتها فرقة مصطفى كامل للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد شوقي منها "من حبي فيك يا جاري، صبح الصباح، ع اللي جرا، سواح، سهر الليالي، أي والله"وغيرها من الأغنيات التي تفاعل معها أهالي القرية.
أقيمت القافلة بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش،من خلال فرع ثقافة البحيرة برئاسة محمد البسيوني، بالتعاون مع مركز ومدينة إدكو بقرية المعدية، والهيئة القبطية الإنجيلية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة عمرو البسيوني فعاليات القافلة الثقافية حياة كريمة
إقرأ أيضاً:
استمرت 25 عامًا.. التفاصيل الكاملة لإنهاء خصومة ثأرية بالبحيرة .. صور
"الصلح خير والعفو من شيم الكرام"، بهذه الجملة نجحت الجهود الشعبية في إنهاء خصومة ثأرية استمرت لأكثر من 25 عامًا بين قبيلتي الصناقرة والبراهمة بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، والتي راح ضحيتها العديد من الأشخاص من الجانبين، وذللك برعاية حزب مستقبل وطن.
شهدت جلسة الصلح حضور النائب رزق راغب ضيف الله، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وأمين شئون القبائل العربية المركزية، إلى جانب عدد من كبار مشايخ القبيلتين والشخصيات العامة، من بينهم الحاج كامل راغب ضيف الله الصنقرى، والعمدة ضيف الله أبو الجاهل الصنقرى، والحاج رمضان أبو عليوة، بالإضافة إلى لفيف من قيادات وأعيان القبائل.
وأكد النائب رزق راغب ضيف الله أن هذا الصلح جاء بعد جهود حثيثة على مدار الشهور الماضية، تم خلالها العمل بجدية من أجل إصلاح ذات البين بين القبيلتين، بمشاركة كبار العواقل ورجال الخير.
وأوضح أن وساطة رجال الإصلاح، وعلى رأسهم الحاج عبده عبد الزين، العقل المفكر للجنة مساعي الخير، والحاج محمد يوسف لطيف، عضو هيئة مكتب المركزية للقبائل العربية بحزب مستقبل وطن، والمستشار إبراهيم شريف هيوب، المتحدث الرسمي للجنة الوساطة، والدكتور مهدي عبد الحفيظ هيوب، القيادي بمديرية الصحة في البحيرة، قد لعبت دورًا رئيسيًا في الوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي.
وأشار النائب إلى أنه تم الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بالصلح خلال شهر رمضان المبارك بمنزل عائلة آل راغب ضيف الله بالإسكندرية، وتم وضع خارطة طريق شاملة لضمان إنهاء النزاع بشكل نهائي عقب عيد الفطر مباشرة.
ولفت إلى أنه تقرر عقد اللقاء الرسمي اليوم للصلح ليكون عيدًا جديدًا يرمز للتسامح والوحدة، حيث استضاف مركز الدلنجات اليوم اللقاء الرسمي للصلح وسط حضور موسع من أبناء القبيلتين وشيوخ العائلات، مشددًا على أن كافة الترتيبات تم وضعها لضمان نجاح المصالحة، والتي توجت في النهاية بتصافح العائلتين وإنهاء خصومة استمرت نحو ربع قرن.
وختم حديثه بأن الحزب مستمر في جهوده لتحقيق الاستقرار المجتمعي، وأن هذه الخطوة تعد واحدة من المحطات الهامة في طريق نشر ثقافة السلم الاجتماعي وإنهاء النزاعات القبلية التي طالما أرهقت المجتمعات الريفية والقبلية.