الأراجوز يخطف الأضواء على السجادة الحمراء في افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
في أجواء مليئة بالبهجة والمرح، شهد حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير لهذا العام حضورًا مميزًا للفنان المتميز عاطف أبو شهبة، محرك العرائس السكندري الشهير.
عاطف أبو شهبة يشارك في الفيلم التسجيلي الطويل "بتاع العرايس" حيث يتناول الفيلم قصة حياته، الفيلم يتم إنتاجه حاليًا من إخراج عمروش بدر وإنتاج كل من بينو سمير وهينار ريان.
تألق أبو شهبة على السجادة الحمراء حيث قدم فقرة مميزة مع الأراجوز، مضيفًا جوًا من الفكاهة والسحر لحضور الحدث السينمائي البارز. عاطف أبو شهبة، الذي يعتبر واحدًا من رواد فن العرائس في مصر، يأتي ليُضيف جاذبيته الخاصة إلى المهرجان، الذي يعد فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتواصل بين الفنانين السكندريين.
ويُعتبر فيلم "بتاع العرايس" من أبرز الأعمال التسجيلية، فهو يعدُّ فرصة لاستكشاف عوالم العرائس برؤية جديدة ومن زاوية أكثر إنسانية تمنح التقدير للفنانين القلائل القائمين على هذا الفن الذي في طريقه للاندثار.
يذكر أن الفيلم شارك في ورشة تطوير بمهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي وتميز بمشاركته في مبادرة ذافاكتوري التابعة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، حيث حاز على جائزتين متميزتين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم بتاع العرايس الاراجوز
إقرأ أيضاً:
برنتفورد يخطف «نقطة» أمام «السيتي» في «الوقت القاتل»!
لندن (رويترز)
أخبار ذات صلة تشيلسي.. «الدوامة مستمرة» في «البريميرليج» ليفربول يهرب من «الكابوس» أمام نوتنجهام!
أهدر مانشستر سيتي تقدمه بهدفين، بعد أن سجل يواني ويسا وكريستيان نورجارد هدفين في وقت متأخر من المباراة، ليمنحا برنتفورد تعادلاً مثيراً 2-2 أمام ضيفه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وبعد تعرضه لست هزائم في الدوري في نوفمبر وديسمبر، استعاد السيتي عافيته بالتعادل مع إيفرتون، والفوز على ليستر سيتي ووستهام يونايتد، لكن انهياره في وقت متأخر من المباراة أوقف صحوته التي لم تدم طويلاً وتوقفت فجأة.
وبالنقطة التي حصل عليها من المباراة، أصبح السيتي في المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 35 نقطة، بينما يحتل برنتفورد المركز العاشر برصيد 28 نقطة، بعد تحقيقه عودة غير متوقعة.
وبعد أن عانى صعوبات في صناعة الفرص في الشوط الأول، اقترب سافينيو جناح مانشستر سيتي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 50، إذ تقدم من الجهة اليسرى، قبل أن يسدد كرة اصطدمت بالقائم.
وبعد دقيقتين، لعب إرلينج هالاند مهاجم السيتي برأسه مباشرة نحو الحارس، رغم أنه كان يجب أن يسجل.
جاء التقدم أخيراً لمصلحة السيتي في الدقيقة 66، عندما أرسل كيفن دي بروين تمريرة رائعة من الناحية اليمنى، قابلها فودن بتسديدة باتجاه القائم البعيد.
وكان من المفترض أن تحسم المباراة، عندما سجل فودن الهدف الثاني بعد 12 دقيقة أخرى، إذ كان رد فعله أسرع ليهز الشباك بعد ارتداد الكرة إليه، بعد أن تصدى الحارس لتسديدة سافينيو، ليسود الصمت وسط جماهير الفريق المضيف.
لكن بعد أربع دقائق، نجح ويسا في تقليص الفارق في الدقيقة 82 بتسديدة من مسافة قريبة، ومع قيام مدافعي السيتي بتدخلات عدة في الدقائق الأخيرة لحماية تقدم فريقهم، كان ينبغي عليهم إدراك التهديد الذي يشكله برنتفورد.
وأكمل الدنماركي الدولي نورجارد عودة برنتفورد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، حيث لعب برأسه بقوة ليضع الكرة في شباك ستيفان أورتيجا، على الرغم من أن حارس السيتي وضع يده لإبعاد الكرة.
وكان مدرب السيتي بيب جوارديولا منفعلاً عند إطلاق صفارة النهاية، حيث احتضن ووبخ حارس فريقه بعد عرض مخيب آخر من فريقه.
وقال فودن «شعرنا بالتعب في النهاية، وتحديداً في آخر 20 دقيقة، أرسلوا الكرة داخل منطقة جزائنا كثيراً ولم نتعامل مع القوة البدنية لهم في النهاية، والعروض أفضل بكثير مما كانت عليه، لا يزال أمامنا خطوات للوصول إلى حيث نريد أن نكون، ولكن طالما واصلنا اتخاذ خطوات صغيرة وتحسينها، فهذا ما نهدف إليه».
وكانت الأمور أكثر أريحية بالنسبة للاعبي برنتفورد، بعد أن تلقوا مكافأتهم على عرضهم بحصد نقطة التعادل.
وقال نورجارد «لا أعرف كيف فعلنا ذلك، بقينا في المباراة، رغم أننا كنا متأخرين 2-صفر تماسكنا، وأنا فخور بالطريقة التي تمكننا بها من العودة إلى أجواء المباراة، ولسنا هنا لنخسر بفارق هدف واحد، لذلك عندما سجل ويسا هدفاً، ولا أعرف كيف انتهى بي الأمر هناك (تسجيل هدف التعادل)، ولكن كان من الجميل أن أرى ذلك يحدث، وعلى الرغم من أنني لست مهاجماً إلا أنني أميل إلى الاستماع إليها (التكليفات الهجومية) في (المحاضرات التدريبية)، انطلقت نحو الفراغ الدفاعي على الفور، وكنت محظوظاً برؤية الكرة، وهي تسكن الشباك».