معتصم اقرع: لو لم يوجد كيزان لاخترعوهم
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
أحد أسباب إستدعاء قطاع عريض من الطبقة المتعلمة لفزاعة الأخوان لقمع أي نقاش سياسي لا يمركز دقونهم هو خواء هذه الشرائح من أي ثقافة سياسية عدا إبليسيات الأخوان. ولو حرق الكيزان أنفسهم واستقالوا من المشهد سوف لن تجد هذه الشرائح ما تشارك به في الحوار السياسي العام وتكتشف سطحيتها المميتة . فهذه شرائح إستسهلت المعارف وفضلت الوهم المريح إن قمة الثقافة وقمة الوطنية وقمة الأخلاق هو لعن سنسفيل الكيزان.
ولو عاد الذي قال أن الدين أفيون الشعوب، لقال أن لوثة الكيزان أفيون أصلي وان محاربة الإرهاب الديني هو أحد أقنعة الإستعمار الحديث. وان سوء الأخوان الموثق لا يعفي الكمبرادور من واجبات الوطنية ولا يبرر المد الإستعماري. وان فزاعة الأخوان توفر الغطاء الأخلاقي للتحالف بين الكمبرادور والإستعمار بل وتحالفهم مع الجنجويد.
الكيزان لاعب موجود في المشهد ومن الطبيعي الحديث عنه والهجوم عليه ولكن ما لا يجوز هو إستعمالهم لتشويه صورة أي مخالف ولقمع أي نقاش آخر يثري الساحة ونشرهم كغطاء لفشل الآخرين وعمالتهم وسطحيتهم وضعف إمكانياتهم وفقدانهم للشرعية التي تبرر وصايتهم علي الشعب السوداني.
معتصم اقرع
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مشهد يحبس الأنفاس: سبيد يتسلق سلمًا شاهقًا دون معدات أمان .. فيديو
خاص
أثار اليوتيوبر الشهير سبيد جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، عقب مغامرته بتسلق سلم الحب الشهير في الصين دون أي معدات للسلامة.
وأظهر مقطع الفيديو الذي نشره سبيد لحظات مرعبة أثناء صعوده السلم المعلق على ارتفاع شاهق، حيث تمكن من الوصول إلى أعلى درجة دون استخدام حبال أو أي وسائل أمان.
وتفاعل النشطاء مع الفيديو، الذي تجاوز 58 مليون مشاهدة على منصة “إكس”، حيث انقسمت الآراء بين الإشادة بشجاعته وانتقاد تهوره، بينما شكك آخرون في مدى واقعية المشهد.
وجاءت التعليقات كالتالي: “المخاطرة بالحياة من أجل المحتوى أمر لا يُصدق”، بينما أوضح آخر: “يتم وضع اللوحة العاكسة لإنشاء وهم بصري يجعل الدرج يبدو وكأنه يطفو في الهواء، مما يضفي تأثيرًا سحريًا على المشهد”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/VxsM_shz2AEE1aq5.mp4