وافق مساهمو شركتي "بيانات"، والياه للاتصالات الفضائية "الياه سات"، المدرجتين في سوق أبوظبي للأوراق المالية، الجمعة، على الاندماج المقترح بينهما، والذي سيؤدي إلى إنشاء "SPACE42"، كشركة رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع حضور عالمي كبير.

وتمت التوصية بالاندماج في بداية الأمر من قبل مجلسي إدارة الشركتين اللتين تتخذان من أبوظبي مقرا لهما في 18 ديسمبر 2023، ومن المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ منتصف العام 2024.

سيعمل الكيان الجديد على تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني المتقدمة لشركة بيانات مع قدرات الاتصالات الفضائية المتقدمة لشركة الياه سات لإنشاء خدمات جديدة قائمة على تقنيات الفضاء، والتي سيكون لها تأثير إيجابي كبير على المجتمعات والاقتصادات.

وستوفر SPACE42 نطاقًا موسعًا من الحلول والخدمات وفرص التكامل الرأسي، مما يمكنها من تقديم عرض قيمة متميز، والاستفادة من وفورات الحجم وتحسين الربحية عبر سلسلة القيمة.

وقال منصور المنصوري، رئيس مجلس إدارة SPACE42 المُعين: "من خلال الاندماج بين شركتين من عمالقة الفضاء في الدولة، تواصل الإمارات إضافة نقلات نوعية وكبيرة في قطاع الفضاء مما يفتح آفاقاً واسعة لنمو القطاع على الصعيد العالمي، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتطوير كوادر عالمية المستوى، والنهوض بالاستكشاف العلمي".

وأضاف: "سيكون للكيان الجديد بما يمتلكه من إمكانات ضخمة دور مهم في تحقيق الأهداف الطموحة التي حددتها الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2030 والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، حيث ستعمل SPACE42 على تطوير منظومة عمل مدعومة بالذكاء الاصطناعي من شأنها زيادة وتيرة تحول القطاعات. ومما لا شك فيه أن مجتمع الفضاء بوجه عام سيستفيد من التطورات التي يشهدها قطاع الفضاء في دولة الإمارات".

وتتمتع SPACE42 بإمكانات كبيرة للنمو، على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وهي في طريقها لتصبح إحدى أكثر شركات الفضاء المدرجة في البورصة قيمة في العالم. وبفضل إيرادات مجمعة تبلغ 2.8 مليار درهم إماراتي وصافي دخل يبلغ 639 مليون درهم إماراتي بناءً على النتائج المالية الأخيرة لعام 2023، تتمتع SPACE42 بوضع جيد لإضفاء قيمة أكبر لجميع أصحاب المصلحة مع إمكانية تحقيق تكامل كبير في الأعمال.

كما سيدعم مركزها المالي القوي إطار عمل مالي سيعطي الأولوية للاستثمار في نمو الأعمال والتوسع المستدام، مع ضمان ربحية قوية وعوائد جذابة للمساهمين.

وسوف تساهم عناصر القوة التي تمتلكها كل من "بيانات" و"الياه سات" في تأسيس شركة عالمية لحلول وخدمات الاتصالات الفضائية والحلول الجيومكانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بما يؤهلها لتعزيز خدماتها للعملاء الرئيسيين بحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة علاوة على التوسع في اغتنام الفرص التجارية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

ويخضع الاندماج لمزيد من الموافقات التنظيمية في دولة الإمارات وعلى المستوى الدّولي. وستواصل الشركتان العمل بشكل مستقل حتى يصبح الاندماج ساري المفعول.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإمارات الإمارات الياه سات أبوظبي الإمارات أسواق

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل

كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.

وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.


 

الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.

اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي


 

 

من أبرز النتائج:

تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.



 

زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.




تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.



أخبار ذات صلة الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية تخيّل ولعب ونجح.. هكذا هزم "دريمر" تحديات "ماينكرافت"!

إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.



اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر



دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.

 

ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.

 

لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.




 

 

في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.


إسلام العبادي(أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • رفاهية أكثر في «ياس» بالذكاء الاصطناعي
  • Copilot Search.. مايكروسوفت تنافس جوجل بإطلاق ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • “Meta” تطور نظارات مزودة بالذكاء الاصطناعي
  • دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
  • سامسونج تطلق أول غسالة تعمل بالذكاء الاصطناعي
  • تعرف على مميزاتها.. سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي
  • اللقطات الفائزة في أول مسابقة للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي
  • بحلول 2033.. أونكتاد تتوقع تأثر 40% من الوظائف بالذكاء الاصطناعي