الكويت تحفر بئراً نفطية قرب أم قصر باتجاه الأراضي العراقية
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
26 أبريل، 2024
بغداد/المسلة الحدث: أقدمت دولة الكويت، على حفر بئر نفطية قرب ناحية أم قصر الحدودية، في محافظة البصرة، جنوبي العراق، في خطوة لاقت احتجاج أهالي الناحية.
ناحية أم قصر تقع جنوب شرق قضاء الزبير في محافظة البصرة، ومركزها مدينة أم قصر، واستحدثت يوم 6 من شهر تشرين الأول عام 1981.
واظهر مقطع فيديو، عملية قيام الكويتيين بحفر بئر نفطية، على مسافة قريبة من ناحية أم قصر، فيما تجمع عدد من مواطني الناحية ليراقبوا ما يجري، منتقدين عدم تدخل المسؤولين وشيوخ العشائر بخصوص ما يجري من حفر كويتي للنفط.
وقال مدير ناحية أم قصر، صالح عبد المهدي حبيب، إنه “وخلال الفترة الأخيرة شهدت المنطقة المحاذية لدولة الكويت قيام الكويتيين بحملة واسعة لحفر آبار نفطية”، موضحاً أن “الحفر كان في الفترة السابقة يبعد قليلاً عن الحدود بنحو أكثر من كيلومتر واحد”.
واستدرك صالح عبد المهدي حبيب أنه “وفي الفترة الاخيرة أقدمت الكويت على حفر بئر نفطية، في منطقة قريبة جداً وفي المحرمات الحدودية”، مبيناً أن “المنطقة تقع داخل الترسيم الأخير، لكن الحفر قريب جداً على الحدود”.
مساحة ناحية أم قصر تبلغ 287 كيلومتراً مربعاً وعدد السكان فيها نحو 85 الف نسمة، وفقاً لمدير الناحية.
وأكد مدير ناحية أم قصر: “ناشدنا الحكومة الاتحادية ووزارة الخارجية ومجلس النواب العراقي ولجنة النفط والغاز النيابية لبحث الموضوع، وهل من المسموح حفر آبار قريبة أم لا، أو أنه يتم السحب من الابار العراقية أم لا؟”.
ونوّه صالح عبد المهدي حبيب الى أن “الموضوع مناط بالحكومة العراقية”، لافتاً الى أن “الكويت في طور حفر البئر في المنطقة المذكورة، ولم تصل الى مرحلة استخراج النفط”.
وأشار صالح عبد المهدي حبيب الى أن “المنطقة المعنية تقع مقابل حدود ناحية أم قصر، وهي تضم مجموعة كبيرة من الآبار”، مشدداً على أن “البئر قريبة جداً عن ناحية ام قصر”.
معيشة أهالي ناحية أم قصر تتنوع بين الوظيفة، سواء في الموانئ أو باقي الدوائر، وبين العمل في الصناعة كمصنع الحديد والصلب ومصنع الاسمنت ومصانع الزيوت، وفي الزراعة أيضاً حيث توجد في أم قصر نحو 720 مزرعة لانتاج محاصيل مختلفة كالطماطة والباذنجان والخيار والبصل والرقي وغيرها.
وضمن حدود الناحية لا توجد آبار نفطية، بل في شمال المدينة بينها وبين قضاء سفوان، حيث هنالك مجموعة آبار لشركة نفط البصرة تسمى ضمن نطاق قبة سفوان النفطية، وفقاً لمدير الناحية.
بحسب وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، فإن طاقة العراق الاستخراجية تقترب من 5 ملايين برميل يومياً من النفط، وأن إنتاج العراق من الغاز يصل حالياً إلى 3200 مليون قدم مكعب قياسي.
ويحتل العراق حالياً المرتبة الـ 12 عالمياً بحجم الخزين من الغاز.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
انسحاب أول رتل لقوات قسد من حلب بإشراف الدفاع السورية (شاهد)
انسحب أول رتل عسكري لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" من مدينة حلب، شمال البلاد، باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع وذلك تطبيقا لاتفاق مع الحكومة المركزية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، الجمعة، ببدء "انسحاب أول رتل لقوات سوريا الديموقراطية من مدينة حلب (شمال) باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع".
وأضافت: "قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات".
رتل لقوات #سوريا الديمقراطية يغادر حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة #حلب باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع.#سانا pic.twitter.com/n9SnZrDfpq — الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) April 4, 2025
والخميس، شهدت مدينة حلب عملية تبادل أسرى بين الأمن الداخلي و"قسد"، حيث بدأ "تبييض السجون" بما يقارب 250 أسيرا.
وفي 10 آذار/ مارس الماضي أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة وتأكيد وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.
ووقع الاتفاق الرئيس السوري أحمد الشرع وفرهاد عبدي شاهين قائد قوات "قسد".
وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي حرر الجيش الوطني السوري مدينة منبج شمال شرق حلب، وبالتزامن، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.