جائزة الشيخ زايد للكتاب تمنح البيت العربي جائزة شخصية العام الثقافية
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الـ 18، التي ينظِّمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، عن فوز مؤسَّسة "البيت العربي" في إسبانيا بلقب فئة شخصية العام الثقافية، تقديراً لإنجازات المؤسَّسة، بوصفها جسراً يصل بين الثقافتين العربية والإسبانية، والتعريف بالثقافة واللغة العربية في أوروبا ودول أميركا اللاتينية.
وقرر مجلس أمناء الجائزة وهيئتها العلمية بالإجماع، منح "مؤسسة البيت العربي" لقب "شخصية العام الثقافية" لهذا العام، استناداً إلى المساهمة الفاعلة للمؤسَّسة في بناء حوار بين الحضارات عبر استضافة العديد من الأدباء والفنانين والمفكرين العرب، والتعاون مع المستعربين الإسبان لهذا الغرض، في سياق يقوم على الإيمان بالتسامح واحترام التنوُّع الثقافي.
وقال معالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: "لجائزة الشيخ زايد للكتاب دورٌ محوريٌ في تعزيز تبادل الأفكار بين الحضارات في أنحاء العالم، وهي مهمة نتشاركها مع مؤسَّسة البيت العربي، شخصية العام الثقافية، التي تؤدي دوراً مهماً في تقريب المسافات بين الثقافات والشعوب، فضلاً عن كونها مركزاً مميزاً لاحتضان الأدب والثقافة والفكر، ما يسمح بإنتاج مساحة أكبر من المعرفة المتبادلة بين إسبانيا والعالم العربي".
وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب: "تهدف جائزة الشيخ زايد للكتاب إلى تكريم الممارسات العالمية الرائدة في المجال الثقافي والإبداعي، وتعزيز القيم المشتركة والتسامح بين الشعوب، وأودُّ أن أبارك لمؤسَّسة البيت العربي تكريمها عن فئة شخصية العام الثقافية، لما تبذله من جهود كبيرة في إثراء المشهد الثقافي على المستوى العالمي".
وأكد أن مؤسَّسة البيت العربي تؤدي دوراً رئيسياً في تعزيز العلاقات الثقافية بين إسبانيا والدول العربية، عبر أنشطتها الاجتماعية والثقافية والتعليمية والاقتصادية، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز الوعي بالتنوُّع الثقافي للعالم العربي من خلال مبادراتها ومشاريعها وبرامجها.
وأوضح أنَّ مؤسسة البيت العربي أُسِّسَت لتكون مركزاً لتعليم اللغة العربية منذ 16 عاماً، لتتطوَّر بعد ذلك وتُصبح مرجعاً وطنياً لتدريس اللغة العربية التي تُعَدُّ ركيزة أساسية لأنشطته، للتعريف بالتراث العربي العريق، وإرث الثقافة الأندلسية وتأثيرها الحضاري.
تُعَدُّ مؤسَّسة البيت العربي نقطة التقاء للحوار والتفاعل، وتهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية دور الثقافة الإسلامية والعربية، فضلاً عن جهودها في فتح آفاق التعاون والتفاعل بين المهتمين من المثقفين والأدباء والكُتّاب والمترجمين والفنانين والطلاب من مختلف الثقافات، من خلال تعزيز العلاقات وتوجيه الحوار بين الثقافات، وبناء جسور حضارية بين الأمم.
تتسع مكانة مؤسَّسة "البيت العربي" لتصبح مركزاً استراتيجياً لعلاقات إسبانيا مع العالم العربي، ونقطة التقاء للأفراد والمؤسَّسات الخاصة والعامة من عالم الأعمال، والتعليم، والأوساط الأكاديمية والثقافية.
تمتاز المؤسَّسة بحضور فاعل واستراتيجي في العالم الرقمي، ما أسهم في تعزيز فاعلية أنشطتها ونطاق انتشارها من خلال الممارسات التكنولوجية المبتكَرة، والحضور القوي النَّشِط على شبكات التواصل الاجتماعي.
تؤدي مؤسَّسة "البيت العربي" دوراً مهماً في تقديم الثقافة العربية لإسبانيا ودول العالم، بكل ما تحمله من مكوِّنات ثرية من الفن والآداب والهندسة المعمارية والرياضة والإبداعات الثقافية، مع التركيز على اللغة العربية وإبراز جمالياتها وتعليمها لغير الناطقين بها؛ لأنَّ اللغة الأداة الأولى لتقريب المسافات بين الشعوب؛ ويسلِّط برنامج مؤسَّسة البيت العربي الثقافي الضوء على قيمة التراث التاريخي العربي والإسلامي، والأفق المعرفي والإنساني.
يُذكَر أنَّ جائزة الشيخ زايد للكتاب تَمنح جائزة "شخصية العام الثقافية" كلَّ عام لمؤسَّسة أو شخصية اعتبارية بارزة على المستوى العربي أو الدولي، لما تتميَّز به من إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، على أن تتجسَّد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة، والتسامح، والتعايش السِّلمي.
وتكرِّم جائزة الشيخ زايد للكتاب الفائزين بدورتها الحالية خلال حفل تكريم ينظِّمه مركز أبوظبي للغة العربية، بالتزامن مع فعاليات النسخة الثالثة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة الشيخ زايد للكتاب شخصية العام الثقافية البيت العربي جائزة الشیخ زاید للکتاب شخصیة العام الثقافیة اللغة العربیة فی تعزیز
إقرأ أيضاً:
الصحف العربية.. مسئول أمريكي ينفي إقالة بوهلر.. وبن زايد يحتفل بيوم الطفل الإماراتي.. واتفاق سوريا يقوي قسد
نشرت الصحف العربية اليوم السبت عدد من الموضوعات المهمة التي تحظى باهتمام القارئ المصري والعربي، نستعرضها في التقرير التالي:
مبعوث الرهائن مستمر في منصبهكشفت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن المبعوث الأمريكي لشئون الرهائن آدم بوهلر مازال مستمرا في منصبه.
ونفى المسئول الأمريكي الذي صرح لـ"الشرق الأوسط" دون أن تكشف هويته، إقالة الرئيس دونالد ترامب مبعوثه لشؤون الرهائن آدم بوهلر الذي تفاوض مباشرة مع حركة حماس.
كانت الصحف العبرية، نشرت أمس الأول الخميس تقارير نقلاً عن مصادر مختلفة، زعمت إقالة بوهلر من منصبه.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن "بوهلر يركز على قضية الرهائن والمحتجزين في جميع أنحاء العالم وفي الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أنه "يواصل العمل لدعم الفريق الذي يقوده المبعوث الخاص ستيف ويتكوف".
بن زايد يحتفل بيوم الطفل الإماراتيومن الشرق الأوسط إلى البيان الإماراتية، حيث أبرزت تصريحات الرئيس محمد بن زايد احتفالا بيوم الطفل الإماراتي، الذي يوافق اليوم السبت 15 مارس.
ونشرت "البيان" تصريحات بن زايد التي أكد فيها أن حماية الطفل والارتقاء به مسؤولية مجتمعية مشتركة نعمل على تعزيزها وتعميق الوعي بها في مجتمعنا.
وقال في تدوينة على حسابه في منصة إكس: "الإنسان رهاننا لصنع المستقبل الأفضل لوطننا، والطفولة الأساس الصلب لبناء هذا الإنسان وإعداده للإسهام الفاعل في مسيرة تقدمنا.
وأضاف أنه في "يوم الطفل الإماراتي" نجدد العزم على مواصلة تعزيز نهجنا الراسخ في الاهتمام بالطفل على المستويات الاجتماعية والصحية والنفسية والتعليمية والثقافية، وصيانة حقوقه وهويته. حماية الطفل والارتقاء به مسؤولية مجتمعية مشتركة نعمل على تعزيزها وتعميق الوعي بها في مجتمعنا".
مخاوف من اتفاق سوريا وقسدومن البيان إلى صحيفة العرب اللندنية، التى نشرت تصريحات لرياض الأسعد القيادي المنشق من الجيش السوري، والذي أسس فيما بعد ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" الذي قال إن قوات سوريا الديمقراطية تحاول أن تصبح “حزب الله جديد في سوريا، مستفيدة من التدخلات الدولية لحمايتها، عبر محاولة الانضمام إلى الجيش الجديد ككتلة واحدة،” وحذر من أن مقاتلي قسد “إذا دخلوا ككتلة واحدة ستكون هناك فوضى ودولة فاشلة، وستكون لهذا الأمر ارتدادات عكسية كثيرة على المجتمع.”
وأشار الأسعد تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد" الموقع الأسبوع الماضي والذي ينص على اندماج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة، ورفض التقسيم إلى أن هذا الاتفاق يقوي الاندماج داخل الجيش كقوة موحدة قسد بدل أن يضعفها، ويمكّنها من تأمين التمويل للآلاف من مقاتليها الذين سيستفيدون من التدريب والتسليح الحكومي ليتحولوا إلى خصم متمرس قادر على تحدي المؤسسة العسكرية في أول خلاف سياسي يمكن أن يطرأ بين دمشق والأكراد.
ولفت الأسعد في تصريحات لصحيفة "العرب" الدولية، إلى أن الاتفاق بين دمشق والأكراد خطوة في الاتجاه الصحيح أسعدت الكثير من السوريين الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتفال به، منوها بأن الشعب السوري يريد أن تكون سوريا بعيدة عن الاقتتال وأن تبني نفسها بكل مكوناتها.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في أول اختبار للتقارب بين الشرع والأكراد، انتقدت الإدارة الذاتية الكردية الإعلان الدستوري الذي وقعه الشرع الخميس الماضي، معتبرة أنه يتنافى مع تنوع سوريا ويضم بنودا تتشابه مع حقبة حكم حزب البعث، ويخلو من “مكوناتها المختلفة من كرد وحتى عرب.