13 رياضة تمنح الإمارات صدارة “الألعاب الخليجية للشباب” بـ191 ميدالية
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
ساهمت 13 رياضة في منح الإمارات صدارة دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب “الإمارات 2024” التي تستضيفها الدولة حالياً حتى 2 مايو المقبل، تحت شعار “خليجنا واحد.. شبابنا واعد” عبر تحقيق 191 ميدالية ملونة، بحسب النتائج المعلنة في البطولة حتى نهاية منافسات أمس الخميس، وتوزعت ميداليات الإمارات بين 65 ذهبية، و68 فضية، و58 برونزية.
وصعدت منتخبات الإمارات الوطنية إلى منصات التتويج في أكثر من 50% من مجموع الألعاب، بالدورة التي تضم 24 رياضة، مع استمرار الطموح في حصد المزيد من الميداليات في منافسات 10 رياضات منها ما هو القائم حالياً ومنها ما لم يبدأ بعد.
وتضم قائمة الرياضات التي صعد فيها لاعبونا ولاعباتنا إلى منصات التتويج كلا من ألعاب القوى، والجوجيتسو، والتايكواندو، والدراجات الهوائية، والملاكمة، والشطرنج، والريشة الطائرة، والفروسية (قفز الحواجز)، والشراع الحديث، وكرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والألعاب البارالمبية التي حصدت بمفردها 30 ميدالية ملونة.
وجاءت السعودية في المركز الثاني بإجمالي 69 ميدالية موزعين بين (32 ذهبية، و24 فضية، و13 برونزية)، وحافظت الكويت على المركز الثالث بـ 63 ميدالية بواقع (15 ذهبية، و25 فضية، و23 برونزية).
وجاءت سلطنة عمان في المركز الرابع بـ 41 ميدالية بواقع (15 ذهبية، و10 فضيات، و16 برونزية)، ومملكة البحرين في المركز الخامس بـ39 ميدالية (11 ذهبية، و11 فضية، و17 برونزية)، ثم قطر في المركز السادس بـ25 ميدالية ( 10 ذهبيات، و6 فضيات، و9 برونزيات).
ونجح منتخبنا للفروسية، أمس، في إضافة 3 ميداليات جديدة في ختام مشاركته بمسابقة قفز الحواجز، بعدما سيطر على المراكز الثلاثة الأولى في منافسات الفردي، بواسطة الفارس عيسى عمران العويس الذي توج بالذهبية على صهوة “كونكيتا”، وتوج بالفضية الفارس مبخوت الكربي على صهوة “ديلفاين فون روتشراث”، وحصل الفارس محمد سعيد الخاطري على الميدالية البرونزية على صهوة “كليوستان دي”.
وأضاف منتخب الإمارات للدراجات الهوائية أمس الخميس أيضاً، ميداليتين فضيتين جديدتين في سباقات “الفردي” و”الفرق العام”، التي سيطر عليها المنتخب السعودي بفوزه بـ 7 ميداليات بواقع (4 ذهبيات، وفضيتين، وبرونزية واحدة).وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی المرکز
إقرأ أيضاً:
قطر والإمارات تشاركان إسرائيل في تمرين “إنيوخوس 2025”
أبريل 1, 2025آخر تحديث: أبريل 1, 2025
المستقلة/-في خطوة تعكس تحولات ملحوظة في التحالفات العسكرية الإقليمية، انطلقت في قاعدة أندرافيدا الجوية في اليونان تدريبات جوية متعددة الجنسيات تحت مسمى”إنيوخوس 2025″، حيث شاركت فيه كل من قطر والإمارات العربية المتحدة إلى جانب قوات إسرائيلية وأمريكية وفقًا لتقرير نشرته مجلة “نيوزويك”.
ويُعتبر هذا التمرين، الذي يستمر من 31 آذار/مارس حتى 11 نيسان/أبريل 2025، فرصة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول المشاركة.
ووفقًا للقوات الجوية اليونانية (HAF)، فإن الولايات المتحدة تشارك بمقاتلات F-16 وطائرات التزود بالوقود KC-46 وKC-135، بينما نشرت إسرائيل طائرة G-550، فيما أرسلت الإمارات مقاتلات Mirage 2000-9، وساهمت قطر بمقاتلات F-15.
ويجمع التمرين يجمع أكثر من عشر دول، بما في ذلك فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، والهند، ويهدف إلى تعزيز القدرات القتالية المشتركة من خلال تنفيذ عمليات جوية متنوعة في بيئة تدريب واقعية.
مشاركة قطر: خطوة غير مسبوقة
تشير هذه المشاركة إلى تطور كبير في العلاقات العسكرية، خاصة بالنسبة لقطر، حيث تُعدّ هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها مباشرة مع إسرائيل في هذا التمرين.
وعلى الرغم من أن البلدين شاركا سابقًا في تمرين “ريد فلاج” الأمريكي عام 2016، إلا أن التعاون العسكري بينهما كان محدودًا بسبب التوترات المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وبينما لم توقع الدوحة اتفاقيات التطبيع مثل الإمارات والبحرين في إطار اتفاقيات أبراهام، فإن مشاركتها في “إنيوخوس 2025” قد تُفسر كخطوة ضمنية نحو تعزيز التعاون. فدولة قطر، التي تستضيف وجودًا عسكريًا أمريكيًا كبيرًا على أراضيها، تدعم الفصائل الفلسطينية ولكنها في نفس الوقت تلعب أيضًا دور الوسيط بين إسرائيل وحماس، بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر.
الإمارات وإسرائيل: تعاون دفاعي مستمر
ومن جانب آخر، تعكس مشاركة الإمارات استمرار تطور العلاقات الدفاعية مع إسرائيل، والتي أصبحت أكثر وضوحًا بعد توقيع اتفاقيات أبراهام في عام 2020.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية عبر حسابها الرسمي على إنستغرام أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات وصلت إلى اليونان للمشاركة في تمرين “إنيوخوس 2025″، الذي يُقام في قاعدة أندرافيدا الجوية.
وأشارت الوزارة إلى أن التمرين سيبدأ في 31 مارس ويستمر حتى 11 أبريل، وهو حدث سنوي يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتبادل الخبرات العسكرية، والمساهمة في تحسين الجاهزية القتالية من خلال تنفيذ عمليات جوية متنوعة في بيئة تدريب واقعية.
مؤشرات على تحولات إقليمية
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط، حيث تعمل الولايات المتحدة على تعزيز تحالفاتها مع دول الخليج لمواجهة النفوذ الإيراني.
وفي آذار/مارس الماضي، أطلقت واشنطن ما وصفته بـ “ضربات حاسمة” ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، مما يعكس تركيزها المتزايد على تعزيز الأمن الإقليمي.
وفي الوقت نفسه، تتعرض إسرائيل لانتقادات من دول الخليج بسبب الأثر الإنساني للصراع المستمر في غزة، حيث تشن على قطاع غزة حملة عسكرية مستمرة منذ أكثر من 15 شهرا منذ هجوم حماس على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023، مع دعم أمريكي واضح.
ماذا يعني ذلك للمستقبل؟
يشير هذا التعاون العسكري المتزايد، رغم التوترات السابقة، إلى احتمالية تشكيل تحالفات أكثر رسمية بين الدول العربية وإسرائيل. كما يعكس هذا التمرين تحولًا أوسع نحو التقارب الإقليمي، مدفوعًا بالمصالح المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.
ردود الفعل والتوجهات المستقبلية
وقد أبرزت منصات التحليل المفتوحة مثل OSINTWarefare أهمية هذا التقارب، مشيرة إلى أن القوات الجوية القطرية والإسرائيلية تعمل الآن جنبًا إلى جنب، وتشارك في المهام والإحاطات المشتركة.
ومع استمرار التحولات في السياسات الإقليمية، قد تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من التعاون العسكري والدبلوماسي بين الدول العربية وإسرائيل.
ويُعتبر”إنيوخوس 2025″ ليس مجرد تمرين عسكري؛ بل هو مؤشر على إعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط، حيث تسعى الدول المشاركة إلى تحقيق توازن بين المصالح الوطنية والأمن الجماعي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
المصدر: يورونيوز