#سواليف

اعلن #التيار_القومي في #رابطة #الكتاب_الاردنيين قائمة مرشحيه لانتخابات الهيئة الادارية للدورة ٢٠٢٤-٢٠٢٦ والتي تقام غدا السبت في المركز الثقافي الملكي، برئاسة الكاتب والشاعر والاكاديمي د. محمد ناجي عمايرة وعضوية الكاتب احمد ذيبان الربيع والباحث د. امجد الزعبي والشاعر إسلام علقم والباحث حسين نشوان والباحث خالد الحباشنة والشاعرة د.

دلال سعد الدين العلمي والقاصة سماح الشيخ يوسف والشاعر محمد خالد النبالي و الفنان نضال البزم والشاعر د. هشام القواسمة

وأكدت “قائمة التيار القومي” في بيانها الانتخابي أن أقلامها سند للمقاومة وسلاح في مواجهة الاحتلال والتطبيع والتطرف.

وتاليا نص بيانها الانتخابي:

مقالات ذات صلة الحبس لأردني سخر صغارا للتسول بإربد 2024/04/26

قائمة التيار القومي
لانتخابات رابطة الكتاب الاردنيين 2024
البيان الانتخابي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه وحده نستعين
الزملاء الكرام، والزميلات الفضليات،
في الهيئة العامة لرابطة الكتاب الأردنيين

ارتكازا إلى ثوابت وطننا العزيز وأمتنا العربية الماجدة في الوحدة والحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية والدفاع عن الحق والأرض والإنسان. وتعزيزاً لدور الثقافة وحضورها في المشهد الوطني دوراً فاعلاً منتجاً بما يقتضي السعي الجاد لاستعادة الدور الريادي والطليعي لرابطة الكتاب الأردنيين ورسالتها في الثقافة والعمل العام . وانطلاقاً من فهم دقيق للمرحلة والتحديات والاولويات والضرورات بما يستوجب تطوير أداء الرابطة ودفع مسيرتها في المجالات الثقافية والابداعية والمهنية كافة.

وإذ يحتفي “التيار القومي”، وابناء الرابطة جميعاً، باليوبيل الذهبي للرابطة صرحاً شامخاً من صروح الثقافة الاردنية والعربية وقد تأسست بيتاً جامعاً للكتاب والادباء الأردنيين، تحمي حقوقهم، وترعى إبداعاتهم، وتعنى بسائر شؤونهم الثقافية والاجتماعية والمهنية، وتساهم في نشر المعرفة والفكر والأدب وتعزيز هويتنا الثقافية العربية – الاسلامية. ومؤسسةً وطنيةً ثقافية ومعرفية تنويرية تعنى بشؤون الابداع والفكر وتتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة وتحافظ على الاسس الديموقراطية التي بنيت عليها. فإنه يتطلع، عبر قائمة مرشحيه، بثقة إلى تحقيق الأهداف التالية:

أولاً: على الصعيد المهني والثقافي:

تطوير النظام الاساسي للرابطة خدمةً لأهدافها الثقافية ودورها الوطني وتلبية لطموحات أعضائها. والعمل على تجويد أنظمة الانتساب والعضوية وتعزيز المؤسسية وتحسين منظومة العمل الاداري. تعزيز الموارد المالية للرابطة والتمكين لاسباب استدامتها وتطوير أدوات الرقابة المالية. السعي الجاد لمعالجة مشاكل التعطل عن العمل، وايجاد فرص عمل للكتاب غير العاملين، والمتابعة مع الجهات المعنية. تعزيز منظومة الخدمات المقدمة للمنتسبين من خلال العمل على توفير نظام تأمين صحي يوفر رعاية طبية ذات جودة ومزايا تأمينية لائقة، واعادة المنح الدراسية والاعفاءات التي كانت المؤسسات والجامعات تمنحها لابناء اعضاء الرابطة وزيادة عددها. العمل على مشروع بناء مقر دائم ولائق بالرابطة وتاريخها وهيئتها العامة. واتخاذ كافة الخطوات اللازمة في سبيل ذلك. ⁠دعم الفروع وتعزيز حضورها وصلاحياتها. التعريف بالكتاب الاردنيين والكتاب في المناطق العربية المحتلة ودعمهم وتشجيعهم والدفاع عن حقوقهم. تفعيل دور الجوائز التي تمنحها الرابطة والبحث عن مصادر دائمة لتمويلها. إنشاء صندوق دعم “الابداع والكتابة” وتوفير مصادر تمويلية دائمة. تفعيل دار نشر رابطة الكتاب، وتأمين الدعم اللازم لها، بما يسهل نشر مؤلفات الأعضاء ضمن شروط محكمة وعادلة. عقد مؤتمر ثقافي سنوي ومأسسته وتنظيم المؤتمرات والندوات والمهرجانات والفعاليات الثقافية. تنظيم إصدار مجلة الرابطة (أوراق) ومأسسة تحريرها، وتحسين شروط توزيعها. ترشيح المتميزين بين أعضائها للجوائز المحلية والعربية والدولية. ايلاء الإبداع الشبابي والمواهب الجديدة اهتماماً خاصاً، وتأسيس حاضنة ابداعية ثقافية تهدف الى دعم الطاقات الثقافية الشابة.

ثانياً: وفي الشأن الوطني والقومي:

بعد تحية الاكبار والاجلال إلى شعبنا الفلسطيني المقاوم في غزة العزة والتصدي والصمود وفي الاراضي العربية الفلسطينية جمعاء، وإلى المقاومة الفلسطينية الباسلة بكل مكوناتها، يؤكد “التيار القومي” على الثوابت والتطلعات التالية:

التزامنا المبدئي بثوابت الوطن والأمة والدفاع عن حقوق أمتنا في تحرير الارض والانسان. تعزيز دور الرابطة في خدمة القضايا الوطنية والقومية، والدفاع عن مصالح الجماهير الشعبية والمشاركة في أنشطتها وتبني همومها وقضاياها العادلة. الدفاع عن الحريات العامة وتعزيزها وخاصة حرية التعبير والنشر التي يكفلها الدستور الأردني ويعلي من شأنها. مجابهة التطبيع على الجبهات الثقافية والاكاديمية كافة ورفض المساومة والمساس بالحقوق الثابتة لشعبنا العربي الفلسطيني وحقوق الأمة في كامل التراب الفلسطيني. تعزيز “ثقافة المقاومة” والتمسك بها هو أهم ثوابتنا وأهدافنا وطنياً وقومياً وإنسانياً. والعمل على دور فاعل واضح للادباء والكتاب والمبدعين والمفكرين لاداء الامانة وحمل الرسالة وتأكيد وحدة الصف والهدف والموقف والكلمة في مواجهة العدوان الصهيوني على الأمة وثقافتها وتاريخها ووجودها.

إن “التيار القومي” ومن خلال برنامجه الانتخابي الموجز هذا، يأمل أن تحوز قائمة مرشحيه على ثقة الهيئة العامة وتمكينها من الوصول إلى الهيئة الادارية للرابطة لتنهض بمسؤولياتها في أجواء ديموقراطية سليمة تمكن من انجاز البرنامج وتحقيق الاهداف والتطلعات.

إن التيار القومي يؤمن أن التيارات الثقافية والفكرية في الرابطة وجدت من أجل العمل والإنجاز وليست مشجباً للخلافات أو منصات لتبادل الاتهامات. فالرابطة مؤسسة ثقافية جامعة، التيارات فيها لخدمة أهدافها وتعظيم رسالتها في توحيد جهود أعضائها لتصب فى تعزيز دور الرابطة والارتقاء بأدائها الثقافي والمعرفي والبناء على ما أنجزته الأجيال السابقة من الكتاب والمبدعين والمثقفين والمفكرين، وهو كثير ومتميز .
وهذه تحية تقدير واعتزاز للعاملين المخلصين الصادقين.

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف التيار القومي رابطة الكتاب الاردنيين التیار القومی رابطة الکتاب والدفاع عن العمل على

إقرأ أيضاً:

محاولات أمريكا والصهاينة غير العسكرية لتفكيك بيئة المقاومة

 

بات جلياً أن العدو الصهيوني وراعيه الأمريكي لم يحققا أي نصر عسكري حاسم أو استراتيجي في المواجهات الطويلة والمتعددة والمستمرة مع حركات المقاومة، ودوماً تنتهي الجولات باتفاقيات لا يحترمها الكيان ورعاته، ودوماً تشهد هذه الاتفاقيات خرقاً من العدو، ومحاولات لانتزاع المكاسب بالسياسة بعد فشل تحقيقها بالقوة العسكرية.

وما نراه اليوم من مظاهرات تغلب عليها الشبهات في غزة بسبب اختراقها بشعارات معادية للمقاومة، ومن خطاب إعلامي شبيه لبعض القوى الداخلية في لبنان، وكذلك من خطابات لمرتزقة الخارج في اليمن، هو ترجمة مباشرة للمحاولات غير العسكرية للكيان ورعاته وذيوله بالمنطقة لخدمة الأجندة الصهيونية وتحقيق أهدافها بطرق ملتوية بعد الصمود الميداني الأسطوري لجبهات المقاومة.

وقد استعاض الكيان وراعيه الأمريكي عن فشل الحسم العسكري بالمؤامرات التي تحاول تفكيك عناصر القوة والصمود لدى المقاومة، والتي يأتي على رأسها توفر بيئة حاضنة تلتف حول المقاومة وتعلن دوماً جهوزيتها للتضحيات، وذلك بعدة استراتيجيات يمكن رصد أهمها تاليًا:

1 – ماكينة الدعايات التي تحاول وصف المقاومة بالإرهاب وتحميلها المسؤولية عن الخسائر والدمار بدلاً من توجيه الاتهام للعدو المجرم المنتهك للأعراف والقوانين كافة.

2 – الحصار الاقتصادي لتأزيم الأوضاع وخلق أزمات داخلية تربط بين استمرار المقاومات واستمرار الأزمة، وبالتالي خلخلة الدعم والإسناد الشعبي للمقاومة.

3 – الحرب النفسية والترويع واستهداف المدنيين ومرافق الحياة كافة، لجعل المقاومة مرادفًا للموت الجماعي ووضع الحياة في كفة والمقاومة في الأخرى.

4 – محاولات الاستقطاب السياسي لقوى لا تؤمن بالمقاومة ولا تتبع نهجها ورؤيتها وإغراؤها وتبنيها لتعميق تناقضها مع المقاومة وخلق وقيعة إما لعزل المقاومة، وإما لخلق احتراب أهلي يحرف مجرى الصراعات ويحرف البوصلة بعيدًا عن مواجهة العدو الرئيسي.

5 – الاختراق الداخلي لجماهير المقاومة بزرع العملاء لتنفيذ أجندة العدو سواء بالتجسس أو بنشر الفتن داخل بيئة المقاومة.

ومع المرحلة المفصلية الحاسمة الراهنة في الصراع، يسعى العدو الصهيوني لنشر الفتن وتظيف أي أحداث لصالح تفكيك بيئة المقاومة بهدف استراتيجي كبير ومهم وهو كسر الإرادة، باعتبار الإرادة هي عنوان الصراع الوجودي وكسرها هو الانتصار الاستراتيجي.

وهنا يمكن توضيح محاولات العدو وأمريكا لتطبيق هذه الاستراتيجيات على جبهات المقاومة للتحذير منها والتوعية من مراميها ومخاطرها.

أولًا: في غزة:

اندلعت بعض المظاهرات المحدودة في غزة لتطالب بوقف الحرب، وهو أمر يمكن تفهمه في سياق معاناة أهل غزة وحرب الإبادة المستمرة، ولكن المستغرب والمشبوه هو الاختراقات التي حدثت والتي رفعت شعارات معادية للمقاومة.

ومصدر الشبهات هنا يعود لعدة عوامل:

أولها: أنها صدرت من داخل معاقل للمقاومة، ورفض التهجير مثل بيت لاهيا في شمال غزة الصامد وفي خان يونس والشجاعية، وهي معاقل قدمت أسمى وأغلى التضحيات، وهو ما لا يتسق مع أهالي هذه المناطق الذين احتضنوا المقاومة وكانوا جزءًا لا يتجزأ منها.

ثانيها: التبني الصهيوني الرسمي والإعلامي لهذه المظاهرات وتوظيف صفحات النشطاء الصهاينة للإشادة بهذه التظاهرات ومدحها.

ثالثها: مشاركة وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس في الدعوة لمزيد من التظاهرات وتوقف الغارات الصهيونية في أثناء هذه التظاهرات وعلى أماكن اندلاعها.

رابعها: بروز منظمين لهذه التظاهرات من خارج غزة وقد التقت بهم محطة “بي بي سي” حيث كان بعضهم من المقيمين في بلجيكا ومصر وغيرها.

خامساً: تبني خصوم المقاومة في دول الخليج وفي السلطة الفلسطينية لهذه التظاهرات وتكثيف الدعاية بأن نتياهو وحماس وجهان لعملة واحدة وأنهما يحاربان رغماً عن إرادة الشعوب وأن التظاهرات داخل الكيان تتساوى مع التظاهرات في غزة، والمسارعة إلى توجيه السهام للمقاومة ومطالبتها بالتنحي والتخلي عن خيار المقاومة، باعتباره السبب المباشر في الإبادة ومعاناة الأهالي.

ثانياً: في لبنان:

مثلما خرجت في السابق احتجاجات على الوضع السياسي وركزت شعاراتها على المقاومة ظلمًا باعتبارها “دولة داخل الدولة” وساوت بين الفاسدين والمقاومة بشعارات ظالمة مثل “كلن يعني كلن”، نرى الآن ملامح مشابهة في الخطاب الإعلامي لبعض القوى المعادية للمقاومة والتي تستغل الحرب واستمرار الاحتلال الصهيوني لعدة نقاط بالجنوب في تحميل المقاومة المسؤولية، ولا تزال تسعى لفتنة نزع سلاح المقاومة، ولا يستبعد أن تكون هناك مؤامرات تعد لخلق احتجاجات مشابهة لما يحدث في غزة.

كما أن هناك محاولات مع الرئيس عون والرئيس نواف سلام عبر العصا والجزرة، وينبغي على الرئيسين الحذر منها، وهي على النحو التالي:

تتمثل العصا في استمرار الاحتلال والاختراقات والعدوان والحصار ما لم يتم نزع سلاح المقاومة وتهميشها سياسياً.

وتتمثل الجزرة في استثناء لبنان من تجميد المساعدات الأمريكية الخارجية ومحاولة الإغداق على الجيش لتنفيذ المطالب الأمريكية بنزع السلاح وعزل المقاومة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

وهذه المحاولات وردت صراحة في توصيات مراكز الفكر الاستراتيجية الأمريكية، كما تحدثت عنها نصاً وبصراحة نائب مبعوث ترامب إلى لبنان، ورغم أن موقف الرئيس عون والرئيس نواف سلام حتى الآن يشكل موقف متماسكاً ورافضًا للوقيعة، فإنه ينبغي عليهما المزيد من الحذر وتقدير العواقب وعمل الحسابات اللازمة ومواجهة هذه الضغوط.

ثالثاً: في اليمن:

يتعاظم في اليمن خطاب حكومة المرتزقة التي يطلق عليها الخليج “الحكومة الشرعية” ضد المقاومة اليمنية واتهامها باستهداف الملاحة الدولية وتقديم أوارق اعتماد لدى أمريكا والصهاينة بأنها البديل المثالي لجعل اليمن بلداً طيعًا ولا يشكل أي مخاطر على الصهاينة والمصالح الأمريكية.

ولا شك أن هذه الضغوط تمارس أيضاً في العراق بتشويه المقاومة العراقية، وكذلك تمارس ضد أي حركات أو فصائل سياسية في الوطن العربي وفي عواصم الغرب بتهم مختلفة مثل الانحياز للإرهاب أو معاداة السامية، وكلها تنويعات على وتر واحد بهدف عزل المقاومة شعبياً وتجريدها من البيئة الحاضنة، وكلها محاولات تكشف الفشل العسكري أمام صمود المقاومة وتضحياتها وبطولاتها، وهي مآلها الفشل لأن المقاومات حق مشروع وأخلاقي وقدر استمدت شرعيتها من الحق والتف حولها جمهورها عقائديًا ووجدانيًا بما يصعب تفكيكه مهما كانت الاختراقات والضغوط.

 

مقالات مشابهة

  • مؤتمر "مبادرة القدرات البشرية" يكشف عن قائمة المتحدثين
  • بمشاركة 350 دار نشر .. اربيل تحتضن معرض الكتاب الدولي بنسخته الـ17
  • الدوماني ينتقد قرارات الرابطة.. ويطالب الزمالك بإظهار شخصية البطل في الكونفدرالية
  • مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” يكشف عن قائمة المتحدثين
  • ونيّس: استثناء ليبيا من قائمة “البلدان الآمنة” خطر على الأمن القومي
  • التعليم العالي: تعزيز التعاون البحثي بين المركز القومي للبحوث وجامعة ماليزيا التكنولوجية
  • وزير الأوقاف لـ سانا: تعزيز السلم الأهلي جزء من ‏العمل الدعوي خلال الفترة ‏المقبلة
  • محاولات أمريكا والصهاينة غير العسكرية لتفكيك بيئة المقاومة
  • أحمد سالم عن أزمة موعد مباراة الزمالك وموردن: قرارات الرابطة غير متوقعة
  • تحرك عاجل من بيراميدز بعد قرارات رابطة الأندية بشأن مباراة القمة