خبير: توفير التمويل من صندوق النقد يعزز الاستقرار الاقتصادي للدول النامية
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
قال السيد خضر الخبير الاقتصادي، إن زيادة قدرة صندوق النقد الدولي على الإقراض إلى 70 مليار دولار بعد اجتماعات الربيع، تزيد من أهمية حصة الدول النامية في برنامج صندوق النقد الدولي.
اجتماعات الربيعوأكد «خضر» في تصريحات في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن صندوق النقد الدولي يعتبر من أبرز المؤسسات المالية الدولية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي العالمي ودعم الدول في تحقيق التنمية الاقتصادية، وفي حالة زيادة حصة الدول النامية في برنامج صندوق النقد الدولي، ستتوفر لهذه الدول مزيد من الفرص للحصول على التمويل والدعم المالي من الصندوق.
وأشار إلى أن هذا التمويل يُساعد في تعزيز ركائز التنمية في الدول النامية من خلال تمويل مشروعات التنمية المختلفة مثل تطوير البنية التحتية، وتعزيز القطاعات الاقتصادية المحلية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية والصحية، وتعزيز فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.
زيادة قدرة البنك الدولي على الإقراضوأضاف أن زيادة قدرة البنك الدولي على الإقراض، يمكن أن تحقق المزايا التالية للدول النامية في دعم ركائز التنمية تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية، حيث يمكن للدول النامية الاستفادة من التمويل الإضافي لتطوير الطرق والموانئ والشبكات الكهربائية، ويحسن الوصول إلى الخدمات الأساسية ويعزز النمو الاقتصادي.
استخدام التمويل الإضافيواختتم: يمكن للدول النامية استخدام التمويل الإضافي لتعزيز القطاعات الاقتصادية المحلية، مثل الزراعة والصناعة والسياحة، مما يترتب تعزيز الإنتاجية وخلق فرص عمل جديدة وتحسن مستوى المعيشة، مضيفا أن توفير التمويل الإضافي من صندوق النقد الدولي يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في الدول النامية، حيث يمكن أن يقلل من التقلبات الاقتصادية ويٌعزز الثقة في الأسواق المالية والاستثمارات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صندوق النقد الدولي اجتماعات الربيع البنك الدولي الدول النامية صندوق النقد الدولی التمویل الإضافی الدول النامیة للدول النامیة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية ستُعلن قريبًا في يوم التحرير.. إليكم ما يمكن توقعه
(CNN)-- حلّ "يوم التحرير" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لأشهر، أبقى ترامب الشركات والدول حول العالم في جهل تام بشأن خططه للرسوم الجمركية التي تدور حول ما يُطلق عليه "الرسوم الجمركية المتبادلة". لكن في الثاني من أبريل/نيسان، وعد بالإجابة على بعض أسئلتهم الملحة على الأقل.
لكن من المرجح ألا يُخفف يوم الأربعاء من وطأة الشركات التي كانت تتوق إلى اليقين منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بل سيُفتح الباب أمام تحدٍّ جديد تمامًا، حيث سترد الدول على الرسوم الجمركية الجديدة بإجراءات مضادة على السلع الأمريكية، مما يُمهد الطريق لمرحلة جديدة من المفاوضات قد تُصعّد حربًا تجارية مُرّة أصلًا.
على الرغم من أن ترامب صرح للصحفيين مساء الاثنين بأنه "اتفق" على خطة رسوم جمركية، إلا أن مستشاري البيت الأبيض ما زالوا يعرضون عليه خيارات، الثلاثاء، قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي فرضه على نفسه، وفقًا لشبكة CNN.
من بين الخطط التي كانت قيد الدراسة تخصيص معدلات التعريفات الجمركية لكل شريك تجاري للولايات المتحدة، وفرض تعريفات جمركية على دول معينة دون أخرى، أو فرض معدل ثابت يصل إلى 20% على جميع الواردات. وصرّح مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN بأنهم لا يعتقدون أن ترامب سيتخذ قرارًا إلا قبل ساعات من حفل الإعلان المقرر، الأربعاء، في الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في حديقة الورود.
صرّحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الثلاثاء، بأن ما سيقرره ترامب في النهاية بشأن التعريفات الجمركية سيكون "ساريًا على الفور". هذا الأمر مشكوك فيه من الناحية اللوجستية، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون لدى الدول الأخرى وقت كافٍ للتفاوض، وقد ترد بفرض تدابير مضادة فورية مثل التعريفات الانتقامية.
شرح طموحات ترامب في التعريفات الجمركية
يرى ترامب أن التعريفات الجمركية وسيلة لتحقيق أربعة أهداف رئيسية: الحد من تدفق الفنتانيل والهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة، وتحقيق تكافؤ الفرص مع الشركاء التجاريين، وزيادة الإيرادات الحكومية، وتعزيز التصنيع المحلي.
ربط ترامب الفنتانيل والقضايا المتعلقة بالحدود بالرسوم الجمركية البالغة 20% التي فرضها بالفعل على الواردات الصينية، والرسوم الجمركية البالغة 25% التي هدد بفرضها على كندا والمكسيك.
من وجهة نظر ترامب، تتعرض الولايات المتحدة "للخداع" من قبل الدول التي تفرض رسومًا جمركية أعلى على المنتجات الأمريكية الصنع، أو دول تعاني من عجز تجاري معها - أي الدول التي تستورد منها أمريكا أكثر مما تصدر.