اقتصاد 10 ملايين ريال عقوبة على شركة تجارية لمخالفتها نظام المنافسة
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن 10 ملايين ريال عقوبة على شركة تجارية لمخالفتها نظام المنافسة، أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للمنافسة عقوبة بغرامة مالية قدرها 10,000,000 ريال على شركة أعلاف المكنز التجارية؛ لإساءة استغلال الوضع المهيمن .،بحسب ما نشر صحيفة عكاظ، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات 10 ملايين ريال عقوبة على شركة تجارية لمخالفتها نظام المنافسة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للمنافسة عقوبة بغرامة مالية قدرها (10,000,000) ريال على شركة أعلاف المكنز التجارية؛ لإساءة استغلال الوضع المهيمن في السوق للإخلال بالمنافسة أو الحد منها؛ لتقليل الكميات المتاحة من المنتجات أو زيادتها؛ لأجل التحكم بالأسعار وافتعال وفرة أو عجز غير حقيقي.
فقد أصدر مجلس إدارة الهيئة قراره بالموافقة على اتخاذ إجراءات التقصي والبحث وجمع الاستدلالات والتحقيق، وبعد جمع الأدلة والمعلومات وإجراء التحقيقات اللازمة، أحالت الهيئة المنشأة إلى لجنة الفصل في مخالفات نظام المنافسة، وبناء عليه أصدرت اللجنة قرارها بمعاقبة شركة أعلاف المكنز التجارية؛ لثبوت انتهاكها الفقرة (الثالثة) من المادة (السادسة) من نظام المنافسة الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/75) وتاريخ 29/6/1440هـ، التي نصت على «يحظر على المنشأة أو المنشآت التي تتمتع بوضع مهيمن في السوق أو جزء مهم منه إساءة استغلال هذا الوضع للإخلال بالمنافسة أو الحد منها؛ لتقليل الكميات المتاحة من المنتجات أو زيادتها؛ لأجل التحكم بالأسعار وافتعال وفرة أو عجز غير حقيقي».
وتهيب الهيئة بجميع المنشآت للالتزام بنظام المنافسة ولائحته التنفيذية، والعمل بمضامين المنافسة المشروعة المشجعة لخيارات المستهلكين والداعمة لنمو الأسواق وكفاءتها ضمن إطار من العدالة والشفافية، داعية المنشآت إلى الاطلاع على دليل الامتثال عبر موقع الهيئة الإلكتروني: www.gac.gov.sa
45.195.74.217
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل 10 ملايين ريال عقوبة على شركة تجارية لمخالفتها نظام المنافسة وتم نقلها من صحيفة عكاظ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الإنتخابات المقبلة بين المنافسة المحمومة، والرغبة في إسقاط الخصوم
بقلم : هادي جلو مرعي ..
ما احتمالية أن تشهد الفترة المقبلة بالتزامن مع اقتراب الانتخابات نشر تسجيلات صوتية أو مكالمات أو مقاطع فيديو مخلة للآداب بين الفرقاء والخصوم السياسيين داخل العراق كنوع من التسقيط السياسي أو المنافسة غير الشريفة بسبب الانتخابات؟
هذا بالفعل سلاح تقليدي في معادلة السياسة العراقية ويمكن ان يكون هناك ماهو اكبر وابعد من التسجيلات والمقاطع المخلة وقد تكون هناك دعاوى قضائية وتهم متبادلة وقضايا فساد لان الأفرقاء يفكرون فقط في ازاحة الخصوم والسيطرة على المشهد بالكامل ورغم وجود شراكة لكن واضح تماما إنها شراكة ظاهرة فقط والإقصاء هو الهاجس الذي يطبع السلوك السياسي العام للأسف.وهل فعلا بيئة العراق السياسية مهيئة وجاهزة لهكذا منافسة خلال الفترة المقبلة؟
نعم بيئة مواتية تماما خاصة مع وجود عامل التبرير والعدوانية لدى البعض الذي يريد الفوز وإبعاد الخصوم وهو يجد الشرعنة الكاملة لذلك فهامش الاخلاق والالتزام والمباديء هو هامش ينهار امام طموحات هولاء ويتحول الى نوع من السخرية فالمهم لديهم كسب الاصوات من خلال تهوين المنافس وتهميشه والإطاحة به بأي ثمن.وهل هذا النوع من التسقيط بإعتماد على تسجيلات صوتية أو مقاطع فيديوية مخلّة يكون أكثر سخونةً داخل البيت الشيعي أو السني أو الكردي، أو ممكن أن يحصل تداخل بين البيوتات السياسية؟
بحكم التجربة فإن الامر أكثر سخونة عند العرب السنة والشيعة معا بسبب الثقافة والبيئة العشائرية والدينية وعامل اللغة والجغرافية منه عند الكورد. ونرى تفاعلات ذلك عند القوى الشيعية والسنية معا بحكم عوامل الشراكة الثقافية والبيئة.وماذا يجب أن يفعل السوداني تحديدًا وكذلك الجهات الرقابية الحكومية ومنها الادعاء العام إزاء ذلك؟
في مثل هذا المشهد الذي يتكرر كل مرة ستكون هناك دعاوى قضائية وتشكيات من هنا وهناك وحديث في الصحافة والشارع ولن تكون هناك اجراءات حقيقية كما في السابق لاعتبارات مرتبطة بالانشغال السياسي والانتخابي الذي سيؤثر في الجميع تقريبا.هادي جلو مرعي
رئيس رابطة المحللين السياسيين