بدء الجولة الثانية من الانتخابات الهندية وتوقعات بفوز حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
بدأت الجولة الثانية من الانتخابات الوطنية الهندية والتي يشارك فيها الملايين من الناخبين، ويسعى فيها رئيس الوزراء الحالي ناريندار مودي إلى الفوز بولاية جديدة.
واصطف المواطنون أمام مراكز الاقتراع مع بدء التصويت في السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي. وكان من المتوقع أن ترتفع نسبة المشاركة مع تقدم اليوم.
وستكون نتيجة تصويت الجمعة حاسمة بالنسبة لحزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الذي يتزعمه مودي، حيث سيتم التنافس على 88 دائرة انتخابية في 13 ولاية، بما في ذلك بعض معاقل الحزب في ولايات مثل راجستان ومادهيا براديش وأوتار براديش وماهاراشترا.
وتتوقع معظم استطلاعات الرأي فوز مودي وحزب بهاراتيا جاناتا، الذي يواجه تحالف معارضة واسع بقيادة المؤتمر الوطني الهندي وأحزاب إقليمية قوية
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية اليونيسف تؤكد ارتفاع عدد القتلى في صفوف الأطفال الأوكرانيين بنسبة 40% هذا العام بسبب الحرب بحضور كيم جونغ أون.. احتفالات بيوم الجيش في كوريا الشمالية على وقع إطلاق الصواريخ "ثرواتكم ستذهب لمن لديهم الكثير من الأطفال".. مودي يواجه انتقادات حادة بعد خطاب "معاد للمسلمين" ناريندرا مودي الهندوسية الهند انتخاباتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل غزة الشرق الأوسط روسيا فلسطين الحرب في أوكرانيا إسرائيل غزة الشرق الأوسط روسيا فلسطين الحرب في أوكرانيا ناريندرا مودي الهندوسية الهند انتخابات إسرائيل غزة فلسطين الشرق الأوسط روسيا الحرب في أوكرانيا حماية الحيوانات إسبانيا الصين طوفان الأقصى حركة حماس السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
"نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، إن الرقم الذي يتلقونه من البلاغات اليومية عبر الخط الساخن 16000، والذي تجاوز 30 ألف مكالمة في مارس الماضي، بمتوسط يومي 998 مكالمة، يعكس وعيًا متزايدًا في المجتمع حول حقوق الأطفال وحمايتهم من المخاطر، موضحًا أن هذه المكالمات تتضمن أنواعًا مختلفة من الشكاوى، بما في ذلك حالات عنف الأطفال، سواء كان عنفًا جسديًا أو جنسيًا، أو حالات الإهمال وسوء المعاملة.
وأشار خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن زيادة البلاغات تُعتبر إيجابية لأنها تشير إلى ارتفاع الوعي في المجتمع، حيث يبدأ الناس في الإبلاغ عن الحالات التي قد يتعرض فيها الأطفال للخطر، مضيفًا أن الخط الساخن يتعامل مع هذه البلاغات فور تلقيها، ويُرسلها إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل ليتم تقييم الحالة والتدخل بشكل مناسب.
وأوضح عثمان أنه في حال كانت الحالة تمثل خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا ويتم متابعة البلاغ، كما يتم توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل، أما إذا كانت الحالة تتعلق بالإهمال أو سوء المعاملة، فيتم تحري الموضوع بواسطة لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة على مستوى المحافظات، بما في ذلك الجمعيات الأهلية الشريكة.
وأكد أن أي شخص يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء كان في المنزل، في الشارع، في المدرسة أو في دار رعاية، يمكنه الإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن من حق الجميع التدخل لحماية الأطفال.