واعظ بالأزهر: الإسلام دعا لمكارم الأخلاق وصلة الأرحام
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
قال الشيخ عبدالله صبحي، الواعظ بالأزهر الشريف، إنَّ الدين الإسلامي الحنيف دعا إلى مكارم الأخلاق والتواصل مع الناس بالحُسنى كما شدد على ضرورة صلة الرحم وكل ما يدعو إلى تقوية أواصر هذه الصلات وما من شأنه أن يساعد على وصل ذوي القربى، مؤكداً على علاقة صلة الأرحام بإطالة العمر وسعة الرزق وفقاً لما ورد في الأحاديث النبوية.
وأضاف «صبحي»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، مع الإعلاميين محمد عبده ومنة الشرقاوي، والمُذاع على شاشة «الأولى المصرية»، أنَّ صلة الأرحام ليست أمراً اختيارياً بل إجبارياً وهي فرض واجب وليست سُنَّة، قائلاً: «على كل إنسان أن يصل رحمه».
وتابع مُستشهداً بآيات من سورة البقرة: «فهل عسيتم إن توليتم عن كتاب الله أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء الحرام ، وتقطعوا أرحامكم»، موضحاً أنَّ أوامر الله – عز وجل – في الآية الكريمة اشتملت على النهى عما كانوا يفعلونه في الجاهليه من قطيعة رحم وأشياء لا تستطيع النفس البشرية تحملها.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
كفالة اليتيم في الإسلام.. رعاية شاملة لا تقتصر على المال
أوضح الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن رعاية اليتيم في الشريعة الإسلامية لا تقتصر على تقديم المال فقط، بل تمتد لتشمل جميع نواحي الحياة، من التربية والتوجيه، إلى الدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن حياة كريمة ومتوازنة لليتيم.
وبيّن خلال لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير، في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن كفالة اليتيم تعني الاهتمام الكامل به، وتحمل مسؤولية رعايته، سواء كان طفلاً لم يبلغ الحلم، أو فتاة لم تتزوج بعد، مشيراً إلى أن هذه الرعاية تُعد من أعظم الأعمال التي دعا إليها الإسلام.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية حمّلت المجتمع بأكمله مسؤولية كفالة اليتيم، فكما تُكفل الفتاة في صغرها من قِبَل والدها، تُكفل بعد زواجها من قِبَل زوجها، مما يبرز التكافل الاجتماعي الذي يدعو إليه الإسلام في كل الأحوال.
واختتم كلامه بالتأكيد على أن كفالة اليتيم ليست واجباً فردياً فحسب، بل هي من الواجبات التي يُسأل عنها المجتمع إن قصر فيها، لما لها من أثر كبير في بناء النفوس وحماية المجتمع من الانحراف والضياع.