ليبيا – علق عضو مجلس الدولة الاستشاري فتح الله السريري، على إعلان رئيس مجلس النواب باستقبال ملفات المترشحين لرئاسة الحكومة الجديدة، معتبراً أنها خطوة استباقية ومفروض أن تكون خطوة تنسيقية لأن هناك توافقات بين الطرفين على خارطة الطريق التنفيذية المكملة لخارطة الإنتخابات.

السريري قال خلال تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إنه كان هناك تواصلات مع مجلس النواب ورئاسته للبدء في تنفيذه وهذه الخارطة تنص على أن تكون هناك سلطة تنفيذية من المجلسين وتكون بداية من مجلس الدولة تزكيات.

وأشار إلى أن هناك توافقات مع مجلس النواب أن تحال هذه الخارطة بطريقة رسمية وهي وجود حكومة مصغرة ذات حقائب سيادية تكون مهمتها التمهيد للانتخابات والإعداد لها وتعمل على كافة أراضي الوطن ولا تقصي أحد.

ولفت إلى أن الثقة تعطى لرئيس الحكومة حتى لا يفرض عليه وزراء والتركيز على الحقائب السيادية التي بحاجة لها، مشيراً إلى أن الكثير من الوزارات لا حاجه لها في هذه الظروف الاستثنائية وحتى الحكومة هذه يكون برنامجها واضح.

وتابع “اقترحنا أن من يزكيه اعضاء مجلس النواب والدولة عليه ان يلتزم بهذه الخارطة، ورأينا أنه لا بد من الاستفادة من الاخطاء السابقه وأن تركز الحكومة على موضوع الهجرة والتواجد الأجنبي والعلاقات الاجنبية ومسائل النفط وهناك مقترح مكمل له وهو نظام المحافظات”.

وأكد في الختام على أن الهدف من التغيير ليس تبديل أسماء فقط، منوهاً إلى أنه من يريد الالتزام بهذه الخارطة له ذلك والمدة الزمنية المحددة ومهام محددة وتشكيلة محددة.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: مجلس النواب إلى أن

إقرأ أيضاً:

معركة الوجود تخيم على الانتخابات البرلمانية المقبلة والناخب هو الفيصل

بغداد اليوم- بغداد

اكد الباحث في الشأن السياسي والاستراتيجي مصطفى الطائي، اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، ان انتخابات مجلس النواب المقبلة سوف تشهد "معركة وجود".

وقال الطائي لـ"بغداد اليوم"، ان "الكتل والأحزاب السياسية المتنفذة سوف تخوض معركة وجود لبقاء ضمن النظام السياسي خلال انتخابات مجلس النواب المقبلة فهذه الانتخابات ستكون مختلفة وسيكون الصراع فيما محتدم جدا يختلف عن كل العمليات الانتخابية السابقة".

وأضاف ان "الحرب الانتخابات سوف تنطلق قريباً وهذه الحرب لن تخلو من التسقيط والشائعات وهذا الامر بدأ بشكل مبكر وسوف يشتد قريبا وعلى الناخب ان يكون اكثر وعياً في تعامله مع المنهاج الانتخابي لمنع تكرار اخطاء اختياراته".

ومن المقرر أن يجري العراق انتخابات تشريعية بحلول تشرين الأول 2025، وسط جدل بشأن القانون الذي ستجرى عليه الانتخابات، وكذلك في توسعة عدد مقاعد مجلس النواب لتناسب الزيادة التي أظهرتها نتائج التعداد السكاني الأخير في البلاد.

وفي 25 من آذار الحالي شرعت مفوضية الانتخابات بتحديث سجل الناخبين للانتخابات المقبلة.

وعلق النائب عن الإطار التنسيقي، عارف الحمامي، اليوم الاثنين، على امكانية تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب تطورات المنطقة، وقال لـ"بغداد اليوم"، ان: "الحديث عن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب تطورات الأوضاع في المنطقة بعيد كل البعد عن الواقع فالوضع العراقي الداخلي مستقر تماما وغير متأثر بالظروف في المنطقة".

واضاف، "هناك من يحاول الترويج لهكذا شائعات بهدف التأثير على الأوضاع الداخلية وكذلك العملية الانتخابية، ورغم ذلك فإن الانتخابات ستجري في موعدها دون أي تأجيل وهناك اجماع سياسي على ذلك".

يذكر ان مجلس النواب، صوت خلال جلسته الاعتيادية في 13 كانون الثاني الماضي، على تمديد عمل مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، وذلك بعد أن قرر القضاء العراقي، تمديد مدة ولاية أعضاء مجلس المفوضية الدورة الحالية لمدة سنتين.

مقالات مشابهة

  • إحالة مشروع القانون المتعلق بسرية المصارف الى مجلس النواب
  • 8 وزراء في الحكومة النمساوية يؤدون اليمين الدستورية بعد تعديل في مهام وزراتهم
  • رئيس وزراء اليابان يتعهد بكسب ثقة الناخبين
  • النواب اللبناني: الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت خرق جديد من الاحتلال
  • مقترح التعديل الرابع لقانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات (وثائق)
  • واشنطن: نأمل أن تكون الحكومة السورية الجديدة شاملة وتمثل للجميع
  • معركة الوجود تخيم على الانتخابات البرلمانية المقبلة والناخب هو الفيصل
  • البيت الأبيض: ترامب لا يفكر في ولاية رئاسية ثالثة
  • محافظ بورسعيد يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك
  • مجلس النواب: الإفراج عن النائب «حسن جاب الله» خطوة إيجابية لدعم سيادة القانون