«ملتقى الفجيرة» يناقش صناعة الإعلام في الإمارات ودور التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
الفجيرة (وام)
ناقش ملتقى الفجيرة الإعلامي 2024 «الإعلام الموازي - محطات ورؤى» موضوع «صناعة الإعلام في الإمارات» و«رواد التواصل الاجتماعي.. سفراء بلا سفارات» خلال جلستين في اليوم الأول للملتقى.
ففي الجلسة الأولى التي أدارها عبدالله عبدالكريم، مدير مركز الأخبار في وكالة أنباء الإمارات «وام»، ناقش محمد الكعبي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة عجمان، وهبة فطاني، مديرة المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة، وجمال آدم، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، موضوع «صناعة الإعلام في الإمارات».
وتحدثت هبة فطاني، عن بداية عمل المكتب وكيفية جمع القصص واستعراض التحديات، وتحديد أسلوب مخاطبة وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، عن طريق تأسيس بيوت للرسائل مختصة بجوانب الحياة المختلفة في الإمارة، ومن ثم إيصالها إلى المنابر المختلفة كنوع من تبادل المعلومات، وكيف أثرت تلك الخطوة في حضور إمارة رأس الخيمة في الكثير من وسائل الإعلام الخارجية عبر تناول مواضيع شائقة عنها، مثل الغوص على اللؤلؤ، والمهن التراثية والأماكن السياحية.
وتحدث محمد الكعبي عن تغلب المكتب على التحديات الجغرافية باعتبار إمارة عجمان صغيرة جغرافياً، وكيف اُنْتُقِيَت المعلومات والتنسيق مع الصحفيين في الإمارات والدول العربية والعالمية، وشرح أسلوب صياغة الخبر وتقديم المعلومة بطريقة تناسب كل وسيلة إعلامية حسب مكان وجودها، وتبعاً لاهتمامات الجمهور لديها.
وأشار جمال آدم إلى فضاء الحرية الواسع في الإمارات، الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما قال: «أريد من كل مواطن إماراتي أن يقول ما يريد بصراحة وحرية». وشرح كيف قامت المكاتب الإعلامية بدورها الوطني خلال الأزمات مثل كورونا وأثناء سقوط الأمطار الغزيرة. وأكد أن الرؤية الاستراتيجية الواحدة شكلت خطاباً توعوياً للشعب، تمكنت من خلاله من إيصال رسالة المؤسسات الحكومية التي عملت على احتواء الأزمة والتغلب عليها.
وتحدث مدير المكتب الإعلامي في حكومة الفجيرة، عن أهمية الوصول إلى العالمية، وأشار إلى ما حققه مهرجان الفجيرة للفنون الذي يستقطب ويكرم الكثير من الفنانين المبدعين في العالم، حيث يترك ذلك أثراً بالغاً في انتشار اسم الفجيرة كراعية للثقافة والفنون عالمياً.
سفراء بلا سفارات
وفي الجلسة الثانية، ناقش الملتقى موضوع «رواد التواصل الاجتماعي.. سفراء بلا سفارات»، بحضور الإعلاميات لجين عمران، ومريم الياسي، ونهى نبيل، وإدارة الحوار الدكتورة بروين حبيب. وقدمت الدكتورة حبيب المشاركات، ثم أفردت مساحة واسعة لعنوان الندوة عن رواد التواصل الاجتماعي، ودورهم في المرحلة الراهنة ومدى تأثيرهم في الإعلام التقليدي أو الأساسي، وتساءلت إن كان بالإمكان استثمار شهرة رواد التواصل في مواضيع ثقافية تربوية تفيد المجتمع، وعدم الاقتصار على الدعاية والإعلان.
وحول موضوع المؤثرين في وسائل التواصل، قالت مريم الياسي إن كل شخص مؤثر في محيطه العائلي والوظيفي، وليس ما يجري على السوشيال ميديا سوى إضافة مجال جديد لمضمار التأثير، ويمكن للإنسان استثماره بالشكل الصحيح والأمثل، كعلاقته مع عائلته وإظهار الجوانب الإيجابية مثل المحبة واحترام الإنسان.
وتحدثت لجين عمران عن موضوع الشهرة والمسؤولية التي تلقيها على صاحبها، وقالت إن معظم أبناء الجيل الحالي يريدون أن يصبحوا مشهورين، حتى إن الأمم المتحدة صنفت هوس الشهرة كمرض نفسي. ورأت أن الكثيرين اليوم يحاولون الوصول إلى الشهرة بلا مقومات تؤهلهم لذلك.
وتحدثت نهى نبيل عن بدايتها مع منصة «سناب شات»، حيث لم يكن في تلك المرحلة لا قانون ولا ضوابط للنشر على تلك المنصة، ولكنها هي من بادرت إلى وضع تلك الضوابط لمنشوراتها، وحاولت تقديم المرأة العربية بعكس الصورة النمطية المأخوذة عنها في الغرب. وطالبت بتقنين السوشيال ميديا، كما فعلت بعض الدول العربية مثل السعودية والإمارات.
وتحدثت المشاركات عن صعوبة العمل في السوشيال ميديا، رغم المردود المالي الجيد لهذه المهنة، في حال نجح الناشر في الحصول على متابعات كثيرة من الجمهور.
وأشارت مريم الياسي إلى موضوع تعلق الجمهور بالستايل، وعدم تركيزه على المضمون، وتحدثت كيف أن بعض المتابعين من دول أجنبية يبدون إعجابهم بما تنشره ويقولون إنهم لا يفهمون اللغة، ولكن الصورة تجذبهم.وفي ختام الجلسة، فتح باب الحوار مع الجمهور، فقدم الإعلامي نيشان مداخلة تناول فيها عمل رواد التواصل الاجتماعي وتأثيرهم في المحيط، كما تحدثت الإعلامية هالة سرحان، عن اهتمامات رواد التواصل الاجتماعي، وتمنت على المشاركات الاهتمام بقضايا أكثر عمقاً ولها علاقة بالهم العام، وعدم اقتصارهن على الدعاية والإعلان والموضة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ملتقى الفجيرة الإعلامي مواقع التواصل الاجتماعي الإعلام رواد التواصل الاجتماعی المکتب الإعلامی ملتقى الفجیرة فی الإمارات
إقرأ أيضاً:
حملة مستشفيات بلا مهاجرين تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي في ألمانيا
في ظل تنامي التيارات اليمينية المتطرفة في ألمانيا، برزت خطط لترحيل المهاجرين أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط الطبية، إذ تعتمد المستشفيات الألمانية اعتمادا كبيرا على الكوادر الطبية المهاجرة؛ حيث يُعدّ الأطباء والممرضون من خلفيات مهاجرة جزءًا أساسيا من النظام الصحي، ولذا فإن ترحيل هؤلاء المحترفين قد يؤدي إلى نقص حاد في الكوادر الطبية، ومن ثم يهدد جودة الرعاية الصحية المقدمة.
استجابة لهذه الخطط، انتشرت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر المستشفيات فارغة من كوادرها الطبية، بهدف تسليط الضوء على العواقب الوخيمة المحتملة لترحيل المهاجرين. تأتي هذه الحملة في وقت يشهد فيه حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف صعودًا ملحوظًا، مع دعواته لترحيل جماعي للمهاجرين.
"كيف ستبدو عيادتنا بالفعل من دون المهاجرين؟" كان هذا هو السؤال الذي طرحه مستشفى دارمشتات في مقطع فيديو تمت مشاركته مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك" و"إنستغرام" لتوضيح فوائد وجود الكوادر من المهاجرين في ألمانيا.
@klinikumdarmstadt
Unser Klinikum ist ein Ort, an dem Menschen unterschiedlichster Herkunft, Hautfarbe, Religion und Geschlecht zusammenkommen und gemeinsam Leben retten. Wir gehören zusammen und wir brauchen einander! Wenn du am 23.02. wählen gehst, wähle Menschlichkeit ! ♥️ #vielfalt #bunt #menschlichkeit #wahl #bundestagswahl
♬ Experience – Ludovico Einaudi
إعلان
يُظهر الفيديو مجموعة من حوالي 40 موظفًا في مستشفى دارمشتات بولاية هيسن يقفون على الدرج. يبدأ الموظفون في النزول تدريجيا، مما يقلل من عددهم، في إشارة رمزية إلى تأثير ترحيل الكوادر المهاجرة، ليصبح واضحًا للمشاهد أن المستشفى سيواجه صعوبة كبيرة في العمل من دون هؤلاء الموظفين.
لماذا أصدر مستشفى دارمشتات هذه الرسالة؟قالت المتحدثة باسم فريق الاتصالات بالمستشفى لصحيفة "ذا لوكال" (The Local) إن الموظفين "أرادوا عمل فيديو مماثل للمستشفيات الأخرى التي كانت تسلط الضوء على أهمية الهجرة لمستويات التوظيف".
وأضافت المتحدثة أن "التنوع موضوع مهم لنا وهو واقع نعيشه".
واستمر فريق الاتصالات في القول إن الموظفين من ذوي الخلفية المهاجرة يشعرون بعدم الارتياح في المناخ السياسي الحالي.
وأفاد فريق الاتصالات "هذا ليس شعورًا غير مبرر". ومن دون الإشارة إلى أي أحزاب سياسية في ألمانيا بالاسم، صرحت المتحدثة "إن الخوف من السياسات اليمينية المتطرفة بين السكان وموظفينا حقيقي".
حصد الفيديو ملايين المشاهدات ومئات الآلاف من الإعجابات في غضون أيام قليلة من نشره.
وكانت قد تصدرت قضية الهجرة الأجندة السياسية في ألمانيا، خاصة بعد الهجمات البارزة التي استهدفت المهاجرين وطالبي اللجوء.
تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا تعتمد على استقطاب الأطباء من الدول الأخرى لسد النقص في قطاعها الصحي، وقد يؤدي ترحيل الكوادر الطبية المهاجرة إلى تفاقم هذا النقص، مما يضع النظام الصحي أمام تحديات كبيرة.
وفي 23 فبراير/شباط 2025 أعلن زعيم تكتل المحافظين في ألمانيا فريدريش ميرتس الفوز بالانتخابات التشريعية، في وقت أقر فيه المستشار أولاف شولتس بهزيمة حزبه "الديمقراطي الاجتماعي" الحاكم، بينما وصل أقصى اليمين الألماني إلى المرتبة الثانية.