ليبيا – قال المفتي المعزول من البرلمان الصادق الغرياني إن هناك أزمات متعددة ومركبة بدأت بزعزعة الثقة في العملة الليبية، معتبراً أن المشكلة ليست كامنة في الصرف الزائد من الحكومة ولا النفط المهرب أو وقف تصدير النفط.

الغرياني أشار خلال استضافته عبر برنامج “الاسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد إلى أن المشكلة التي تتفاقم وتؤدي لعدم المصداقيه هو ما صدر من المصرف المركزي و انعدام الثقة بينه وبين الشعب وأصدر قرارات  فئة الـ 50 دينار وبأنه سيتم العمل بها لشهر 8 وبعدها تسحب من السوق.

وتابع “الناس مجرد أن ذكر هذه الكلمة وبدأت الازمة والرشوة والربا، نحن ليس أول بلد أصبح فيه تزوير لكن المشكلة الا يبقى  هناك ثقة وانعدمت، المصارف بدل أن تقبل الخمسين لم يعدوا يقبلونها ويعطوا فيها ولا ياخذونها!”.

وأضاف “انصح محافظ مصرف ليبيا والموظفين أن ينظروا في أمرهم ويراجعوا نفسهم، الموضوع مفتعل من أول ولو سمعوا الكلام لما وصلنا لهنا، قلنا أن هذه المسألة في 2024 مفتعلة ولم يتغير علينا شيء، في 2023 كان سمن على عسل مع الحكومة ويدفع المرتبات والسيولة متوفرة ما الذي حصل الآن؟ حتى يقول المصرف المركزي أنا لن اصرف الميزانيات والمرتبات إلا بموافقة البرلمان ؟”.

ورأى أن ما يحدث عبارة عن ازمات مفتعلة وعليهم مخافة الله فلن ينفعهم السفير الفرنسي أو غيره، مضيفاً “هناك ناس حرمت من مرتباتهم، في المناسبات التي مرت بنا ولا يستطيع أن يصل لمرتبة إلا إّذا دفع رشوة أو اقتحم باب الربا وبدل الـ1000 ب 900 من يتحمل هذا؟، كل من يتألمون محرومون من مرتباتهم وزادت عليهم المشقة، من هو في موقع القرار لا يتكلم  ومن يسكت عن ذلك هو شريك فيما يجري من كبائر في هذه البلاد، إدارة الرقابة وغيرهم شريكون لمن يرابون في سوق المشير”.

ودعا محافظ مصرف ليبيا المركزي والادارات والموظفين بالمصرف مراجعة أنفسهم وإعادة الثقة في العملة.

وفي الختام حث أهل ليبيا جميعاً من يملك السلاح ومن لا يملكه مقاومة الوجود الروسي فهذا الاحتلال يجب مقاومته والجهاد بما يستطيع القيام به كل شخص وفقًا لتعبيره .

 

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية

قال نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين إن أعداء السودان يسعون لتفتيت القوات المسلحة ليسهل عليهم تطبيق ما يريدون.– هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية، يجب الحفاظ على القوات المسلحة لأنها العمود الفقري للسودان– من أخطأ يجب أن يُحاسب وفق القانون، والجميع يجب أن يخضعوا للقانون– اكتشفنا أن ممارسات الدعم السريع لا يمكن تصورها وهي عمل ممنهج ضد المواطنين– ما كان قبل نشوب الحرب لا يمكن أن يتكرر، ولا يمكن وضع مستقبل السودان في أيدي غير أمينة– مشروع الدعم السريع لتوجيه البلد في وجهة لا تخدم مصلحة البلاد.الجزيرة – السودان إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • اللواء عبدالله يستقبل السفير الإيطالي في لبنان
  • ما ينفعش العيد من غيره.. إقبال على شراء الفسيخ بالإسماعيلية
  • ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم
  • الإحتياطي المركزي
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • نائب في حزب الله يصف الضربة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية ب"عدوان الكبير جدا" 
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي
  • بن صالح: ماضون على نهج شيخنا الغرياني لبناء الوطن
  • محافظ الفيوم يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد ناصر الكبير